🔶تنهي اليوم الأسبوع الأول من شهر فيفري من عام الانفتاح الحالي ، حيث كان في ذروة النشاط الطاقي الشمسي طيلة الأيام الستة الماضية ، و هذا ما جعل نبضات قلب الأرض تعمل في نفس الوقت بشكل أعلى خاصة ليلة الأمس ، مما جعل الحقل الطاقي بشكل مختلف أسرع جدا ، ما كان بالأمس سيبدو فارغا اليوم ، و ما كان مصدر الأمان بدأ ينكسر في الداخل ، ليس لأنك ضعيف ولكن لأن روحك لم تعد تتناسب مع الهياكل القديمة…
🔹ربما تعيش مختلف الأعراض الجسدية كالتعب العصبي و العضلي دون مجهود بدني ، مع شد الرقبة و الكتفين و الفك ، الضغط في الرأس أو الجبهة ، و خفقان خفيف للقلب ، الشعور بالتيارات الداخلية المتقطعة ، التنفس القصير أو غير المنتظم ، مشاكل في المعدة و صعوبة الهضم أو الانتفاخ في البطن ، آلام المفاصل و ثقل في الذراعين و الساقين ، استمرار التوتر في أسفل الظهر و الحوض ، اضطراب النوم …
🔹بعض الأعراض العاطفية المحتملة ، التهيج الخفيف مع نفاد الصبر غير العادي ، انتشار الحزن المفاجئ دون حدث محدد ، فرط التعاطف و لخبطة في المشاعر ، أفكار غريبة و بعضها يعود من الماضي مع صعوبة قطعها عقليا ، الشعور بالفراغ المؤقت ، و الحاجة إلى العزلة غير المنتظرة ، غياب مؤقت للدافع و الشغف في الحياة ، أحيانا زيادة في الوضوح ولكنها متعبة ، الانطباع بأنك بين عالمين مختلفين…
🔹سيكون موسم الكسوف الحالي واحدا من أكثر الفترات تعزيزا للحياة في عام 2026، لأنه فعال للغاية في تطهير ما لم يعد يخدم مصلحتك العليا ، ربما قضيت جزءا كبيرا من حياتك تعيش في هذا الشعور بالضيق و قد حان الوقت الآن للانفصال عنه ، و هذا بالضبط ما تفعله التحررات الكونية التي تقوم بها هذه الطاقات الهائلة ، و كما تعلم أن موسم الكسوف لديه طريقة لتتبع التغيير الذي تشتد الحاجة إليه بسرعة…
🔹على مدى الأسابيع الخمسة المقبلة داخل موسم الكسوف ، يمكن أن تظهر الظروف التي ستغير كل شيء ، حيث تبدأ الروابط الطاقية في العمل بشكل أفضل ، و بالتالي احتمال أن يغلق الباب فجأة ، فقط ليكشف عن الباب الصحيح الجاهز للفتح ، و كذلك سيصبح القرار الذي كنت تتراجع عنه أمرا لا مفر منه وبمجرد اتخاذه ، يتبع ذلك أحداث مكملة له ، و كذلك سوف تكون العلاقات في قلب هذه الأحداث…
🔹باختيارك التواجد بعيدا عن الضغط ، فإنك تضمن قدرتك على إدارة التسارع و تحقيق التشافي ، كما تتأكد أنك تتحرك في الاتجاه الصحيح ، لذلك عليك فهم ما يحدث على المستويين الخلوي وتحت الخلوي ، حيث تجري عمليات إعادة تحديث هائلة مع نسف التركيبات القديمة ، و يتم العمل على تشكيل مسارات عصبية جديدة ، دورها مهم و يتعلم منها نظامك كيفية الاستقرار داخل مجال جديد متناسق تماما…
🔹أنت تعيش في فترة تكون فيها الخطوط الفاصلة بين الحقيقة والوهم غير واضحة ، و تتطلب طاقات اليوم نوعا جديدا من النضج العاطفي ورفض السماح للفوضى الخارجية بإملاء واقعك الداخلي ، فقط قم بحماية طاقتك كجزء مقدس منك ، و تذكر أنه عندما تقف بلا خوف في حقيقتك الخاصة ، ستصبح منارة للاستقرار في هذا العالم الذي يتغير بشكل مستمر…
🔹أنوي أن أستمر التحول في قلب هذه التغييرات في تجربة الحياة الحالية ، و أن أصنع منها مساراً واحدًا مع كل جزء من الكون لدعم عملية الارتقاء الكونية ، و أن يدعم الكون خطواتي و يتم تنفيذ قراراتي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أبقى واثق من أنه لا يوجد مستحيل في مسار الله الذي يطورني بقوة ، و أن أبدأ الاستعداد وأتخذ الخطوة الأولى لتحقيق الاستقرار المنتظر ، و أن أستمع إلى همس روحي و أجعل كل شيء في متناول اليد بأفضل الإحتمالات
إبرير_محمد

