Sorting by

×

17/07/2026

🔶يستمر وصول الطاقات العالية بشكل واضح ، حيث ظهر اليوم مستوى عالي جداً من نبضات قلب الأرض ، مما يجعل التردد بالكامل في ذروته ، بعد هدوء عميق نسبياً ، جاءت نبضات أقوى و مفاجئة ، ما جعل الحقل الطاقي بأكمله ينفجر في النور ، و بالنسبة لك ، تحمل هذه اللحظة رسالة واضحة ، و هي أنه لم يعد بإمكانك البقاء صغيرا إذا كانت روحك جاهزة للتذكر و التوسع و الانفتاح على حقيقتها…

🔹ربما تشعر حاليا بهذا التحريض الداخلي ، و ربما تنهار المشاعر القديمة ، و ربما تدرك أن حياتك السابقة لم تعد تتوافق تماما مع النسخة الذي أصبحت عليها ، كل هذا هذا ليس سببا للتراجع ، بل دعوة لإعادة توضيح مسار روحك ، كما يمكن أن تسقط البرمجة القديمة ، و يمكن أن تدرك أنه في عمق كل هذه الفوضى ، ينتظرك شيء ينتمي إليك و هو جوهرك الأصلي…

🔹خلال شهر جويلية الذي كان معظم العمل فيه حول حب الذات و الترتيب الداخلي للأولويات ، يثير مثل هذه الأفكار العميقة للحياة داخلك ، كان هناك الكثير من التحرير لطبقات الطاقة القديمة الخاصة بك وهذا يفسح المجال لإصلاح جسدي كامل ، يكشف عن حقيقتك الداخلية ، و رسالة روحك التي هي أكثر من مجرد كلمة جميلة ، بل يمكن أن تصبح رمزا لقوتك وهدفك وتذكيرك بمن أنت حقا تحت كل الأحداث…

🔹في الوقت الحالي ، الطاقات كلها تعمل لصالحك ، و تأخذك فوق البرمجة القديمة ، و أنت وحدك تحدد أين تم تعطيلك ، وحيث لم تثق في حدسك ، و تكشف أين طغت عليك البرمجة ، وأين سمحت بتجاوز حدودك ، لا عجب أنه بسبب هذا النور الكوني الحالي ، يكشف عن ماضيك ، و ترتفع النار من الداخل ، و يمكنك تغيير المستقبل بشكل مفيد بناء على ما تعلمته من الماضي ، لذلك اسمح لكل الأحداث بخدمتك…

🔹و تذكر خلال هذه العملية أن روحك جاءت لتتجسد على الأرض بهدف محدد للغاية ، وحتى لو كنت لا تتذكره ، فلا يزال الأمر مستمرا لذلك ، و قد لا ترى النتائج النهائية حتى الآن ، ولكن أنت تعمل لتسهيل ذلك في الأشهر القادمة ، و خاصة مع ما سيكشفه موسم الكسوف القادم ، ستظهر نسخة جسدية جديدة منك و ستكون أقوى وأكثر تطورا ، كل هذه الأشياء تحركك بشكل خاص ، و تجذبك دائما، نحو ما يحييك…

🔹كلما بدا لك أن الحياة تدفعك في اتجاه لا يبدو منطقيا ولا عقلانيا ، سوف تظهر لك روحك الطريق ، الذي يدعو رسالتك للظهور و التجسد ، مهما منعته البرمجة، او أعاقته بيئتك ، والمواقف التي تثيرك دون جعلك تتفاعل أكثر ، تأكد أن ذلك جزء من الخطة الإلهية ، لأنه لتحقيق رسالتك مهما كانت طبيعتها، كان عليك دائما تطوير قدراتك الداخلية ، والتغلب على الإخفاقات ، وتعلم دروس حياة معينة…

🔹و تذكر أنك لست في هذه التجربة الأرضية عن طريق الصدفة ، بل أنت بالضبط في المكان الذي تحتاج إلى أن تكون فيه لإدراك ما خططت له روحك للتطور ، لذلك ثق في حدسك ، و كن على يقين بخيارات روحك حتى لو كنت لا تعرفها ، فهي تعرف ذلك و ستقودك حتما إلى حيث ستجد رسالتك ، وبعد ذلك ، هناك العديد من الطرق لمعرفة الوجهة القادمة ، ستختارها حسب مستوى وعيك حينها…

🔹أنوي أن أستمر في التكيف مع التحديثات القادمة ، وأن يجددني النور الإلهي بفضل التركيز على ألوهيتي ، و أن أفتح قلبي على عالمي الداخلي ، و أن أنظر إلى واقع الأشياء وأقبل إجراء تغييرات اللازمة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أرتب الإعدادات بوعي كامل من أجل فتح الباب أمام القادم الجديد، و أن أكون مستمتعًا بكل القدرة و الحكمة ، و أن أندمج مع تردد الحب الذي أشعر به بأفضل الإحتمالات

إبرير_محمد