Sorting by

×

24/07/2025

🔶تدخل هذه الليلة في طاقات القمر الجديد ، حيث تكون هذه ولادة هذا القمر خلال هذا الأسبوع الأخير من شهر جويلية متزامنة مع نهاية السنة المجرية ، و بينما تستقبل هذه الطاقات الشديدة وطاقة الرياح الشمسية ، يمكنك تسخير الإمكانات الطاقية للقمر الجديد لأنه غالبا ما ينظر إلى القمر الجديد على وقت التجديد وبدايات جديدة. و هو الوقت المناسب لتحديد النوايا، وزرع البذور و بدء دورة جديدة…

🔹مع كل ما يبدو في الواقع المادي من توتر يخمر كل يوم أنت تدخل لطاقات هذا القمر الجديد التي يشعرك بالشدة ويمكنك أن تشعر بأنك ممتد بين السحب الداخلي لروحك ومتطلبات حياتك الخارجية ، في هذا الأسبوع يمكنك أن تشعر كل هذا بعمق و ذلك ما يجعلك غير مريح ومرتبك وكذلك مرهق ، لكن يتم تذكيرك بالطبيعة غير الدائمة للحياة وكيف يمكن للأشياء والمشاعر أن تتغير وتتحول بسرعة…

🔹مع هذا المهرجان الطاقي المتواصل المستمر على هذا النحو التصاعدي يومياً ، تأتي طاقات القمر الجديد لتخبرك أنه من الأهمية أن تستسلم للعملية وما يتكشف من داخلك ، لأن المقاومة غالبا ما تنتج عن الخوف و يمكن أن تؤدي إلى تفاقم كل ما تمر به ، في هذا الوقت استسلم لهذه الطاقات التي ، تدعم تحولا داخليا شاملا وعميقا مع تحرك النور القادم لشحن وتوسيع نورك الداخلي…

🔹اليوم، قد تشعر بأنك عالق بين الإلهام والإحباط ، وبين احتياجاتك الداخلية واحتياجات بيئتك الخارجية ، وبين الحرية والقيود ، فقط المطلوب منك أن تعترف بالتوتر والعواطف الناتجة عن ذلك ، مع قبول حدوث تحول وإعادة تنظيم كل شيء ، و تذكر أن التوتر يولد تحولا ويمكن أن يكون حافزا للتشافي والنمو والتغيير ، و يسمح احتضان التوتر بدلا من تجنبه بظهور وجهات نظر ورؤى جديدة…

🔹تمثل ولادة القمر بداية دورة جديدة ، مما يجعله وقتا مثاليا للتخلص من الماضي وإعادة التركيز ووضع أهداف أو نوايا جديدة للمستقبل ، لذلك من الضروري تفضيل الرعاية الذاتية ، والبقاء واعياً بخطواتك و ثابتًا ، مع الترطيب المستمر و السماح لنفسك بشفاء كل المشاعر التي تنشأ و تحريرها ، من خلال القيام بذلك ستكون على الطريق الذي سيقودك إلى مرحلة النمو و التشافي والتمكين…

🔹يرمز القمر الجديد إلى النمو القادم ، تماما مثل البذور التي تنمو تحت السطح قبل خروجها من الأرض، يمكن أن تنمو النوايا التي تحددها في ذلك الوقت وتظهر تدريجيا في الأسابيع التالية ، لذلك سيكون هذا هو الوقت المناسب للتفكير في ما لم يعد يخدمك و التخلص منه ، والتخلي عن المعتقدات و العادات السلبية، والاستعداد للترحيب بالفرص الجديدة مع وضع نوايا واضحة…

🔹اليوم، خذ خطوة أخرى نحو الغفران لنفسك و للآخرين ، و حاول البقاء في ترددات الحب الإلهي لأن الحب فقط يمكن أن يشفيك ، و اسمح لنفسك بالتوافق مع تدفق هذا النور ، و أدرك جيداً أنه قد حان الوقت للتواصل مع حدسك والاستماع إلى احتياجاتك الداخلية ، حيث تساعدك الطاقات الحالية التي تلعب دورا في دخول معبدك الإلهي الداخلي بشكل كامل كمبدع و خالق لطريقة جديدة للعيش والوجود والإبداع…

🔹أنوي أن أرحب بهذا الوقت من الاندماج الذي يكشف لي كل الإجابات و كل الحقائق، و أن أتمكن من رؤية كل جوانبي المظلمة و المضيئة في حياتي ، و أن أوافق على هذا التحول بسهولة و يسر ، و أنوي أن أترك الطاقة الإلهية تدور بحرية في نظامي الداخلي ، و أن أسمح لكل جزء مني بالتشافي و أن أفتح أجنحتي لهذا النور بثقة ، و أستمر على مسار الحب الإلهي المقدس بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد