🔶في الوقت الحالي مع اقتراب نهاية الشهر الثاني من عام الانفتاح ، تستمر الطاقات التحويلة في التدفق ، مما يضخم التغييرات التي تشهدها خاصة في فترة ممر الكسوف الحالية ، حيث أن الحياة تعيد تنظيمها و يمكنك أن تشعر بها ، كما يعيد الكون ترتيب السيناريوهات لتكون في أعلى مصلحتك ، تمر بفترات من موجات الطاقة القوية التي تعبر جسمك مثل التيارات غير المرئية…
🔹هذه الفترة من موسم الكسوف تعمل على توازن مجال الطاقة الخاص بك و الشاكرات بصفة خاصة لضبط موجات الطاقة ، و تحفز هذه التدفقات الشاكرات لديك ، و هي تمثل مراكز الطاقة التي تنظم دوران الحياة فيك ، لذلك عندما تكون الشاكرات متوازنة ، تدور الطاقة بانسجام ، ولكن عندما يكون التوازن هشا، يمكن أن تسبب موجات الطاقة التعب والتوتر والصداع و التهيج العاطفي والشعور بالقلق ومشاكل الجهاز الهضمي….
🔹لهذا يعتبر إعادة توازن الشاكرات أمر مهم ، ولكنه غير كاف في بعض الأحيان ، لأنه قد تبقى آثار الطاقة العميقة في الجسد الطاقي ، والتي تسمى أحيانا بالغرسات القديمة الموجودة في نظامك ، هي بالطبع ليست شيئا سلبياً أو مهددًا ، ولكن الذكريات القديمة ، وأنماط الطاقة الراكدة تعيق التدفق الطبيعي للطاقة في نظامك ، وبالتالي حتى بعد إعادة الضبط الكوني ، يمكن أن تكون الشاكرات غير متوازنة خلال موجات الطاقة القادمة…
🔹لذلك يمكن تظهر المواقف القديمة مرة أخرى، ويمكن أن يختبر سوء الفهم صبرك و يضعك في حالات عاطفية صعبة ، و منها يمكن أن تعيد هذه التحولات غير المتوقعة توجيه خططك ، ولكن رغم ذلك و مع كل هذا الارتباك المحتمل ، هناك حكمة عميقة تظهر لك ما كنت بحاجة لإكتشافه ، و هنا عليك التسليم للمجهول ، و الثقة في عمليات إعادة الضبط و القيام بضبط خياراتك بالتوجيه الذي تقوده الروح…
🔹بينما تتقدم تدريجياً نحو ذروة طاقية جديدة بعد أيام قليلة ، ستبدأ في الشعور بالتراجع إلى أعماقك لضبط كل ما يظهر حالياً من الطاقة القديمة ، ما ستكشفه هذه العودة إلى الداخل هو مجرد بقايا وظلام من الدورة الطاقية الأخيرة التي انتهت منذ فترة قصيرة ، و لهذا يجب أن تنتهي رواسبها أيضاً ، و بعد ذلك سيأتي التحول الذي يحمل القدرة على إعادتك إلى الخارج لمواصلة طريقك نحو رغبات الروح…
🔹عليك اليوم ألا تجبر شيئاً على الحدوث كما تريده ، فقط أن تتكيف و أن تقوم بإعادة الضبط الطاقي ، و صقل ما بقي من رواسب و غرسات ، وسوف يذهب كل ذلك في سفرك الأعمق إلى الداخل ، ستشعر ربما بعودة الإحباط والمخاوف المعتادة ، ولكنك ستتعرف عليها أيضا على أنها مجرد تموجات وليست حقائق ، دع كل ذلك يمر مع العلم أن الكون لن يدعمك فحسب بل يمكن أن يعلمك بعض الطرق الجديدة الرائعة لتتكيف بشكل كامل…
🔹تدعوك طاقة اليوم إلى الثقة في حدسك ، كما أنك إذا استغرقت بضع دقائق للتنفس العميق أو الكتابة أو التأمل ، فقد تتلقى إجابة كنت تنتظرها لفترة طويلة ، كما أنك مطالب بضبط تردد التوازن بين الحركة و الهدوء ، و إذا ظهر عندك توتر، فإنه لا يأتي لإبطاءك ، ولكنه إشارة لعدم التوازن الذي يجب تصحيحه بوعي ، أما مفتاح الطاقة لهذا اليوم هو الوضوح التام و التقدم دون تسرع و اتخاذ القرار دون خلفيات و المراقبة دون الحكم…
🔹أنوي اليوم، أن أسمح لنفسي بالحصول على أفضل ما هو ممكن مع هذه التحولات الطاقية ، و أن يكون طريقي أكثر وضوحا وأسهل وأكثر متعة من خلال تجديد طاقتي و ضبطها بسهولة و يسر ، و أنوي اليوم أن ألتزم بالعناية بنفسي ، و أن أدرك قيمتي للوصول إلى المكان الذي قامت روحي بإعداده لي ، و أن أعيش بوعي واسع يدعم كياني المتطور بأفضل الإحتمالات
إبرير_محمد

