🔶على مدار ال 24 ساعة الماضية ، كانت نبضات قلب الأرض تتجه نحو الهدوء النسبي ، و لكن هذا الصباح زادت شحنتها لتصل إلى أعلى مستوى لها، و مع هذا التدفق الكوني المستمر الذي يهز كل جانب و يشحن كل جزء داخل مجالك الجسدي والعاطفي والخلوي والحيوي بالطاقة المكثفة للغاية ، ما يخلق إعادة ضبط كبيرة للبرمجة بصفة عامة ، و لأفكارك وعاداتك ونواياك وأفعالك و تردداتك بصفة خاصة حسب التجربة الفردية لك…
🔹مع تقدمك نحو ذروة الطاقة لهذا الشهر و التي تكون بعد أيام ، يواصل هذا التيار المتدفق من نبضات قلب الأرض العمل على رفعك إلى مستويات جديدة من الوجود ، و يستمر في نفس الوقت وصول من الجسيمات المشحونة وموجات البلازما القادمة من الشمس المركزية ، كل هذا يعمل معك مثل شلال طاقي ينظف و يشحن و ينقلك إلى مرحلة متطورة ، ويسحبك إلى نطاق تردد جديد تماما…
🔹كل ما تشعر به من أعراض مستمرة مثل الغثيان والدوخة والإرهاق والارتباك والتعب العميق وموجات القلق ، و غيرها من الأعراض المختلفة ، يحدث خلال هذه الفترة ليتم إعادة إنشاء تجربة طاقية مختلفة ، و الانخراط في خط زمني متطور ، و بعث نسخة جديدة منك مع حل الهويات القديمة والهياكل الطاقية السابقة ، كما يتم معالجة الشعور بالانفصال عن المصدر و الشعور بعدم الاتصال داخل نفسك…
🔹الطاقة مرتفعة جدا ، يمكنك الشعور بتدفقها في العديد من الفترات خاصة إذا كنت حساساً للطاقات الكونية أو منغمساً في العمل الروحي ، و كمستوى متطور في هذه العملية الكونية يمكنك أن تشعر بعمق بالتأثير الجسدي والعاطفي والنفسي حتى قبل وصولها إلى الأرض ، لتكون أنت هو المقياس الأفضل لهذه التنزيلات الإلهية ، و لكن الوصل إلى هذا المستوى يحتاج منك العمل بشكل مستمر و عميق…
🔹لذلك من المهم الحفاظ على التركيز و الهدوء مع كل تدفق جديد، و الاعتماد على الوعي في كل ردة فعل ، وضبط النفس و المراقبة الداخلية و الخارجية للتحولات ، كما يطلب منك ألا تتفاعل بشكل متهور و أن تستمع إلى رغبات جسمك ، و تأخذ فترات من الراحة و العناية الخاصة إذا لزم الأمر ، مع الاعتماد على الترطيب و شرب الماء و الاستحمام ، و التنفس بعمق ، و الابتعاد عن الفوضى غير الضرورية والصراع والحمل العاطفي الزائد…
🔹تعيش هذه التفاصيل كفرصة قوية للتوسع الطاقي ، حيث تتحرك الطاقة داخل وخارج مجالك الخاص مع استمرار الجهاز العصبي في إعادة التوازن من خلال هذه التحولات الطاقية الشديدة ، لذلك قد تمر من خلال ترقيات عصبية و خلوية أعمق من خلال الجهاز العصبي و نظام الخلايا في جسمك ، إلى جانب الشعور بعدم الاتصال مع الواقع الحالي بينما يحاول جسدك الاستقرار داخل مستوى ترددي جديد للطاقة…
🔹اذا كنت معتاداً بالتواجد هنا في هذه المقالات ، و تدرك مختلف تفاصيل عملية الارتقاء بالوعي ستعرف أن الروح تتعرف على هذه التحولات الطاقية بسهولة ، في حين قد لا يفهم العقل ما يحدث و يفسره بناءً على برمجته القديمة ، لكن تخلصك من البرامج و المعتقدات يسهل عليك عملية التقدم ، و يسمح للجسم بمحاولة التكيف مع هذه الترددات العالية ، لذلك لا تسمح لأيٍ كان بفرض أفكاره عليك و كن أنت المتحكم في كل شيء في واقعك…
🔹أنوي أن أكون مستقبلاً لهذه القوة الخفية للكون ، و أن أسمح لها ببعث قوة الحياة في داخلي وحولي ، و أن أرحب بكل الفرص الموجودة لأكون تناغم بين الجسد والروح والعقل بسهولة و يسر ، و أنوي أن أواصل العملية مصحوبا بالمساعدة الإلهية التي تتبع النوايا التي أضعها ، و أن أقبل بثقة التوجه نحو النسخ الكونية الجديدة ، و أن أسمح لروحي بقيادتي إلى كل مكان لا أعرفه بعد في داخلي لإكتشاف أسرار الوجود بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

