Sorting by

×

16/04/2025

🔶التوهجات الشمسية التي حدثت منذ يومين بدأت تأثيراتها ، حيث وصلت طاقاتها مساء الأمس كما كان متوقعاً ، و سيتمر وصول الرياح الشمسية إلى الأرض بمستويات عالية تصل إلى المستوى السادس ، مع تشكل العراصف المغناطيسية من الدرجة الثانية ، تستمر هذه الموجات اليوم و حتى الغد مما يؤدي إلى اضطرابات في مجال الطاقة الأرضية و ما يتبعها ، و تصدر ترددات طاقية مفاجئة و لكنها داعمة…

🔹قد تتسبب هذه الطاقات المرتفعة في مختلف الأعراض المعتادة لاستقبال طاقات البلازما مثل الصداع الشديد و الضغط في منطقة الجبهة و تطهير الجيوب الأنفية والأذن والحنجرة ، و قد تصل إلى العيون مع الوخز و الدموع ، والتعب و الإرهاق الشديد ، والرغبة الشديدة في الأكل ، موجات الحرارة و البرودة ، الغثيان والدوخة ، طنين عال في الأذنين ، وخز على الجلد ، الانفجارات العاطفية كالخوف، والغضب، والقلق ، وآلام العضلات ، اضطراب النوم و الأرق…

🔹تهتز الأرض بكثافة غير مسبوقة هذه الأيام وهي تحولات واضحة أيضا في التفاعل الطبيعي مع الأحداث الكونية ، و كما تعلم فإن هذه الترددات العالية توقظ الذكريات الخلوية والصدمات القديمة وجروح الطفولة ، و تحفز الدموع المدفونة والأحلام التي لم يتم عيشها ، كل شيء سيرتفع إلى السطح ليس لإثقال كاهلك ، ولكن لتحريرك ، غالبا ما يكون الألم في الجسم ذاكرة خلوية يساهم في الشفاء والتحول…

🔹إذا كنت تعاني من غالبية الأعراض فربما تعيش فترة من عدم توازن الطاقة ، و قد تدخل الكون لمساعدتك و اعادة ضبط خطواتك ، أما إذا كنت لا تزال نشطا في هذه الطاقات القوية ، فهذه المرحلة مميزة لك حاول استغلالها في انشاء اهدافك و لو بخطوة صغيرة لأنك في تناغم مع ترددات الكون العالية ، لذلك يجتاز هذه الاختبارات الصغيرة ، ويتم دفعك إلى الأعلى ، واختبارك لتكون مستعدا لما سيأتي…

🔹تتحرك هذه الموجة الجديدة من الطاقة عبر الكون ، وتشق طريقها عبر النجوم والأرض لتصل إلى جسدك المادي ، إنها تعيد ترتيب كل شيء ، إنها دقيقة ومقدسة ولا يمكن إنكارها ، قد لا تراها ، ولكن يمكنك أن تشعر بها ، تحس بها على شكل همسات تحت الجلد ، أو نبضات في القلب ، هي موجات تعتبر كشفًا هادئًا لما لم يعد مناسباً لك ، لذلك أنت لست ما كنت عليه ، لكنك لست تماما ما أصبحت عليه…

🔹حالياً أنت تقف في الحد الفاصل بين الخطوط الزمنية ، في هذا المجال حيث يتم تجديد الهويات ، هذا الحقل الكوني يعيد المعايرة لكل جزء وكذلك يعيد تجديدك ، كما تعمل الترددات الطاقية والرموز الشمسية و التنزيلات المجرية على تنشيط الطبقات الخاملة من كيانك ، إنها تأتي لدعوتك إلى الداخل في جسدك ، إلى حيث حقيقتك ، في الجزء الداخلي تذكر أنك النور الذي كنت تنتظره…

🔹هذه الموجة لا تتعلق بالارتقاء كهروب من بعد منخفض ، بل يتعلق الأمر بالتجسد في البعد المناسب لروحك ، حين يطلب منك هذا التحول محاولة أن تكون روحانيًا أكثر من السابق ، و إلى العيش كروح أصيلة ومعبرة وغير مهملة تماما ، لتكريم ما يعرفه جسدك و ما يحمله في خلاياك و ما سوف يتوهج به حمضك النووي ، للتحدث عما بإمكانك الاحتفاظ به ، أنت لا تتشافى الآن فحسب ، بل تتذكر حقيقتك…

🔹أنوي أن أرجع إلى الداخل وابدأ عملية تفكيك كل ما هو وهم ، و أن أتوقف عن التشبث بما هو خاطئ وتحييد ومحو كل ما لا يناسب حقيقتي ، و أن افعل ما أتت روحي إلى هنا للقيام به بوعي و بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتوقف عن المشاركة بوعي في ما تعرفه هو البرمجة القديمة و تأثيراتها الكاذبة ، و أن أنطلق في دورة تحولية جديدة ، و أنوي انتقل إلى خط زمني يمثل حقيقتي بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد