🔶في هذا اليوم من شهر جويلية من كل عام يكون يوم خارج الزمن ، حيث هو اليوم الأخير من السنة المجرية و هو اليوم الإضافي ، يتم اعتبار هذا اليوم كيوم خال من الوقت ، لأنه يعيد تنظيم السنة الشمسية التالية ، و هو يعتبر بوابة طاقية يوجد فيها كل شيء ولا شيء في وقت واحد ، كما يعلمك أنه كل يوم ، يجب عليك الخروج من الوقت للحظة وإعادة ضبط طاقاتك حسب رغبات روحك و الاستمرار في التوسع حسب تدفق الحياة….
🔹تمثل هذه البوابة الطاقية في هذا اليوم ذاتك الواعية ، و من أنت ومن ستصبح ، حيث تكون رمزية هذه البوابة عندما تمثل اللاشيء فهي ترمز للغموض الداخلي المظلم ، و الرحلة إلى أعماق نفسك ، ذلك المكان حيث يمكنك دائما اللجوء إليه من أجل إعادة ضبط نظامك و تدقيق خطواتك ، و مع غياب الزمن في هذا اليوم يقودك هذا اللاشئ لتتعلم أن تحلم بوضوح بأصدق رغباتك…
🔹في حين تكون رمزية كل شيء لهذه البوابة الطاقية في هذا اليوم خارج الزمن هي أنك متواجد في مجال الإمكانات الهائلة و اللامحدودة ، هذا المجال الذي يختفي خلف عواطفك اليومية ، و الذي يكمن في أعماق المشاعر النشطة في كل لحظة ، كل شيء هنا هو الظلام والسلام على حد سواء ، و كل شيء هو ملعب جميع الاحتمالات ، لكن خارج الزمن لا يوجد تمييز بين الأمس واليوم، حقيقي أو خيالي في هذا المجال الأوسع…
🔹ترقيات كبيرة تحدث مع هذا اليوم الكبير ، ستؤثر جميع الطاقات التي تتلقاها اليوم على الحمض النووي لديك ، لذا كن منتبهاً ، سيكون اليوم هادئا نسبياً و شديدا جدا في نفس الوقت ، و قد يكون أحياناً غريباً و يمكن أن يكون معقدا مع الأعراض الجسدية و العاطفية و العقلية المستمرة في هذه الفترة القوية من شهر جويلية لهذا العام التكميلي…
🔹لهذا قد تعيش بعض الآلام المتفرقة في الجسم والصداع القوي والعيون التي تكون ضبابية ، مع طنين الأذن والدوخة وآلام المعدة وما إلى ذلك من مختلف التطهيرات الجسدية ، في حين تعيش الكثير من التطهيرات العاطفية كعودة المخاوف القديمة التي كنت تعتقد أنك حررتها و كذلك وجود الغضب و القلق و التوتر بسبب الكهرباء الطاقية الشديدة في هذا الوقت…
🔹المطلوب منك اليوم الهدوء و الانتباه لكل شيء، مع القيام بتأمل يناسبك ، للذهاب عميقا داخل نفسك وبذل قصارى جهدك لمحاولة علاج مخاوفك المتوارثة عبر الأجيال وكذلك المكتسبة ، قد لا يكون الأمر سهلا ولكن من الضروري أن تتحرر و تنظف طاقتك لتكون أخف وزنا ، لقد حان الوقت لاتخاذ خياراتك الخاصة وفقا لنفسك وليس وفقا للبرمجة ، لذلك خذ خياراتك الخاصة…
🔹اليوم، اذهب من أجل ذلك ، اذهب إلى رغباتك ، لتلك الأحلام التي تبقيها دافئة في زاوية من قلبك ، تلك التي تجعلك تهتز حتى عندما تتظاهر بنسيانها ، لست بحاجة إلى أن تكون مستعدا أو مثاليا أو متأكدا ، بل تحتاج فقط إلى الإيمان بها بقوة كافية لاتخاذ الخطوة الأولى ، لذلك كن قوي بما يكفي لتقول لنفسك ، أنك تستحق أكثر من الخوف ، أكثر من الشك ، و تأكد أن كل إجراء، مهما كان صغيرا، يقربك مما تريده حقا…
🔹أنوي أن أسمح لطاقات هذا اليوم بأن تشحنني بالقوة الإلهية و تندمج بحرية مع كياني لتعيد تشكيله ، و أن تكون كالنور الذي يضيء كل نقطة بلا حدود في هذه التجربة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أعلن أن الحب اللانهائي والخير يملأ روحي ويقيم في قلبي ، و أن أختار مسار السلام و الرحمة ، وأرحب بالهدايا الإلهية المباركة بأفضل الإحتمالات
إبرير_محمد
