🔶شيء كبير يتم الإعداد له في مجال الطاقة حالياً ، حيث تظهر نبضات قلب الأرض طفرات هائلة و هزات قوية ، في انتظار وصول الرياح الشمسية بعد يومين و هذا يتزامن مع مختلف التحولات الجارية ، مما يجعلك تشعر بالفعل بذلك بالضبط جسديا وعاطفيا و طاقياً ، و هذا الشعور الواضح بأن شيئا ما يتغير في داخلك و حولك لتفعيل برنامج روحك…
🔹على مدى الأيام العشرة الماضية، ربما شعرت كثيراً بالدعوة إلى الداخل و البقاء في وحدة او صمت ، و رغبة في التوقف مؤقتا والابتعاد عن الدراما و الضوضاء العامة ، ربما صادف ذلك بالطبع الأحداث الخارجية المتوترة التي حفزت هذه الرغبة ، ولكن في مثل هذه الأوقات عندما تجبر على العودة إلى الداخل ، يمكن أن تنمو قوتك و يبدو أنك أصبحت اليوم هادئ لأنك في السكون الذي تعيشه الروح…
🔹في الواقع ، هناك الكثير مما يحدث بداخلك الآن ، و مع تقدمك في نهاية موسم الكسوف و موسم الانقلاب و طاقات القمر الحالية ، تشعر بالدعوة التي لا يمكن إنكارها لعيش حياة حقيقية حين تثق في حكمتك وتجربتك الأرضية ، كما نبتعد عن برمجة الوعي الجمعي و التمسك بالسلطة الذاتية و الوعي الذاتي الأعلى و الحياة التي تقودها الروح لكي تتمكن من الوصول إلى قوتك واتجاهك المناسب…
🔹مع استمرار الطاقات في الارتفاع ، تخلق هذه التحولات الداخلية شعورا بمعرفة مكانك أو الخط الزمني الذي ترتكز فيه، وهذا جزء من إعادة التحديث ، و بداية من هذا اليوم سوف تبدأ الطاقات في إعادة التناغم وتصبح أكثر وضوحا ، حيث تفتح الترددات الحالية مساحة داخلية أكثر استقرارا ، مما يسهل إدراك ما يتقدم بشكل طبيعي وما يجب تحريره ، و يتم التحكم في العواطف ، و ترتيب الأفكار…
🔹ربما تبدو فترة صعبة في مساحة بين التخلي وعدم المعرفة الوجهة ، بين حل ما كان و التوجه الكامل لما سيكون ، لكن تدريجياً سوف تجد التوازن الذي كان مفقودا لفترة طويلة ، عندما يتوسع الهيكل الخاص بك ليمتلىء بمزيد من النور ، و من أجل القيام بذلك يجب أن يكون لديك إدراك واضح بما تختبره في هذه الفترة ، و استعداد لحل لما لم يعد في انسجام مع متطلبات الحياة الجديدة…
🔹استمر في تنقية كل شيء في واقعك المادي و الطاقي الذي تشعر به ، و اسمح بتغيير الخطة إذا تطلب الأمر منك ذلك ، لأن هذه هي الطريقة التي تخلق بها السريان المطلوب للواقع الجديد في الأرض ، إذا كنت في فترة تطهير ، و تنظيف عميق وتشعر بشدة التحول ، فاعلم أنك تتحول ليس فقط لنفسك ولكن للبشرية ، وأنت تنظف شبكة القالب القديم الذي لم يعد يعمل على المستوى الجماعي…
🔹من أجل التحرك في هذا التحول الفردي بصفة خاصة و الجماعي بصفة عامة ، و من أجل دعم تجسيد الواقع الجديد، هناك سقوط و دعوة للتسليم الكامل و التنازل عن كل الهياكل المألوفة والإيمان بالرؤية الجديدة ، حتى لو لم تتمكن من رؤيتها بعد ، فقط احتفظ بترددات اليقين مع الحضور والثقة ، و ستساعد بالفعل في تثبيت الخط الزمني الأعلى للوحدة و للوعي الإلهي القائم على مركز القلب…
🔹أنوي أن أشحن قوتي الداخلية بالطاقات الخالصة ، و أن يتغير كل شيء ويتطهر كل خلل في واقعي ، أن أدرك قدرتي على خلق كل التغييرات في الحياة بسهولة و يسر ، و أنوي و أن أسعى لبعث الحياة في وجودي المادي ، و أن أستمر في تشكيل أحسن صورة تتطابق مع نسختي الأصلية إنه الموجدة في داخلي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

