🔶كل ما يحدث داخل واقعك الداخلي ، وينعكس في واقعك الخارجي ، يدفعك حرفيا ويمتدك إلى ما وراء كل حافة نمو وقيود وطبقة من التكييف التي كانت منطقة راحة أو بطانية أمنية أو برنامجا موروثا أنت هنا لكسره ، إنه تحول غير مريح الآن ، أنت تولد من خلال الفوضى و الانهيار لكل ما لا يخدمك ، و ما يعيقك سينكسر و يتحطم فقط إذا سمحت لنفسك بالتحرك من خلاله دون حكم ، و دون التمسك به…
🔹يتطلب التكيف مع التردد الجديد في هذا المجال الكثير من الإيمان والثقة ، لأن موجة تجربة الواقع التي تتصفحها وتشارك في إنشائها الآن موجودة خارج تصوراتك الحالية للواقع المادي و بعيدة كل البعد عن ما كنت تعيشه من وعي البقاء على قيد الحياة ، و أنماط البرمجة القديمة ، يحدث الكثير من إعادة التكييف الآن ، خاصة حول خطوات التطور ، والطاقة تدعوك إلى أن تكون في هدوء ، و أن تتوقف عن الاندفاع إلى نقطة الإرهاق…
🔹لقد كسرنا البرمجة بشكل واضح الآن ، و قد تخلفت عن الأنظمة والبرامج القديمة والآن تقوم بترقية ودمج مستوى التردد الجديد ، لأنك لا تعرف بالضبط كيف يعمل هذا التدفق الجديد ، فقط أن الثقة و اليقين بمسارك ، والعمل من القلب من أجل الصالح العام للجميع هي الأسس التي يتم على أساسها نسج هذا المجال الجديد من الطاقة في تجربتك الفردية ، لذلك ثق في العملية الحالية…
🔹هناك الكثير من ترددات الطاقة التي يتم استقبالها حالياً ، و منها تزداد الأفكار غير التقليدية التي تحوم في الشبكة ، و أنت تتحرك بين مستوى التردد الجديد و التحررات و الخطوط الزمنية المتعددة التي تتذبذب في كل يوم ، كلما قل استهلاكك للأفكار كلما زاد دمجك للمعلومات ، أنت تقوم بدمج الكثير الآن ، وإعادة الولادة تتم بشكل متسارع ، و كل خطوة من هذه العملية الكونية تشملها إعادة الضبط وإعادة التوجيه…
🔹مع هذه الترددات المكثفة اليوم، اختر السلام الداخلي كما تختار رؤية النور في وقت الظلام ، ربما يمكن أن يكون العالم الخارجي صاخبا ، والأفكار مضطربة في بعض الأحيان ، ولكن في أعماقك هناك مكان هادئ لا يمكن لأي شيء أن يضر به حقا ، فقط عليك أن تعود ببطء ، و تذكر أنك لست بحاجة إلى التحكم في كل شيء للاستمرار ، و لست بحاجة إلى أن تكون مثاليا لتستحق الراحة و الهدوء ، فقط تنفس ، و اترك ما يثقلك دون مقاومة…
🔹حافظ على هدوء عقلك من أجل السماح لقوة قلبك بالتحكم على الرغم من ضجيج العالم ، لأن التركيز على سلامك الداخلي ليس الهروب من الواقع ، إنه تعلم عدم السماح لكل عاصفة بتحديد حالتك الذهنية ، و هو يحمي طاقتك ، ويختار قراراتك ، و يجعلك تستمع إلى حدسك ، ويذكرك بأن راحتك أولوية مهمة أيضا ، و سيصبح من الأسهل تبسيط اتصالك بالله وحكمتك الإلهية…
🔹اليوم، امنح نفسك حلا لكل ما يزعجك في العمق ، و تحدث إلى نفسك بلطف ، و حاول التقدم وفقا لسرعتك الخاصة ، مع تقدير اللحظات الصغيرة البسيطة، و التحرر من كل ما يسرق هدوءك ، و في النهاية تذكر أنك تكبر بالفعل ، حتى في اللحظات الهادئة ، كما أن السلام الحقيقي الذي تسعى إليه في الخارج يبدأ أولا بالطريقة التي تعامل بها نفسك داخليا ، وربما أجمل انتصار اليوم سيكون هذا ببساطة…
🔹أنوي أن أبقى واثقا من كل مرحلة في هذا المسار ، وأن أكون مدعوما بالتدفق الكوني في كل لحظة ، و أن أكون مقتنعًا بأنه على الرغم مما يحدث حالياً سيتم تنقية كل هذا وتطهيره من خلال النور الذي يجتاح الأرض بسهولة و يسر ، و أنوي أن أعلم في أعماقي أن النور الإلهي سيكون أقوى مع تقدمي في هذه العملية الكونية ، و أن أنفتح على مستوى جديد من الوعي يكون أكثر حضوراً و بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

