🔶حاليا، في مجال الأرض توجد كتل من الطاقات المكثفة تتدفق وتتحرك بشكل متسارع ، و مع هذه الموجات الكبيرة القادمة من الشمس المركزية تبدو الترددات في الحقل الطاقي الأرضي غير مستقرة ، قد تجلب الساعات المقبلة تحولات عميقة و تغييرات جديدة ، سوف تدركها في كيانك بسبب ما يحدث ، و هذا ما يقودك لكي تعيش مختلف الأعراض الجسدية و العقلية و العاطفية مليئة بحساسية عالية…
🔹هي إشارة أن كيانك يتعامل مع تحرير الكثير من الثقل الراسب في جسمك، و في هذه الحالات مع الكثير من الطاقات المدمجة في نظامك ، و المزيد من البرامج التي لم يعد لها تأثير في حياتك والتي يمكن أن تعبر عن نفسها في مثال الأفكار الجارية بشكل متسارع و متناقضة في الوقت ذاته ، و كذلك عودة الذكريات العشوائية ، و الخيال الوهمي للغاية الذي يؤثر على معظم المواقف أو الكلمات مما يسبب التوتر و يعيق التواصل في العلاقات…
🔹كما قد يعاني الجسم من حالة إجهاد و هو تعب لم ينشأ عن الظروف الخارجية أو الارهاق النفسي ، بل إجهاد الجسم يعني أن الجسم يعمل بشكل نشط جدا و مستمر بدون وقت للراحة و للاسترخاء ، كما يستجيب الجهاز الهضمي مع بعض الأحاسيس المزعجة في المعدة ، و تلاحظ تحولات في نظام مجرى الدم ، و آلام في الأطراف و العضلات و عدم راحة في الجزء السفلي من العمود الفقري ، و غيرها…
🔹مع اقترابك من نهاية الشهر يظهر المجال الطاقي بشكل أكثر تنشيطا و تبدو نبضات قلب الأرض في ارتفاع هائل ، و هذا النبض الواسع للأرض لساعات عديدة يستمر بالتأثير عليك لأنك جزء من هذه العملية ، حيث يبدو وكأنها صحوة طاقية بالنسبة للأرض في شهر ماي ، و أنت تتجه نحو الاستيقاظ الكبير لنسختك ، كما لو أن الكون يقول لم أنه لا يمكنك الاختباء من حقيقتك الخاصة إلى الأبد ، بل عليك كشفها الآن…
🔹لقد كان جسمك يتفاعل بشكل مختلف خلال شهر ماي و بالخصوص في الأيام الأخيرة ، و كانت عواطفك أكثر إثارة ، و قد ظهرت بقوة مختلف الأفكار التي كنت تتهرب منها لفترة طويلة ، و أنت تشعر في هذه المرحلة أيضا بأن شيئا ما بداخلك يتحول بسرعة كبيرة و لا تريد أن تبقى في نفس التردد القديم ، و سيكون ربما مثل الرغبة في شيء جديد و غير مسبوق و لا يمكنك حتى تعريفه بالشكل المناسب…
🔹ما يحدث في المجال الطاقي الآن يخدمك لأن الأرض ترسل رموزها لمساعدتك ، و سيستجيب جسمك من خلال ما يظهر فيه ، و تصل الرسالة إلى روحك لتتذكر دورها في هذه التجربة ، و لتفهم دور روحك عليك أن تدرك جيدا أنه ليس رغبة ، بل هو الحل الأمثل لهذه المغامرة ، و هو يمثل المفتاح الداخلي ، و تذكير بالجزء منك الذي لم ينسى أبدا سبب وجودك هنا…
🔹خلال هذه الأيام الأخير من هذا الشهر إذا كنت تشعر أن هذا التحول يلمس شيئا ما فيك ، ثم يمكنك الوصول إلى الاختيار الروحي الأساسي و المناسب لك ، و فقط وفقا لسرعتك الخاصة ، وهنا تبدأ اللحظة الحاسمة لأنه لن تكون هذه الأحداث الجارية صدفة ، بل مخطط كوني من تدبير إلهي يقودك حيث تتذكر روحك دورها ، و أنك ك ستجد في أعماقك هناك تردد في انتظارك يساعدك للاقتراب من هذه الحقيقة…
🔹أنوي أن أثق في عملية التطهير الجارية ، و أن أسمح بتسليط الضوء على الحقائق المخفية ، و أن أكتشف الأسرار التي كانت موجودة تحت السطح بسهولة و يسر ، و أنوي أن أبقى واثقاً من استقبال المساعدة والدعم الطاقي عن طريق تدفق النور المستمر ، و أن أعمل على عدم العودة للوراء في هذه التجربة و أصل إلى رسالة روحي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

