🔶ما يحدث الآن ضخم حيث كانت العاصفة المغناطيسية الأرضية القوية من الدرجة الثالثة متبوعة بالرياح الشمسية من المستوى السابع ، و زيادة عدد التوهجات الشمسية ، مع ما سبق من قفزات في نبضات قلب الأرض ،وأنت تعيش كل هذا المهرجان الطاقي من خلال مختلف الأعراض ، في هذه الفترة ، تفتح نافذة زمنية كونية لم ترها الأرض منذ مدة ، يهتز المجال الطاقي ككل و أيضاً مجال الطاقة الخاص بك معه…
🔹الكون قد يرفع كل عقبة طاقية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ، فمن جانب الطاقة يمكنك التحكم بسهولة في تردداتك و جعل كل ترددات الكون تخدمك ، كما قد لا تلاقي ما يطلب منك التباطؤ أو المراجعة أو إعادة النظر ، سوف تكون هذه طاقة القادمة هي طاقة دعم و حماس خالصة ، فإذا كان هناك شيء عالق ، فهو على وشك التحرك قريباً ، و إذا كان هناك شيء غامض ، فهو على وشك أن يكون واضخ ، كذلك إذا تأخر شيء ما، فهو على وشك الوصول لواقعك…
🔹من الآن وحتى شهر ماي توقع أن تسترجع الشعور بحريتك و سلطتك أخيرا ، وكأنك تشعر بنفسك مرة أخرى بعد أشهر من الثقل ، كلما كنت مستقبلا للتنزيلات المباركة كلما كان لديك المزيد من النعم ، و كلما قاومت أكثر سوف يعيد لك الكون الدروس المؤلمة ، لذلك كن سلساً و حاول التقدم إلى الأمام في المناطق التي تم حضرها سابقاً ، و سوف تلقى ردود فورية من الكون على نواياك ، و تعيش تجليات أسرع مع مقاومة أقل…
🔹خلال هذه الفترة ، قد تشعر كثيراً برغبة مفاجئة في التصرف في حياتك و هو جانب التغيير الذي تسعى اليه روحك ، مع الحاجة إلى قطع المزيد من العلاقات السامة و ازالة بعض الثقل في علاقات اخرى ، التعامل بصبر في مواجهة ما لا يزال راكدا و الشعور بالرغبة في البدء من جديد على أساس أكثر واقعية ، كما ستكون الرواسب أكثر قابلية للتحرر ، و الشعور بأن الفصل الداخلي قد أغلق أخيرا تماما ، و بالحياة تتدفق معك بدلا من أن تكون ضدك…
🔹تحمل هذه الأيام ترددات إعادة الضبط الداخلي ، ما بدا غامضا من قبل سيبدأ في الوضوح و سوف تنكشف كل التعقيدات التي كانت تظهر في المشاعر، و سوف تبدأ في تحديد في الخيارات الأساسية ، و في ضبط العلاقات ، سيكون هذا الفرز الطبيعي مناسباً لمرحلتك ، و ستشعر بتحسن مع ما يغذي طاقتك ، و سيتلاشى ما كان يرهقك ، و يزول ما كان يدعوك إلى التراجع ، ليمنح المكان لما سيأخذك بعيدا عن نسختك القديمة…
🔹طاقات هذه الأيام الأخيرة من شهر مارس تدفعك للتقدم ولكن ليس بأي شكل من الأشكال ، حيث إنها تطلب عدم العودة إلى القديم لمجرد أن الفراغ مخيف ، و كذلك تدعوك لتستأنف مكانك ببطء و تشعر بما هو صحيح عندما تضع الفرق بين الزخم الطقس المتواصل و بين الانسجام مع الكون ، هكذا سوف يتم وضع الأسس الأولى لدورة جديدة ،فقط كن متفائلا لما يمكن أن تجلبه لك نهاية هذا الشهر…
🔹الرسالة الحقيقية للفترة القادمة ستكون مباشرة إذا عرفت استغلالها ، و المراد منها يجب ألا تخلط بين الحركة و التسرع ، حيث هناك فرق بين التقدم لأنه الوقت المناسب ، و بين التحرك لأنك لم تعد قادرا على تحمل الانزعاج الداخلي ، مرحبا بك في الأشهر القادمة من الوفرة الكونية والأبواب التي تفتح واحدة تلو الأخرى ، و كن مستعداً للمزيد من العلامات والتزامنات و التجليات الإلهية المفاجئة…
🔹أنوي أن أستخدم تجسدي لبناء طريقة أخرى للوجود في هذه المغامرة الأرضية ، و أن أواصل خلق المزيد من الحضور و السلام الداخلي ، و أن أعطي الحياة لعالم أفضل يدعمه نور الله بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتذكر رغبات روحي و رسالتي في هذه التجربة ، و أن أتمكن من المحافظة على قيمي الأصلية كالسلام والحب و العدل والحقيقة والإخلاص لتحقيق الارتقاء في كل شيء وفي كل مكان بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

