Sorting by

×

21/07/2026

🔶شيء قوي يمر عبر المجال الطاقي الخاص بك حالياً ، مع دخولك للأسبوع الثالث من شهر جويلية ، تشكل القوى الطاقية المتنوعة مهرجاناً كونياً نادرا مع عودة النشاط الشمسي و استمرار عمل نبضات قلب الأرض ، بالإضافة للتأثيرات القوية من الناحية الفلكية ، حيث تحمل هذه الطاقات التوسع والتحرر والرؤية الروحية والتحول والولادة الجديدة ، و هذا ما يخلق نقلة قوية من العالم الذي عرفته إلى المستقبل الذي يستعد الآن أن يولد…

🔹أنت تثبت و تدمج رموزا جديدة للسيادة واللامحدودية والتوسع والوفرة والإشراق الإلهي في عالم المادة ، وتخلق نسخة أكثر استعداداً للخلافة في هذه الأرض ، لتصبح قناة طاقية ، و لتكون إشارة تعكس وتنشط وتعيد تنظيم ترددات الأرض مع الطاقات الكونية التي تنتقل بالفعل من خلال التوسع ، هكذا تصبح حامل الوعي الجديد، و تنثبت الموجة التالية من الوعي الموسع في الشبكة الطاقية الأرضية…

🔹من خلال ما كنت تختبره في مجال الطاقات التي تصل من المصدر ، أنت متصل بالفعل بهذا الوعي الموسع ، و تتلقى المعلومات و البيانات التي تولد من خلالك وتثبت في هذا المجال ، نعم لقد كان هناك هذا التحول الكبير طوال شهر جويلية و قبله تنزيلات مشحونة في شهري ماي و جوان ، كما كنت تزيل السموم و تنفصل عن البرمجة القديمة ، و تتوسع إلى ما هو أبعد من نظام البقاء على قيد الحياة وبصمات الأجداد…

🔹لقد عانيت الكثير من عزلة عميقة ، وشعرت بالانفصال خاصة مع تأثير الخطوط الزمنية والهويات والأسس القديمة ، كل ما في الأمر هو أنه هناك شيئ جديد و غير مسبوق يصل الآن إلى الأرض ، و يدخل في هذا المجال الطاقي لها ، و من خلال استقبالك لما يصلك أنت الآن قادر على الوصول إلى ما كان موجودا دائما خارج الحدود المادية القديمة ، حيث يتغير كل شيء ، لقد حان وقت البناء ، و حان وقت التحرر والإبداع…

🔹كما أذكر دائماً بأسلوب واضح ما يجري في عالم الطاقة و أحاول تبسيط الأمر ليدركه الغالبية ، لكن هذا لا يعني أن المفهوم القديم للعالم سوف يتغير للجميع ، و أن السلبيات ستختفي فجأة أو أن الكون سيأتي لإنقاذك ، و لكن هذا يعني أن وعيك ينفتح لما يجري ، و أن الفرصة للتغيير تتهيأ أمامك بوضوح ، بإختصار شديد حاليا و في أي لحظة يمكن أن يكون التغيير أسهل في إدراكه و السريان معه و هذا المطلوب منك…

🔹سوف تدرك هذا التغيير عندما ترجع للخلف و تراقب ما مررت به طيلة السنوات الأخيرة ، مررت كثيرًا ببعض الفترات من أعمق سنوات حياتك ، ربما قد تعبت من التحول العميق والعزلة وعدم اليقين وانهيار الأسس القديمة و اضطراب العلاقات والهياكل التي اعتقدت أنها دائمة ، لقد جردت نفسك من معظم الأوهام ، واضطررت إلى العودة للداخل ومواجهة جوانب نفسك التي لم يعد بإمكانك الهروب منها…

🔹لكن ثقتك في هذا المسار الذي عشت فيه هنا ، و فهمك للأحداث اليومية بالتفصيل ، جعلتك تدرك أن لم تأتي هذه التحولات الكونية و الطاقية أبدا لمعاقبتك ، بل ربما كانت تصفي عالمك من كل ما لا يمكن أن يرافقك في الفصل التالي من هذه التجربة الكونية ، و أصبحت الحقيقة أكثر صعوبة في التهرب منها ، والحياة التي دفعتها بعيداً يمكن أن تبدأ في الاتصال بك أقوى من أي وقت مضى…

🔹أنوي أسمح لنفسي بتلقي المزيد من المعلومات الكونية التي تندمج مع كياني ، و أن أرسخ في حياتي كل ما يجعلني أشعر بحالة جيدة ، و أن أثبت في نظامي كل ما يهدئني ، و أن أدمج كل ما يجعلني يخدمني بسهولة و يسر ، و أنوي أن أجعل من شهر جويلية الحالي الفترة الذي يبدأ فيه كل شيء في التوافق مع مساري ، و أن أسمح لنفسي بعلاقات صحية داعمة ، و سلام داخلي مساعد لي ، ووفرة مادية و روحية ، وحياة أكثر انسجاماً بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد