Sorting by

×

17/04/2026

🔶في منتصف النهار اليوم كنت على موعد مع ولادة القمر الجديد لشهر أفريل ، يحدث هذا في قلب الدوامة الطاقية التحويلية لموسم الإعتدال ، و هو موعد كذلك مع البدايات الرائعة للحياة كما بدأت تظهر اولى خطوات التغيير ، و في هذا الأسبوع الذي يتميز بالصعود و الهبوط الطاقي تفتح طاقة القمر الجديد المجال للانطلاق بشكل مباشر نحو مخططاتك التي رسمتها روحك في بعد أسمى…

🔹مع طاقات هذا القمر سوف تدرك بالضبط كيف تنهي الكثير من الأمور العالقة ، و متى تحتاج أن تكون حراً و كيف تحب نفسك ، و لأن الكون لا يأخذ ما تحب ، بل يحررك مما لم يعد ملكا لك ، و أنه لا يمكن أن يجعلك سعيدا أبدًا ، و تعرف الروح دائما ما يغذي مسارك وما يشغل مساحة فيك ، و طاقات هذا القمر الجديد لا تغلق القديم فقط، بل تفتح الجديد وسيكون دقيقا ومحددا…

🔹مع ولادة هذا القمر الجديد يكون قد حان الوقت لتنشيط المفاتيح الثلاثة والحصول على ممارسة طاقية مقدسة لهذا الشهر ، أين سيتم تفعيل طاقات هذه المرحلة بداية من اليوم ، لذلك أنت موجه لإكتشاف ما سوف يخبرك به الكون ، حيث تكون هناك لحظات في الحياة يتحدث فيها الصمت بصوت أعلى من أي كلمة ، و الكون لديه طريقة خاصة جدا لإحضارك بالضبط إلى حيث من المفترض أن تكون…

🔹من خلال فهمك لهذه المفاتيح الثلاثة سوف تتضح الصورة أمامك ، بداية بالمفتاح الأول و هو تفعيل إرادتك المقدسة من الروح التي لا تطلب الإذن بالوجود ، و لا تنتظر خطوة من الكائن الذي يعرف أن لديه هدفا ، حيث أنها لا تستطيع الاستمرار في الانتظار حتى تظهر الظروف المثالية ، لذلك مع القمر الجديد شيء ما في هذه الإرادة المقدسة التي عاشت فيك قبل ولادتك يستيقظ الآن…

🔹بعد وضوح هذه الارادة يكون المفتاح الثاني هو فتح قناة الاستقبال الخاصة بك ، و هذا سيكون أحد الأشياء التي تواجه صعوبة في فهمها دائماً ، و أنك تمنع بركات الله و فضله عليك دون معرفة ذلك ، لأنك تعتقد بدون وعي أن الاستقبال لهذه الترددات الحديد هو عقاب لك ، و تظن أحياناً أنك لا تستحق الاستقبال لأنه أكبر من قدراتك ، و تضع حاجزاً بينك و بين هذه التنزيلات ، سيجلب هذا القمر الجديد معه تردد الانفتاح…

🔹كختام لتنشيط هذه المفاتيح الثلاثة ، عليك أن تتعرف على مهمتك في هذه الدورة الطاقية المهمة ، و أنك لم تصل عن غير قصد لهذا المستوى من التطور ، بل هناك شيء يمكنك إضافته فقط إلى نسيج الوعي الجديد ، ومع هذا القمر الجديد يصبح هذا الشيء أكثر حدة وإلحاحا ويستحيل تجاهله ، و ربما هناك صوت داخلي تعرف كيف تكون صحيحا ، لكنك اخترت عدم الاستماع خوفا مما سيجلبه…

🔹في الأخير تذكر أنه عندما تستيقظ الإرادة المقدسة ، سيعيد الكون بأكمله ترتيب نفسه لدعمك ، و هنا فقط عليك أن تقرر أنك مستعد وأنك تثق به ، و تنتقل من التخلي إلى الاستقبال الكوني ، و يصبح هذا الاستقبال مثل الثقة المطلقة بمخطط الله ، لذا تمسك بحقيقتك الداخلية ، قد تكون عطلة نهاية الأسبوع هذه والأيام التالية مثل الفرصة النادرة الذي تدفعك إلى تحقيق نقالات ، و الاستمرار بتحطيم كل شيء لا يخدم مسارك و رسالة روحك….

🔹أنوي أن أتخلى عن كل شيء عديم الفائدة لتجربتي الحالية ، و أن أوافق على إزالة كل الأمور المرهقة والتي عفا عليها الزمن ، و أن أفتح باب حتى يطير كل شيء بعيدا مع التغيير بسهولة و يسر ، و أنوي أن أقول نعم للحياة بكل ثقة وامتنان ، و أن أكون مستعداً للحرية و الارتقاء و التطور ، و أن أسلك طريق القلب والحكمة ، وأدرك قوتي الداخلية، وأثق بها بأفضل الإحتمالات

إبرير_محمد