🔶تتجمع مختلف الطاقات خلال هذه المرحلة مما يخلق مجال طاقة مختلف ، يصل وعيك فيه إلى أعلى نقطة له ، كما يقوي هذا التجمع الطاقي العلاقة بين حدسك وعقلك الواعي إلى نقطة من التحدي العاطفي ، و يعيد توازن ما تقدمه وما تتلقاه عبر كل اتصال خارجي من خلال مختلف الروابط الطاقية التي تتكون في العلاقات ، و يقدم هذا التجمع الطاقي الحقيقة العميقة جدا والتي لا يمكن إنكارها…
🔹تستمر هذه الحقيقة في الظهور خلال شهر ماي المتمثل في مرحلة وضوح قوية ، لدرجة أنها تغير بشكل دائم كيفية فهم نفسك والأشخاص من حولك ، هذا هو الوقت الذي يطلب منك فيه الكون أن تثق بما تشعر به ، وأن تتخذ خطوة واحدة نحو ما ترغب فيه روحك وتسمح للحقائق التي تصل لتظهر لك بالضبط أين تقف في الوقت الحالي و ما تستقبله ، وإلى أين تتجه في المستقبل القادم الذي يتشكل الآن…
🔹ربما لاحظت زيادة الحساسية أو التعب أو الضغط في الرأس أو التقلبات العاطفية أو اضطراب النوم أو تقلبات الجهاز العصبي ، هي هكذا موجات النور الحالية التي تتجمع في هذه الفترة لإعادة ضبط الطاقة ، فكر في هذا التجمع الطاقي العميق على أنه طيف كامل يضاعف النور القادم من خلال موجات الطاقة هذه ، و يحول هذا الطيف الهياكل القديمة و يهز القوالب القديمة ، و يكشف نقاط الركود اللاواعية داخل نظامك الطاقي…
🔹هذه مؤشرات على أن نظامك في حوار طاقي مكثف مع ما يصل ، وعندما تتحرك من خلال هذا النوع من العمل الطاقي ، يمكنك قطع الاتصال مؤقتا حتى تتمكن من إنشاء مساحة لتثبيت موجات الطاقة الجديدة و لدمجها في خلاياك ، إن ما يحدث يمثل التباين بين الترددات المختلفة الموجودة في لحظة واحدة ، وفصلها في اللحظة التالية وهي الطريقة التي يعيد بها مجالك تنظيم نفسه لتثبيت تيار أعلى…
🔹الذي يمكن توقعه خلال هذه المرحلة هو معرفة الحقيقة بشكل حدسي قبل التحدث بكلمة واحدة ، و فهم السلوك الذي أربكك لعدة أشهر ماضية ، و فجأة جعل تحولات منطقية في واقعك تصبح مرئية لأول مرة ، و منحك معرفة داخلية عميقة يشير لك بأن شيئا مقدسا يقترب ، بإختصار فإن الطاقة الحالية تستعد لإعطائك سلسلة من التحولات المفاجئة والاختراقات الرائعة و التجليات غير المتوقعة…
🔹عليك أن تدرك كل هذا الذي يحدث حالياً قبل أن تتمكن من القفز بنجاح إلى الجديد ، كما يجب عليك أولا أن تفهم تماما أين تقف الآن ، و تأكد من أنك لا تتفاعل فقط مع التغيير ، وأنك تشارك بنشاط في إنشائه ، تذكر أن نمو الحقيقة لا يتعلق بالاندفاع إلى الأمام ، بل يتعلق ببناء قاعدة ثابتة يمكنها تحمل التحولات المثيرة التي تظهر في طريقك ، و عندما تكون أسسك لا تتزعزع ، فإن عدم القدرة على التنبؤ لا يهزك ، بل يلهمك…
🔹أنوي أن أقبل عيش المجهول بكل يقين في نتائجه من خلال المغامرات المثيرة ، و أن أواصل الاكتشافات الجديدة لأرى متعة المعجزات ، و أن أستقبل النقلات الملهمة لإكتساب المزيد من الوعي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أغير رؤيتي للعملية الكونية ، وأفتح ذراعي وأمشي بثقة وأكشف عن نفسي ، و أن أجعل تجاربي مصدر إلهام في هذه اللعبة الكونية لتحقيق التجليات المنتظرة بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

