🔶مع دخولك في الأسبوع الثالث من شهر جويلية الذي يمر سريعاً تكون قد تجاوزت جزءا مهماً من العملية الكونية المتصاعدة ، و كلما تقدمت خطوة كلما ارتفعت درجة في الشدة الطاقية ، حيث تعيش منذ اربع أيام عودة النشاط الشمسي ، و زيادة في التوهجات ، ربما كنت تشعر بها في جسمك أو عواطفك أو نومك أو حتى أفكارك ، تذكر هذه ليست مجرد توهجات فقط ، بل هي حاملة التردد الجديد الذي ستكون عليه مستقبلاً…
🔹مع هذا الضغط الكبير الذي تعيشه ، وهذا التحول الشخصي و الجماعي ، أنت لا تشاهد او تسمع عن الطاقات الشمسية تقوم بعملها الكوني فقط ، بل أنت تتأثر بها و تنسجم مع تردداتها ، حيث ترسل لك هذه التوهجات الشمسية موجات من البلازما والإشعاع تصلك من خلال الرياح الشمسية ، ولكنها تثير أيضا الطبقات الداخلية منك ، و تهز الطاقة الراسبة في كل جزء من نظامك…
🔹مع كل يوم جديد من هذه العملية الكونية المستمرة منذ سنوات ، أنت تعمل على تجاوز مختلف الأعراض الجسدية و العاطفية المتواجدة بشكل واضح في هذا الشهر ، حيث أنها تقوم بتوجيهك إلى فتح الصناديق التي لم تكن تعرف أنك مازلت تعيش في داخلها ، و سوف يزداد العملية في التنقية و التطهير كلما اقتربت من ذروة الدورة الشمسية الحالية ، و سيرتفع هذا الضغط كلما كنت ترفض و تقاوم ما يظهر أمامك…
🔹وعيك بالعملية هو الحاسم في هذه الفترة ، و أدراكم لكيفية سيرها يساعدك كثيراً، مهما كانت درجة الإرهاق الجسدي أو التهيج العاطفي أو التوتر العقلي واضحة و بشكل غريب فأنت المتحكم دائماً، و مهما كان ما تشعر به من تنشيط داخلي يظهر على شكل النار مشتعلة تحت شيء تجلس عليه لفترة طويلة فأنت صاحب قرار البقاء او التحرك ، تذكر أنه في كل الحالات التي تعيشها لا يوجد شيء خاطئ معك ، إنه تدبير إلهي دقيق…
🔹مع تحركك في هذه العملية لهذا الشهر ، والذي يمكن أن يبدو وكأنه مناقض لحماسك و شغفك ، حيث خلال الأشهر الأربعة المقبلة سيتم حثك على التعمق في فهم الذات واكتشاف حقيقتك ، ليس هذا هو الوقت المناسب للأحكام ، بل تذكر ما اخبرك به دائماً ، أنه هناك تحول واضح في الطاقة قادم حيث يتم جذبك إلى الداخل للتشكيك في التزاماتك ومسؤولياتك وإعادة تقييمها ، وإعادة النظر أين تضع اهتمامك وتركيزك وطاقتك…
🔹سوف ترشدك الطاقات إلى السيطرة على غرائزك ودوافعك ، والتعرف على كيفية إنشاء عالمك من خلال التحكم في طاقتك ، مع انتقالك إلى هذه الفترة ، كن على دراية خاصة بحالتك الجسدية وكيف يؤثر ذلك على تجربتك في الحياة ، قد تشعر بالحاجة إلى إعادة تجميع أولوياتك وترتيبها ، تقبل أن هذا هو الوقت الذي يجب عليك فيه التباطؤ ومعالجة أي اختلالات تنشأ وتقييم المكان الذي تحتاج فيه إلى استعادة التوازن…
🔹أنت تقوم بالتوازن مع الحقل الطاقي الكوني ، حيث تتغير طاقات الأرض وكذلك أنت ، و بالتالي هذه ليست فوضى ، بل هو الارتقاء نحو مستوى أعلى غير معروف لك ، و إنه ليس انهيار العالم بل هو ظهور الحقيقة ، لذلك إذا شعرت أن الأمور شديدة عليك ، حاول الهدوء و التحرك ببطء ، و راقب كل ما يطفو على السطح ، أنت لست الضحية أو الخاسر أو الضائع ، بل أنت في منتصف الارتقاء و النمو و التطور…
🔹أنوي أن أواصل العمل على اثبات مكاني و دوري في هذا العالم ، و أن أثبت لنفسي أنني فريد و مميز في تجربتي الكونية ، و أن أقبل أن يكون الإيمان بالله هو سلاحي وأثق في ذلك بسهولة و يسر
أن أبقى ممتنًا للجانب الإلهي داخلي الذي يفتح الطريق لي نحو الحب النقي و الخالد الذي أتيت منه ، و أن أفتح كياني على النور الدقيق وغير المرئي والشافي للوصول إلى السلام الداخلي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد
