Sorting by

×

22/07/2026

🔶اليوم، تلعب الطاقات الشمسية دورها مع المهرجان الطاقي لختام شهر جويلية ، و خاصة مع التوهجات المتتالية منذ الليلة الماضية ، في المقابل تستمر نبضات قلب الأرض بالارتفاع المفاجئ و من المستحيل معرفة ما الذي يحضره الكون في الأيام المقبلة ، رغم أن الرسالة واضحة و هي الارتفاع الطاقي الذي يستمر في الحضور بقوة ، قد لذلك في هذه الفترة يكون لديك انطباع بأن الجهاز العصبي أكثر توترا قليلا…

🔹الأعراض الجسدية الممكنة في هذا اليوم و ما يليه و هي ليست شاملة للجميع ، حيث سيكون التعب أولها و الذي يبدأ بمجرد الاستيقاظ مع الحاجة للنوم ، ثقل الرأس و الشعور بالضباب العقلي ، كذلك الصداع و الضغط في الجبهة ، مع ظهور بعض التوترات في الرقبة والكتفين والظهر ، أيضا دوخة خفيفة و الشعور بالتواجد بعالم آخر ، خفقان القلب ، آلام العضلات و المفاصل و التي تأتي بدون بذل أي جهد…

🔹في نفس الوقت يزداد الوخز في اليدين أو القدمين أو الجزء العلوي من الجمجمة ، و يستمر اضطراب الجهاز الهضمي بين الانتفاخ و الإسهال و الإمساك و الهضم المضطرب ، مع زيادة العطش أكثر من المعتاد ، في حين تلاحظ صعوبة في التركيز والذاكرة تظهر قليلا و تختفي في غالب الأوقات ، وذلك يدفعك لزيادة الرغبة في الحفاظ على الهدوء ، مع زيادة الحساسية للضوضاء و الضوء…

🔹لتفهم أكثر ما يحدث ، فإنك تشهد حاليا بعض موجات الطاقة القوية، والتي يمكن أن تبدو صعبة بالنسبة لك مقارنة بالفترات السابقة ، و ذلك لأنها ربما تعيد تكرار السيناريوهات القديمة التي اعتقدت أنك حسمتها و وضعتها في خزانة الماضي منذ فترة طويلة ، و لكن خلال هذه الأسابيع الثلاثة الماضية كان يحدث عكس ذلك ، خاصة مع موجات التواصل العميقة داخل علاقاتك الأكثر تأثيراً…

🔹لقد عملت في الفترة السابقة بشكل ممتاز ، و قد أبليت بلاء حسنا في تغيير الهياكل طويلة الأمد التي لم تعد تتماشى مع مصلحك الأعلى ، والآن، مع اقترابك أكثر من الدخول في موسم الكسوف ، عليك الاستمرار في هذا المسار و تعديل خطواتك أكثر ، و ضبط نفسك مع ظهور التحديات بشكل أكثر وضوحا كل يوم ، عليك أن تفعل هذا بالفعل لكي تستجيب لفترة الصعود و الهبوط الطاقية الجارية الآن…

🔹كما تتحرك موجة قوية من الطاقة التوضيحية عبر الوعي الجمعي في هذه الفترة ، مما يجلب شعورا واضحا بالوصول إلى مفترق طرق ، وهي لحظة اختيار محورية حيث لم تعد الطرق القديمة للتواجد تعمل ، ويبدأ مسار جديد من الوجود ، و تتحول الطاقة الثقيلة في الأسابيع القليلة الماضية إلى مساحة من الحضور الروحي حيث يمكنك تثبيت مركزك والتنقل في تغيرات الطاقة بوضوح…

🔹الخيار بسيط في هذه الفترة ، عليك ألا تستمر في تشتت قوتك كرد فعل على العالم ، بل يجب أن تثبت في قلبك وتختار طريق السلام الداخلي ، و تركز على إسقاط وعيك من العقل إلى القلب ، و تستعد طاقتك وقوتك من فوضى العالم الخارجي ، و تحاول تثبيتها في السكون الداخلي ، و تسمح لخطوتك التالية بأن تكشف عن نفسها بمزيد من الحب و الوعي ، و تدرك أنك المتحكم دائما…

🔹أنوي أن أستقبل هذه الموحات الطاقية القوية ، و أن أتلقى معها كل ما يحدث تغييرًا في حياتي ، و أن أستفيد من التحولات الكونية المميزة في الوقت المناسب و بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتلقى الإجابات التي كنت أنتظرها ، و أن تحدث الصدف التي تغير الحياة ، و تظهر الفرص المخصصة لي، و أن تفتح الأبواب التي كانت مغلقة ، و أن أكون مستعدًا للترحيب بكل البركات بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد