Sorting by

×

06/03/2024

🔶يستمر شهر مارس بالعمل على مختلف الجوانب التي يوجد فيها ركود أو خلل ، و يجلب التنزيلات المشفرة بالنور و المتصلة بالطاقة الكونية ، و هذه الطاقة يمكن إستشعارها من قبل معظم الناس في الوقت الحالي لأن العملية الكونية بدأت بالتوسع لتشمل الجميع لاحقًا ، ما يحدث في الكون يرتبط بما يحدث مع الحياة نفسها لأن الحياة كلها هي الطاقة…

🔹في الواقع ، يمكنك أن تلاحظ أنك تعيد تشكيلك ذاتيًا و هذا هو أساس الوعي الجسدي ، فكل شيء تقريبا يعمل تلقائيًا إذا سمحت لذلك ، بإدراك لهذا المفهوم سوف تدرك كل ما يحدث في هذه الفترة التي تبدأ فيها النماذج الأساسية في تأسيس نفسها ، و تشكيل هياكل مختلفة ، حيث يتجدد الحمض النووي ويتلقى معلومات متطورة ، لها علاقة كبيرة بما كان في الأصل وما سيكون مستقبلًا…

🔹حيث يتم العمل على الدماغ البشري من أجل إعادة البرمجة ، بالإضافة إلى الجهاز العصبي ، و هذه العملية العميقة تجعل العقل يرتبط ما تم الشعور به على أنه عدم راحة وصداع وعدم واقعية ونسيان وارتباك ، و لأنك تتجه الى موسم الإعتدال حيث يتم العمل على توازن الشاكرات من خلال الطاقة التي تتلقاها الغدد في الجسم ، و خاصة الغدد الراكدة تتلقى وهذا التنشيط هو ما يحدث الآن…

🔹و لأن عملية اعادة البرمجة تتم في شكل دمج معلومات جديدة ، حيث تصل الرموز المحملة بالبيانات التي تنتقل الى داخل الغدد و يتم تنظيمها لتعيد تشكيل برنامج الدماغ ، وهذه الرموز عبارة عن حزم طاقة ومعلومات جديدة ، كما يعمل موسم الكسوف على طاقات الذكورة و الأنوثة لضبطها بطريقة متسارعة و مضاعفة ، كل هذا قد بدأ في شهر مارس و هو مستمر…

🔹ما يحدث يتسبب في عدم الواقعية ، والغياب ، والانفصال ، والارتباك ، والعمليات العقلية ، والذكريات ، والمواقف الشخصية ، والخبرات السابقة ، والرغبات القوية ، نعم يجب استعادة كل شيء ، وبينما يحدث هناك الكثير من الانفصال والعقبات والانسدادات الهضمية و العصبية ، حيث يتم ضبط كل شيء لأنه يجب أن يبدأ كل شيء من جديد…

🔹لكن الأمر كله يشمل الجسد المادي ، لاستعادة طاقة الحياة في نهاية العملية ، مما يؤدي إلى زيادة مستوى الوعي العام و بالتالي تتوسع الإدراكات المؤدية الى الإرتقاء و التطور و الإنتقال الى عالم الوفرة و السلام ، و كما اذكر دائما ، يحدث هذا عند كل شخص ، كعملية فردية و في نفس الوقت عند الجميع كعملية شاملة…

🔹ما تحتاجه حاليا هو أن تراقب دون الحكم على ما يظهر أمامك ، فقط مجرد المراقبة بوعي ، لأن كل جروحك وماضيك هم جزء من تجربتك ، اقبلهم كما هم ، لقد جعلوك ما أنت عليه اليوم ، هذا الشخص القوي والشجاع والمرن بشكل لا يصدق ، لقد بنوا الأسس التي تحتاجها ، لتتمكن أخيرا من الوصول إلى إمكاناتك الكاملة ، ومهمتك ، والتألق في عالمك الجديد…

🔹أنوي أن أعطي الدعم لجسدي الذي يتشافى باستمرار ، و أن أمنح المزيد من الإهتمام لمشاعري المتباينة ، و أن أقبل نصيبي من المسؤولية لقيادة مساري و الوصول الى ذاتي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أعمل باستمرار على تغيير البرمجة و إزالة المعيقات من روحي ، و أن ألزم نفسي بالتكيف مع التطورات الحالية ، و أن أُعِدّها لزرع بذور الحياة الجديدة ، لأدرك قيمتي الحقيقية بأفضل الإحتمالات

◾️ ابرير محمد

‏#MouHamed_IBrir✨

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *