🔶مع تقدمك في شهر فيفري و في نفس الوقت في موسم الكسوف ، تستمر الطاقات بشكل مكثف و متنوع ، حيث يتم ترقيتك على كل مستوى من مستويات كيانك الآن ، النشاط الشمسي يواصل مع التوهجات في انتظار وصول الرياح الشمسية و ما ستحمل بداية من اليوم ، و التي تعيد تكوين البرمجة الخلوية والجهاز العصبي والمجال العاطفي وجسد الطاقة لديك…
🔹مع تدفق موجات البلازما هذه كانت الأرض تستقبلها بشكل كبير مما انعكس على نبضات قلب الأرض و التي تشير إلى وجود المزيد من التطهير العميق ، و تنشيط الحمض النووي و هو إعادة ضبط كاملة للنظام الداخلي ، كما يتم إعادة كتابة بنيتك الداخلية مثل كجهاز كوني يقوم بتحديث نظام التشغيل الخاص به ، كما تتعلم الاحتفاظ بترددات وأبعاد ورموز متعددة وتشغيلها ونقلها في وقت واحد…
🔹يتم مسح الصدمات القديمة والمخلفات العاطفية لإفساح المجال لحجم النور الذي أنت هنا لترسيخه ، ربما قد تشعر بموجات من الإرهاق و الوخز عبر كامل الجسم ، كما يظهر خفقان القلب و الدوخة ، و حرارة في العمود الفقري ، بالإضافة إلى التطهير العاطفي ، و الشعور بالانفصال بين العوالم ، هذا هو تكيف الجسم مع موجات النور الأعلى ، الراحة والترطيب والسماح للعملية بالاستمرار…
🔹عليك أن تدرك أنك لا تدمج النور فحسب ، بل تصبح جزءاً كبيراً منه ، وكل خطوة ترتقي فيها بداخلك ترفع المخطط الروحي داخلك لتظهر في العالم المادي بشكل أوضح ، وكل إعادة ضبط تتحرك من خلالها تحول المجال الطاقي الخاص بك كفرد و تؤثر على المجال الجماعي ، و هذا هو التأثير الايجابي لموسم الكسوف عندما تنكشف البوابة في الوقت المناسب ، طيلة شهر فيفري و جزء كبير من شهر مارس…
🔹يحدث هذا لأن طبيعة هذه الفترة بكل أحداثها تحتوي على فعالية فريدة في تنظيف ما لا يزال راسبًا في الطاقة القديمة ، و ما بقي يركز على في ذكريات الألم التي لا يزال الجسم أو الدم أو الحقل الطاقي يسحبها ليتغذى منها ، لذلك المطلوب منك خلال هذه الفترة كلها التقدم بهدوء مع المراقبة ، و استخدام الطاقة بوعي ، فهي واحدة من أكثر لحظات التقدم و التشافي المحتملة…
🔹يعمل موسم الكسوف بتأثير قوي على الأرض ، و كذلك دوره مهم جداً عليك و خاصة إذا كنت تمر بعملية الارتقاء منذ سنوات ليصبح تأثيره واضح بشكل خاص ، حيث يتم العمل على كل ما يجب الاستمتاع به أو ما تريد إزالته أو ما تسعى لتعديله ، إذا كانت هناك بقايا من الماضي تنتقل في الذاكرة الخلوية ، فهذه هي لحظة تحريرها ، و هذا هو السبب في أنك تشعر بالإرهاق كثيراً…
🔹يجب أن يكون مفهوما لك أن هذا الشعور بالغرابة و الاضطراب ليس شخصيا فقط ، بل إنه وعي جماعي، و كذلك وعي خلوي ، لذلك عندما تفهم ما يحدث ولماذا ، يتغير كل شيء ، بدلا من الرد عاطفيا أو استجواب نفسك ، يمكنك الرد بثقة ، كما يمكنك التعرف على عمليات إعادة التوجيه داخلك والنهايات المكشوفة ، و الانفتاح المفاجئ ، و أخذها كلها على أنها دعم كوني موجه إليك من الله…
🔹أنوي أن أدرك مهمتي في هذه التجربة الأرضية ، و أن أدخل في المشروع الإلهي العظيم بكل وعي و إدراك لدوري في الحياة ، و أن أقبل السماح لأفضل نسخة مني بالظهور بسهولة و يسر ، و أنوي أن أكون جزءاً أساسياً من كل شيء في هذا الكون ، و أن يكون دوري كبير بلا حدود في هذه العملية ، و أن أختار العيش في تناغم مع المصدر الإلهي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

