(4)
♻️هذه الفترة لخصت إمكانات العام الجديد ، وما يجلبه وما يمكن أن يجلبه ، كل ما سأكتبه سيكون وصفا عاما للإمكانيات ، وهي مجرد نظرة للإمكانيات الرائعة مع البدايات الجديدة ، والتغيرات العميقة ، للارتقاء في ثوب جديد.
♻️أنت فقط من يصنع ما تريد ، إذا كنت تقرأ كل يوم بدون عمل أي خطوة وتنتظر التغيير ، تأكد أن واقعك سيبقى كما هو إذا لم تتحرك ، فعليك فهم أن التغيير هو أنت ، و المحفز هو أنت ، ليس من الناحية النظرية لكن من الناحية العملية.
♻️أنت المبدع في تحويل واقعك إذا أردت ذلك ، و لا أحد يدرك ما تحلم به و ما تريده ، و لا أحد يعرف تلك التجارب التي تكون فيها مشاعرك سعيدة و تردداتك حيوية و عالية ، و لا أحد يمكنه أن يعطيك وفرة لأنها تحتاج لطاقتك أنت فقط.
♻️يجب أن تبدأ في هذا الطريق وأن تكون منفتحًا على جميع الفرص ، و أن تركز على العيش وتجربة الحياة كفاعل ، هذا الأمر لا يمكن تجاهله إذا اردت تغييرًا فريدًا من نوعه ، و لا أحد سواك يمكنه أن يعاين كل ما قمت به حتى الآن.
♻️كل لحظة من رحلتك في الدورة الطاقية الأخيرة ، من خلال هذه التجارب حولتك إلى تجربة موجهة نحو العمل ، لتكون الشخص الذي ينشىء شيء ما ، و الشخص الذي يحقق شيئا ما، و المؤمن بشيء ما بدون شكوك .
♻️كشخص واعي ، الدعوة هي أن تكون منضبطا ومركزا ، مع الحفاظ على الهدف النهائي في الأفق ، و وضع تلك الأسس للعالم الجديد ، و جعل كل يوم كما هو وعدم السماح لأوامر العالم القديم بتشتيت انتباهك بأي شكل من الأشكال.
♻️ربما هذه الكلمات قد تكون كافية لك ، و هذا أبسط ما يمكنني تقديمه لك لتوضيح المسار القادم مع فرصة التجربة الذاتية ، رغم أنك لا تعرفها ، و لا تستطيع أن تصف التجربة القادمة الخاصة بك ، لكنك تعرف نفسك و قدراتك.
♻️لذا تذكر أن التغيير الذي يغير كل شيء ، يولد فيك ، و قد تم إعداد المخطط الذي سوف يوصلك إلى هذه الحقيقة إذا بدأت بالعمل فيه ، و سيتشكل قريبا إذا وضعت نية صادقة للتغيير ، و قدمت خطوة واضحة حتى تتمكن من ايجاد فرصتك.
♻️يطلب منك أن تتقدم خطوة بخطوة ، وأن تستمر بوعي و حكمة ، مستوحاة من أعماقك ، كلما فعلت ذلك من قبل ، كلما زاد الوقت الذي ستقضيه بالعمل على ذاتك كلما ذهلت بالمعجزات التي تحدث فيك وحولك.
♻️في الواقع ، يحدث الكثير على جميع المستويات الآن ، وهو أمر غير مسبوق و لكن روحك تعرف الطريق جيداً ، أنت هنا لإكمال المهمة وهذا هو المكان الذي يجب أن يكون فيه انتباهك ، تذكر ، حيث يكون انتباهك تتدفق طاقتك.
♻️كن واعي بما ينتظرك ، و اجعل من عام 2026 فرصة لاحتلال مكانة مناسك لك في العالم الجديد ، و التقدم بروح مستيقظة مع المشي بدون رواسب قديمة ، وبدون أقنعة ، و بدون الشك في الحقيقة نفسها التي تجدها داخلك.
♻️سواء كانت فترة البداية غريبة أو كانت تكامل عميق ، فإن ما يؤلمك سيجد معنى ، ما يرهقك سيجد الراحة ، ما تبقى سيجد مساره ، اجعل العلاقات تصبح مساحات للوعي ، و الحب ليس حالة اختبار ، بل تواجد واضح واختيار يومي.
♻️عام 2026 إذا عرفت أسراره و استغليت طاقاته ، لا يحولك إلى شيء جديد ، ولكن يعيدك بالكامل إلى ما كنت عليه في الأصل ، لأن الطاقة المحيطة بهذا العام هي طاقة الانطلاق نحو الحقيقة ، و أنت قائد هذه الرحلة المباركة .
♻️كلما فتحت قلبك وبصيرتك الداخلية ، كلما أصبحت واعي بدورك الخاص في خلق الأرض الجديدة بالحب والنية ، ولكن ما يهم هو أن الله قادك إليه و سيتم إعادة بناء العالم ، فقط كن شجاعاً و افعل الخير و كن مؤمناً واستمتع بالرحلة.
🟣قم بالتعليق بما تشعر به حاليا ، إذا تلقيت تذكيرا من هذه الإلهامات اليوم ، و سوف لن تفوت تنزيلا كونيا موجها اليك.
🟢إن نيتي عند كتابة الإلهامات و التحدث عن التفاصيل الطاقية الحالية هي خلق اهتزاز عالي بداخلك و مساعدتك للاستمرار في مسارك.
🟣 أَنْشُرُ هذه الإلهامات على شكل رسالة لتحفيز بعض مناطق الإدراك عندك و لتبلغ فيك أعلى مستوى من الاستفادة و لتسهيل عملية الطاقة .
#MouHamed_IBrir✨

