🔶شلال الطاقة لهذه الفترة من شهر جويلية ، و الذي بدأ في وقت مبكر من صباح أمس ، و يتواصل اليوم مع الزخم الكبير الذي يتم إرساله من قبل نبضات قلب الأرض ، لقد أخذ هذا التردد الشديد السيطرة على كل شيء ، بينما كان النشاط الشمسي هادئا ، حدث شيء غير عادي تماما في الارض ، و بقي هذا التردد مستمرًا طيلة ساعات طويلة متتالية ، ولا يمكنها التوقف ، مما يجعلها واحدة من أطول الفترات التي مرت في هذا الشهر…
🔹هذه الفترة الطاقية قوتها ومدتها جعلت من المستحيل تجاهلها ، مما حفز مختلف الطاقات الداخلية و الخارجية غير المعروفة تماما ، و ربما قد لاحظت أن شيئاً غير عادي أثناء الليل أو في وقت مبكر من هذا الصباح يجتاحك ، و قد تتمثل الآثار في التعب والدوخة والرؤية الضبابية ، والحساسة وآلام المفاصل وآلام الصدر ، خفقان القلب ، آلام الجهاز الهضمي و المعدة ، اضطراب الشهية و النوم…
🔹سيبدو هذا الأسبوع الثالث من شهر جويلية مشحوناً تماماً من الناحية الطاقية ، خاصة مع هذا التدفق المستمر و كذلك ما هو قادم من التحولات الطاقية الكاملة و التأثيرات الفلكية والكواكب والحركات الطاقية في جميع الاتجاهات ، سيكون مهرجاناً طاقياً ، لذلك فإن الجسم يتأثر بشدة ، و العواطف ستكون تحت التوتر الشديد و العصبية ، المطلوب منك التحرك برفق لتدوير الطاقة في الجسم…
🔹من خلال هذه التحولات في هذا الشهر القوي جداً و الذي لم يصل بعد لذروته ، يجب عليك أن تتذكر أن المغامرة الكونية الحالية مستمرة رغم كل الظروف و المواقف ، و عليك أن تدرك أن الأرض الجديدة ليست وجهة ، بل إنها طريقة جديدة للتواجد في واقعك ، و الحضور اللحظي ، و العيش والإبداع والتواصل والإدراك والتلقي ، وتبدأ كتجربة متجسدة داخل جسدك قبل أن تصبح حقيقة شاملة للجميع…
🔹لإدراك هذه الحقيقة سوف يتعرف جسدك الآن على شيء يتجاوز العقل الخطي ، ويتجاوز الطرق القديمة للإدراك و التعامل ، كما تنتهي الخطوط الزمنية القديمة مع إعادة ضبط نظامك بأكمله ، و العودة إلى خط أساس جديد ، في نفس الوقت يتعلم جهازك العصبي و قلبك كيف تكون في هذا الإيقاع الجديد ، وتعيد الحقائق تنظيم ما يمكنك تجسيده الآن ، بدلا من ما اعتقدت ذات مرة أنه ممكن…
🔹أنت حالياً تتحرك بين التوسع و الانفتاح من جهة و بين السكون العميق و العودة للداخل من جهة أخرى ، يحدث هذا مع تلاشي الطبقات القديمة و بداية الأسس الجديدة في الظهور ، لذلك في هذه الفترة كل شيء موجود في وقت واحد داخل الفترة الطاقية المباركة ، و يتم توجيهك للاعتراف بأن كل ما كنت تصل إليه خارج نفسك موجود بالفعل بداخلك ، ولم يتغير شيء باستثناء قدرتك على إدراكه واستلامه…
🔹أنت تتخلى عن الهياكل القديمة والعمليات القديمة التي تلقيت من خلالها المعلومات والتوجيهات والتنشيطات ، لم تعد تنشئ أو تحتفظ بالهياكل بنفس الطريقة وفي الوقت الحالي ، فإن العديد من هياكل الخدمة الروحية تتغير بشكل طبيعي ، مع الاعتراف بأنك لم تعد بحاجة إلى مكانة أو تسمية مادية ، بل فقط القدرة على التمييز والاحتفاظ بمساحة للسلام الداخلي والتناغم مع المصدر…
🔹أنوي أن أستغل هذه الفترة الطاقية ، و أن أستثمر كل التغييرات القادمة في كل مرحلة جديدة في حياتي ، و أن أواصل التطور و النمو في كل خطوة ، و أن أتلقى المكافآت والمفاجآت الجميلة مع كل لحظة بسهولة ويسر ، و أنوي أن أواصل الاندماج العميق مع هذه الطاقات و استدراج الحظ الكبير الذي ينبثق منها ، و أن أكون مستعدًا للعيش في عالم سحري كله بهجة و استمتاع و تشافي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

