🔶مع بداية الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر ، تبدأ معه الكثافة الطاقية قبل يوم واحد من بوابة الطاقة الشهرية ، و يومين من ولادة القمر و انتهاء موسم الكسوف ، منذ ليلة الأمس بدأ الرياح الشمسية في الوصول حيث بلغت المستوى الخامس ، و هي مستمرة حتى يوم الغد ، هذا بداية تغييرات الطاقة القادمة ، مما يعني أن العمل على كل ما هو جاهز للظهور إلى السطح أو التحول ، أو تحريره أو الانتقال إلى مرحلته التالية…
🔹نتيجة هذا الضغط الطاقي يمكنك أن تشعر بالتعب المستمر ، كذلك النعاس أو صعوبة النوم ، الشعور بالثقل في الرأس ، والتوتر في الرقبة والكتفين ، وحساسية الجهاز الهضمي ، والتغيرات في الشهية ، والأحاسيس بالحرارة أو البرودة ، والهزات الداخلية الغريبة والثقل الشامل ، منطقة الصدر والضفيرة الشمسية حساسة بشكل خاص اليوم ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل تثق في ما يحدث أم تحاول التمسك بالماضي…
🔹لقد بدأت هذا الشهر بالشعور بالتراكم الثقيل جسدياً و الإرهاق العاطفي والتعب العقلي والشعور الواضح بأن طرقك الحالية في العمل غير مستدامة تماما ، و هذا ما كان يحدث خلال الأسابيع القليلة الماضية عندما شعرت بمقاومة غير مرئية للحياة و تفاصيلها ، ربما قد تكون هناك رغبة شديدة في التوجه إلى الأمام ، فقط ليتم تعويض التأخيرات المستمرة و الطاقة المضطربة…
🔹بالتالي هذا التباطؤ في الحياة سلط الضوء على العادات السامة و الخطوط الزمنية المزدحمة ، كما كشف المزيد من تسريبات الطاقة و استنزافها ، و هي الأمور التي كنت تتجاهلها و تتسامح معها ، كما كانت التوترات الخفية تتفاعل تحت السطح لعدة أشهر في طريقها إلى الظهور العلني ، مما دفعك إلى الجلوس مع أمور غير مريحة و تمضية لحظات من الاضطراب…
🔹الآن عندما تبدأ هذا الأسبوع الثاني ، تبدو الطاقة مضغوطة بإحكام ، و تتجه إلى وضوح حاد لا يمكن إنكاره ، و قد تدرك فجأة بالضبط ما لم تعد على استعداد لقبوله ، عندما تصبح الحقيقة واضحة ، لم يعد تبني التغيير اختياريا ، بل يصبح ضرورة داخلية ، لقد تجاوزت ظروفك الحالية ، وعلى هذا النحو ، يطلب منك التخلي بوعي عن العادات والعلاقات والعقليات التي تتطلب منك اللعب بشكل غير صحي…
🔹سيكون القمر الجديد يوم الخميس بمثابة نقطة تحول مركزية ، مما يجلب موجة جديدة من الطاقة تجبرك على إجراء إصلاح كامل للهياكل التي تحدد حياتك ، فقط راقب دون حكم ، و لاحظ أين تشعر بالاحتكاك ، وأين تفقد الطاقة ، وما الذي يجعلك تشعر بالثقل ، استعد لنقلة لتبسيط خطواتك والتحدث عن مسارك ، ثق في الاضطرابات واسمح لنفسك بالدخول إلى الفصل التالي من حياتك وأنت واعي…
🔹في الواقع ، أنت حالياً تفكر في التجديد ، و هذا ما يحدث عندما يقترب موسم الكسوف من نهايته ، لذلك يمكنك سحب قوتك بعيدا عن الدراما وتركيزها مرة أخرى على نفسك و خياراتك ، حاول البقاء وفيا لمسارك ، حتى لو كان العالم من حولك على مسار مختلف ، أنت قدوة للحياة الجديدة عندما تقودها بالوعي ، هذه هي الطريقة التي يتم بها رفع تردداتك و تحقيق ذاتك و الوصول إلى الحقيقة…
🔹أنوي أن أطهر الطريق الذي يتجهز لي و أن أساعد لكل ما سيحدث ، و أن أفتح نفسي لمستقبل آخر بطريقة أخرى لعيش حياتي ، و أن يكون لدي معتقد جديد لهذا الواقع بسهولة و يسر ، و أنوي أن أختار تقديم نفسي من خلال تجارب التحول و مراحل التطور ، و أن أختار استقبال وفرة كبيرة من النور ، و أن أستعد لمشاركتها في عالمي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

