🔶مع دخولك في الأسبوع الثاني من شهر مارس لعام الانفتاح الحالي ، ربما شعرت وكأنك كنت تخوض في ضباب طاقي كثيف ، و تتقدم رغم أنك غير متأكد من متى سيأتي وضوح ما بعد ممر الكسوف ، لكن خبرتك بهذا الطريق تقول لك أنه سيصل ببطء خلال الأحد عشر يوما القادمة ، لذلك ركز على ما يساعدك على التطور في هذه الفترة ، لأن الضباب موسم الكسوف يخفف تدريجياً…
🔹في الواقع المادي ، تلاحظ أن الحياة لم تكن مضطربة بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي ، و لكن الفوضى الخارجية متواجدة بشكل مستمر ، كما لا تزال الطاقة الأكثر كثافة ، تتدفق و تعمل بمستوى أكبر في نبضات قلب الأرض و تشارك في هذه العملية ، و بالأمس بدأ النشاط الشمسي يظهر نفسه من خلال اضطرابات المجال المغناطيسي ، و مستوى الرياح الشمسية…
🔹يمكن أن تظهر أحاسيس مختلفة مع هذه الطاقات ، مثل عدم الواقعية ، و الصداع المتقطع ، و الضغط في مناطق الجسم ، كذلك
الثقل أو التعب المتواصل ، في بعض الحالات يمكن أن يحدث أيضا عمليات تحرير الجسم سواء على مستوى الجهاز الهضمي التنفسي ، و يظهر الجهاز العصبي كبطل مركزي في مثل هذا التحول و يعبر من خلال الانفعالات العاطفية المتنوعة…
🔹إنها طاقات تدفعك إلى إعادة التركيز و الاستماع إلى مشاعرك ، ومراقبة أفكارك ، وإسقاط ما لم يعد يتناغم معك ، يمكن لهذه الفترة أيضا أن تثير المشاعر المدفونة ، ليس لخلق الفوضى ، ولكن لتحرير مساحة داخلية تحتاجها ، غالبا ما تكون الشكوك أو الذكريات أو الأسئلة التي تعود اليك عبارة عن دعوات للشفاء أو فهم شيء أعمق عن النفس ، حاول السماح للإشارات بالظهور بسهولة…
🔹في هذه الفترة الطاقية ، المفتاح هو اللطف تجاه الذات ، ليس من الضروري حل كل شيء الآن ، لكن تعلم أنه في بعض الأحيان ، مجرد التعرف على ما تشعر به هو بالفعل خطوة كبيرة ، و تركيزك مع الداخل بهدوء سيعلمك أن الكون يهمس لك من خلال طاقاتك ، و يخبرك بأن تأخذ الوقت الكافي لإعادة ضبط نفسك قبل الخطوة التالية ، و أخذ الوقت المناسب لتوضيح نواياك…
🔹خلال هذا الأسبوع الثاني ستكون الطاقة قوية و بناءة للغاية و تعمل في الاتجاه الصحيح ، مع تقدمك لغلق موسم الانقلاب الحالي سيكون الحدس موجودا جدا ومكثفا ، و هو ما يدفعك للذهاب إلى نهاية الحقائق ، كما يعزز غلق موسم الكسوف الروابط من خلال منحها النضج والعمق ، و بالتالي ستصبح المشاعر أقوى ، و الاشارات أكثر وضوحاً ، والقيم الجديدة أكثر وعياً …
🔹تدعوك هذه الطاقات إلى وعي الحب بشغف والبناء على أسس صحية ومتينة ، و تذكر أن العواطف المنتشية في هذه الفترة لا تضعفك بل هي تقوي نظامك و ترتب هيكلك ، إنها فترة مثالية لتحويل الوعي إلى قرار ملموس ، تذكر أنك تجتاز مرحلة مهمة في مسارك و أساسية في هذا العام ، لأنك لا تحلم بالحب والنجاح فحسب ، بل ستلتزم بهما و تتبناهما في مغامرتك القادمة…
🔹أنوي أن أواصل ثقتي بالدعم الإلهي ، و أن أقدر اهتمام الكون الذي يساعدني على اتخاذ قرار مواصلة هذا المسار المبارك ، و أن أجعل ذلك فرصة إضافية للولادة من جديد على حقيقتي العميقة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أقبل الاستفادة من تحولات الحياة الحالية ، و أن أفتح نفسي لتجارب جديدة ، وأقوم بكل التعديلات اللازمة داخلي لأستعيد السيطرة على حياتي في المركزية الإلهية بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

