Sorting by

×

15/01/2026

🔶بعد تجاوزك لثلاث أيام من الترقيات المكثفة ، التي تسببت في بعض المضايقات التصاعدية بالنسبة لك و أيضاً تحول سريع في الخلايا و الجهاز العصبي ، ظهر توهج شمسي كبير بالأمس سوف يعمل معك خلال الأيام الثلاثة القادمة ليقودك بالتزامن مع ولادة القمر الجديد إلى مرحلة جديدة من التحول بشكل واضح إلى مستوى تردد جديد ، وهو ما يقرّبك إلى الاندماج بين الأبعاد…

🔹هذه الأيام الثلاثة الأخيرة من طاقات القمر تترك الانطباع بأنك غير منظم من جميع الجوانب ، و هي اشارة أنك لا تتناسب أكثر فأكثر في الوضع الحالي للبعد الثالث ، بغض النظر عن التعب الجسدي الشديد معظم الوقت ، ما يبدو أنه يتكثف سيساعدك بسهولة إلى الوصول إلى ترددات ذات مستوى عالي للغاية، تكون بداية لعام الانفتاح الحالي ، و تفضي إلى مراحل جميلة في مستوى الوعي الموسع من جهة…

🔹غالبا ما تتجلى هذه التحولات من خلال ردود الفعل الجسدية بشكل أساسي و العاطفي كذلك ، مثل آلام المعدة ، والتطهير الهضمي ، و تحول الشهية ، والتنقية الشاملة في كل العضلات ، و اضطراب النوم والأحلام الغريبة و المزعجة ، التعب و الإرهاق ، هناك أيضا الكثير من العمل في الدماغ ، و العواطف مثل الغضب و القلق و الاكتئاب و التوتر وغيرها ، كل هذا فقط حتى تتمكن من التقدم وفقا لسرعتك الخاصة…

🔹لهذا سيكون الأسبوع الثالث فترة من التحول والتغيير ، يمكنك أن تشعر بها في كل جزء منك و حولك ، أو من خلال المواقف الخارجية التي تنتهي ، لكنها فرصة لعودة الثقة في النفس وفي الحياة ، و أيضا في التركيز على الحب ، بعد فترة صعبة ، يبدو أن كل شيء يتضح تدريجياً، و سوف تتلقى مفاتيح الطاقة والدعم والحلول والمعلومات الكونية التي تحررك من الصعوبات ، وتعزز إعادة الاتصال مع المصدر…

🔹من خلال تنزيلات الطاقات الكونية لهذه الفترة ستعيش فترة واضحة في الجوانب التي قد تفتقر إلى التوازن ، و ستكون فترة نمو إيجابية تبدأ في الوحدة الداخلية ، تأكد أن ما تشعر به ليس صدفة أبدا ، لأنه غالبا ما تكون الحياة هي التي تحاول ببطء أن تظهر لك المسار الصحيح ، أو تعدل أحيانا من خطواتك ، أو تغلق الباب الذي كان يزعجك بدون أن تعرفه لتفتح لك باب جديدًا يخدمك أكثر…

🔹استمر في ملء قلبك بما يجعلك سعيدا ، و لا تسقط في فخ لعبة تكرار الماضي ، لأن طاقات هذا العام تحتاجك في السفر بخفة ذهنية ، وأن تكون سلساً في خطواتك ، وأن تبقى في نور الروح ، لأن نورك الداخلي الشخصي هو الطاقة والحضور والوعي و الأساس في تجربتك الحالية ، و أي شيء آخر عكس ذلك هو ببساطة انتظار الاوهام من الظلام ، وتذكر التحرك مع الظروف وليس ضدها…

🔹استمر بالتواصل مع النور الإلهي الذي هو التوجيه والسلام والحب ، و سوف تخلق لك هذه الموجات القادمة مجتمعك ترددات التحول و التطور و الارتقاء التي ستحدد كيف يخدمك عام 2026 و يعمل من أجلك ، لن يكون هناك أحد لإلقاء اللوم عليه هذا العام لأن كل لحظة منه ستكون أنت المسؤول عنها و تن كيفية وضع نفسك فيها ، لأن التحول لا يتطلب الكمال يل يطلب الرغبة العميقة لروحك و يطلب الثقة التامة منك…

🔹أنوي بداية من هذا اليوم، أن أجعل التقبل و الانفتاح شعارا لي في المستقبل، وأن يكون الحب الإلهي ينير كل جزء من كياني حتى يوصلني جوهره إلى مصدر الحكمة اللانهائية بسهولة و يسر ، .

و أنوي أن أقرر جعل السلام و الحرية من أهم أولوياتي ، و أعمل على إظهار الحقيقة في كل تصرفاتي و قراراتي ، وأن أتغذى طاقة الحب الإلهي المضيئة للقلب و المنقية للروح بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد