🔶خلال الأيام الأخيرة من ممر موسم الكسوف تنتهز الفرصة في نهاية هذا الأسبوع لتقييم مكانك وإجراء كل التعديلات التي تحتاج إلى إجرائها ، لأنك في الواقع ، لديك أقل من أسبوع متبقي خلال الفترة الأكثر خصوبة و الأكثر مكافأة في موسم الكسوف ، حيث أنت حالياً تعيش التحول الكبير و العميق في معبر مهم مليء بالفرص لمدة أسبوعين الذي ينقلك إلى خسوف القمر…
🔹خلال الأيام الخمسة القادمة ، سيستمر التصاعد الطاقي إلى أقصى مستوياته مع وصول الرياح الشمسية و سينعكس ذلك على نبضات قلب الأرض ، و يتواصل تدفق الطاقات من الشمس المركزية ، ثم يدعم كل هذا طاقات القمر التي تتضاعف نحو الاكتمال و الخسوف ، لذلك كن على دراية بتردداتك و حالتك الجسدية و العاطفية ، و راقب أفكارك وأفعالك ، و أدرك أن كل ما تركز عليه سواءً الإيجابي أو السلبي يصبح مضاعفاً ومعززًا في هذا الممر الطاقي الكبير…
🔹إذا كنت تشعر بالإرهاق ، فهذا كما لو كنت تنفصل عن تجربتك الواقعية الحالية ، لأن هذه المساحة المتضاعفة يومياً و المتذبذبة لحظياً التي أنت فيها هي الشاحن المؤقت بين بعد وآخر ، أنت حرفياً في بداية دوامة جديدة تولد مخططاً جماعياً جديداً جاهزاً للظهور من أجل الانتقال إلى هذا المستوى الجديد للطاقة ، و كل ما كنت عليه في البعد القديم سيذوب عند هذه النقطة…
🔹يبدو أن وجودك بين خطين زمنيين داخل هذا الممر الطاقي لموسم الكسوف يشعرك بأنك تغير الواقع ، و يشعرك بالمرونة ويمكنك أن تشعر كما لو كنت غير واضح عند حافة كل خط زمني ، خاصة مع عملية ترقية جسدك المادي التي تتم حالياً، و هذا لتتمكن من الانتقال إلى مستوى التردد الجديد ، حيث تقوم خلاياك بنسف المعلومات القديمة و يتلقى الحمض النووي الخاص بك رموزا جديدة أثناء هذا التحول…
🔹مع هذا التحول المكثف لممر الكسوف سيحتاج جهازك العصبي إلى مزيد من الراحة من أجل دعم مجال الطاقة الخاص بك ، و سيتطلب منك العناية بجسمك للتوسع بتردد خلوي أسرع بكثير مما كان يحدث في السنوات الماضية ، بالنسبة لك قد يبدو هذا وكأنه عملية تحويلية ذات كثافة عالية ، تغير الظلام بالنور ، و تبعث تردد مختلف ، مما جعلك تعيش هذا التطهير الجسدي المستمر…
🔹كما أنه غالبا ما كنت تشعر بأنك غير متصل أو غير متواجد في نفس الواقع ، هنا يطلب منك أعادك التركيز للداخل من خلال التنفس العميق ، و ما عليك سوى الثقة في السكون الذي يتم ادراكه عند العودة إلى الداخل ، و أن تكون حاضرا و أن تعيش اللحظة كما هي بهدوء ، من أجل تجسيد التحول ، يحتاج قلبك إلى أن يكون منفتحًا ، و يهدأ الجهاز العصبي ويعيد ضبط نظامك…
🔹يمكنك تحريك الجبال خلال الأيام القادمة بجهد أقل ، أو يمكنك أن تغمر نفسك في مستنقع من صنعك ، وعيك هو المفتاح و المراقبة تساعدك ، هذه هي فرصتك لإثبات قيمة العمل الذي قمت به طيلة الأشهر الثمانية الماضية من عام الانفتاح الحالي ، فقط قم بتطبيق خبرتك جيدا ، و أعلم أنك تستطيع ذلك ، اسمح لنفسك بأن تعرف ترددات من خلال ردات فعلك في الواقع ، و إذا كان هذا ينعكس عليك ايجابياً فاعلم أن الارتقاء الحقيقي قادم…
🔹أنوي أن أحدد المشاعر التي تمنعني من التقدم و أضبطها بوعي ، و أن أدمج التدفق الطاقي ببطء كل يوم ، و أن أدرك قيمتي وأترك نوري يظهر نفسه حتى تدور طاقتي بشكل صحيح في جسدي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أوجه عقلي نحو الهدوء و أضع جهازي العصبي في الراحة بشكل مستمر ، و أن أراقب تصرفاتي أتحكم في انفعالاتي بوعي ، و أن أجرّب التركيز على البهجة و الاستمتاع بكل ما يحدث في عالمي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

