Sorting by

×

03/02/2026

🔶بداية قوية و منتظرة لشهر فيفري الذي يعمل على انهاء المزيد من الطاقات المعيقة ، تستمر التوهجات الشمسية العالية بشكل ملحوظ و غير مسبوق كذلك ، ربما هذا بسبب الوصول إلى ذروة الدورة الشمسية قبل بداية تراجعها ، و كذلك اكتمال القمر و تأثيرات البوابة الشهرية ، دخولك لموسم الكسوف حيث يعمل كل هذا المهرجان على جعلك تعيش دوامة طاقية حقيقية تظهر أعراضها جسدياً و عاطفياً و عقلياً…

🔹لذلك كانت الليلة الماضية و حتى هذا الصباح عبارة عن تدفقات ، يقابلها تأثير في الجسم واضح بالفعل، و الحالة العاطفية خارج التحكم ، بينما لا يزال الرأس تحت تأثير الصداع مرة أخرى ، باقي الأعضاء مضطربة ، و خاصة المعدة تصنع نقطة التركيز ، مع الرغبة في التحرر تأتي من العمق ، كما كانت الطاقة في الغالب نشطة جدا في الرأس و بكثير في مختلف أعضاء الجسم…

🔹في الأساس كان لديك ليلة مع نوم مضطرب بينما كان الجسم يحاول بشدة التكيف مع كل التنزيلات ، و من جهة اخرى قد لا يكون الليل كافيا للتكيف حقا ، حتى لو كان هناك نوم عميق ، حيث لم يتوقف العقل عن التفكير أبدا ، و هذا بسبب تزاحم الأفكار و الأحداث والأحلام الغريبة والانطباعات التي يصعب تفسيرها بسبب عملية تحديث الجهاز العصبي ، لذلك يمكنك الاستيقاظ مع الانطباع بأنك قمت بعمل جبار…

🔹أما عاطفيا ، قد توجد دراما كبيرة ، و كذلك ربما تفضل وضع العزلة ، أي أن العواطف موجودة ولكن في صمت ، مع القليل من الكآبة ، و تلميح بالحنين إلى الماضي ، و ربما مجرد الرغبة في الهدوء والصمت بدلا من المحادثات الحيوية أو الشحنات غير الضرورية ، أنت تعرف جيدا ما يجب القيام به ، لكنك لم تتلقى الطاقة بعد عن طريق التدفقات الطاقية…

🔹هناك أيضا هذه الحاجة الغريبة للتعبير لأن كل شيء جاهز للخروج ، و لذلك يمكن أن يكون الحلق متوترا بعض الشيء ، كما لو كانت الكلمات في الانتظار ولكن لم يكن لديها الفرصة للظهور بعد ، و بشكل عام، هذه مرحلة تدور فيها الطاقة بشكل أساسي في الذروة ، مع الكثير من الحدس والوضوح والوعي ولكن لم يتم تثبيته بالكامل بعد في الجسم ، إنها ليست فترة من التشافي الجسدي فقط ، بل هي للصيانة الداخلية…

🔹خلال اليومين القادمين كأقصى حد ينتظر أن تصل الرياح الشمسية في بشكل طبيعي و لكنها ستكون قوية جداً ، لذلك كن هادئا ، لديك الخبرة الآن في تجاوز هذه التحديات ، اتركها تمر من خلالك بوعي و بدون مقاومة ، و قم بتشغيل دور المراقب داخلك ، و اعمل العناية الذاتية ، و استمر بالتركيز على الأمور التي تحرك الطاقة في نظامك ، و توجه نحو التفاصيل التي تحبها كالرياضة و المشي و الطبيعة و الموسيقى…

🔹كما يتطلب هذا النوع من اللحظات قبل كل شيء الثقة بالمخطط الالهي و اليقين بمسارك ، و العودة بهدوء إلى الجسم ، و تناول الطعام الصحي ، وشرب الماء الصافي، البقاء في الهدوء خارج الصراع ، والتنفس بعمق ، لا حاجة للإجبار و الاجتهاد لتغيير الأوضاع الخارجية ، هكذا ستنخفض الطاقة من تلقاء نفسها ، لكنك عندما تتوقف عن مطاردتها ستحرك بسهولة ، وهي فرصة جيدة للروح…

🔹أنوي أن أبقى في اتصال مع المصدر الإلهي من خلال هذه التنزيلات التي تربطني به بشكل مستمر ، و أن أستمر بإستقبال النور الأبدي من أجل أن أصل إلى نسخة متطورة من الكائن الإلهي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أترك الكون يعتني بي ، و أن أركز على نوايا التشافي و السلام ، أن أثق في مسار الحياة الجديد ، و أن أعلم أن المناسب بالنسبة لي سيتحقق قريباً و بأفضل الإحتمالات

إبرير_محمد