🔶في الأسبوع الثاني من ممر موسم الكسوف يستمر الارتفاع الطاقي خاصة مع زيادة النشاط الشمسي و استمرار تدفق الطاقات الكونية من المجرة ، هذا الأمر يجعل من الترقيات الجسدية الحالية التي تتنزل مع التدفق الكوني تسمح لجسمك بأن يتغير ، ربما أكثر من أي شيء آخر ، في الوقت الحالي ، يشهد جسدك المادي تغييرات هائلة ، مما يمكنك من أن تتصل عميقاً لتطهير ما لم يعد له مكان في نظامك المادي…
🔹ربما أنت تعيش داخل هذا الممر الطاقي تحت تأثير الأعراض المستمرة المتمثلة في الضغط في الرأس و الصداع ، و ضغط خلف العينين مع طنين الأذنين و آلام الفك ، إنهاك العضلات و التعب الشامل ، أعراض الغثيان و المعدة و الجهاز الهضمي يتصرف بشكل مختلف ، اضطراب النوم ، الأوجاع والآلام المتنوعة في جسمك ،حكة الجلد و الحساسية المفاجئة ، برودة الأطراف و حرارة الجسم بدون سبب معين ، و غيرها…
🔹بحدث ذلك لأنك تدفع كونيا بفضل ممر الكسوف لإطلاق البرامج والعادات القديمة التي تبقيك عالقًا ، حيث ستشرع في خلق أنماط جديدة وعادات صحية تجعلك تحقق تقدماً استثنائياً في الحياة ، لذلك تأكد من الراحة الجسدية و تنظيم عملية الترطيب ، و تناول الطعام الخفيف ، و لا تبالغ في الانغماس في الجدال ، مع قضاء بعض الوقت في الطبيعة ، و القيام بالتنفس العميق ، و ممارسة التأمل ، و ارسال ترددات الحب حولك…
🔹ربما قد تتساءل لماذا يحدث كل هذا الآن ، و سيكون الجواب واضحاً، حيث يعتاد جسمك على العمل بتردد معين ، حتى لو كان منخفض ليبقيك راكدا ، و لكن مع ذلك عندما يتم تفعيل التردد الكوني الجديد كما هو الحال الآن ، فإن الجسم يهتز مستيقظا ، مما قد يؤدي إلى هزات مفاجئة تتبعها آلام العضلات والمفاصل وآلام الأعصاب والصداع وما إلى ذلك ، و هذا يحدث لك مع تغيير في التردد ليتكيف معه جسمك…
🔹لذلك ، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذه التنزيلات الطاقية القوية هي أن تكون أولا على دراية بأنها تحدث بالفعل ، و من بعدها أفضل طريقة لدمج كل الترقيات الجديدة خلال موسم الكسوف هي إعطاء جسمك الرعاية و الاهتمام الذي يحتاجه ، لكي تدمج احتمالات الحياة الجديدة كليا ، و سيرشدك الكون خلال كل مرحلة جديدة ، و ستتعرف بالضبط على كيفية التوافق مع هذه الطاقات…
🔹المطلوب منك خلال هذا الأسبوع الجاري أن تبطىء تفاعلك جسدياً و عاطفياً ، و أن تسمح للتغييرات بالاندماج مباشرة على المستوى الخلوي ، بحيث عندما تخرج من موسم الكسوف ستشعر بأنك أقوى وأكثر حيوية ، و تدرك أخيراً أنك تحمل نسخة جديدة كنت تعمل على تحميلها عندما دخلت هذه الفترة المجنونة طيلة الأسابيع السابقة من هذا العام حيث يبدو أن طاقة جديدة تريد الظهور…
🔹الآن ستدرك أن هذه الفترة لا تهدف إلى جعلك تعاني ، بل ستفهم أن وظيفتها هي الكشف ، و كل ما تم الحفاظ عليه عن طريق التجنب يصبح أكثر صعوبة في الحفاظ عليه ، كما أن كل ما يتناغم حقا يصبح من الأسهل التعرف عليه ، و بالتالي لن يكون أعظم تغيير هو شيء يدخل حياتك ، بل قد يكون شيء يخرج منها ليفسح المجال و يحرر ما كان يعيقك ، هذا هو الوضوح المطلوب الذي يؤدي دوره بالفعل ، و لهذا السبب هذه الفترة مهمة…
🔹أنوي من الآن فصاعدا أن أفهم دور كل حدث يأتي الي في هذه الفترة ، و أن يكون الوضوح أساسياً لأرفض منح القوة لأي تفاصيل خارجية ، و أن أضع ثقتي في الحضور الإلهي في داخلي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أبقى على يقين بتجلي كل الأشياء الممكنة القادمة لي، و أن أتمكن من نشر النور و الوضوح حولي ، و أن أثق أنه مع الله لا يوجد سقوط ولا خوف ، حتى أتمكن من تحقيق نواياي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

