Sorting by

×

20/09/2026

🔶تدخل اليوم في الثلث الأخير من شهر سبتمبر ، و الحالة الطاقية مكثفة و متسارعة إلى حد ما في الوقت الحالي ، و من ناحية أخرى ، عملت نبضات قلب الأرض مرة أخرى الليلة الماضية على تحول ملحوظ يعمل بعمق ، في حين ظهرت توهج شمسي محتمل وصول طاقاته في الأيام القادمة ، هذا الانطباع بأنك ما زلت في التنظيف الكبير قبل موسم الاعتدال ، حيث تنظف الرواسب ، و تحرك الطاقات ، الكون يفرغ الخزائن دون طلب الإذن…

🔹مع هذه التحولات يمكن الشعور بالتعب ، والنوم الغريب ، والصداع ، وصفير الأذنين أو طنين ، والتوتر في الظهر والعضلات ، موجات الحرارة و البرودة ، وسيلان الأنف ، والحلق الحساس ، وتطهير الأمعاء و الرئتين ، و يمكن أن يظهر عندك المزيد من الثقل مع القليل من الحركة ، باختصار ، إذا استيقظت هذه الأيام منتعشا استمتع بذلك ، و إذا كانت حالتك العكس حاول الاسترخاء و الراحة…

🔹كذلك قد تشعر بالتوهج ، والارتفاع العاطفي ، والإفراط في التحفيز ، والإرهاق النفسي بدون سبب ، وكما لو كنت تنتقل بين طبقات الواقع مع استقرار مؤقت في الجسد الطاقي والجهاز العصبي داخل هذه الترددات المشحونة ، في حين تتحرك مع الترددات الجديدة عبر الحقل بينما تظهر بصمات الصدمات القديمة و كارمات الأجداد ، وهياكل البقاء على قيد الحياة بسرعة ليتم تطهيرها من الجسم والجهاز العصبي…

🔹تذكر انه لم يعد بإمكان نظامك الاحتفاظ بشكل مريح بكثافة ما لا يتماشى مع المكان الذي يحاول فيه وعيك وطاقتك التحرك إليه ، لذلك هناك شعور بالوجود بين الخطوط الزمنية الآن ، و هناك ينتهي أهم هياكل الواقع ، بينما يبدأ في التثبيت في الشبكات الموجودة أعلاه ، و في منتصف هذا الانتقال ، بدأت النسخة الأكثر تطوراً و انسجاماً وحيوية منك في الظهور من تحت هويات التكييف والبقاء القديمة…

🔹خلال هذه الفترة التحويلية من المفترض أن تكسر الدورات القديمة و تظهر دورات جديدة ، هي تعتبر نقطة تحول مهمة لهذا العام ، و يعد موسم الاعتدال جزءا من مسار فلكي و طاقي مهم بشكل خاص ، حيث تتغير الطاقة و كذلك تغير الكواكب مؤخرا علامتها ، مما ينعكس الأرض لتقوم بتغيير عميق في المناخ الخارجي و الداخلي الجماعي ، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى التمييز بين الحقيقة والأوهام…

🔹كما ستصل هذه الطاقات إلى ذروتها خلال اكتمال القمر في 26 سبتمبر ، عندما تندمج الطاقات الكونية مجتمعة في تكوين كاشف بشكل خاص ، وفي الوقت نفسه تدعوك إلى استكشاف المناطق الداخلية التي تفضل أحيانا تجنبها و لهذا يصبح البحث عن التوازن ضروريا ، لا يطلب منك الاعتدال المواءمة بين النهار والليل فحسب ، بل أيضا إيجاد نقطة سلام بين ما ينتهي وما لم يتشكل بعد…

🔹خلال هذه الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر حاول تعلم فن التوازن ، و الذي سيوفر لك الاستقرار المثالي بين النور والظلام ، هي فرصة ثمينة للتفكير في المسافة المقطوعة على مدار العام ، و التأكد أنه الوقت المناسب للاعتراف بالإنجازات التي حققتها طيلة الأشهر الماضية ، و تشكر الله على النعم التي تلقيتها و تواصل الترحيب بثقة بالموسم الجديد القادم الذي يصل بعد يومين…

🔹أنوي أن أواصل العثور على القوة داخل نفسي ، و أن أستمد الثقة الداخلية و هي أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها ، و أن يمنحني هذا الخيار القدرة على التغلب على العقبات في حياتي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتخلى عن الأشياء التي لا أستطيع التحكم فيها ، وأبطئ، وأعطي نفسي الإذن بالبقاء ساكناً ، أن أختار السلام والهدوء ، و أن أثق بنفسي ، وأبقى حاضرا ، و أسمح لعقلي وروحي بالشعور بالهدوء والراحة بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد