🔶مع وصولك لليوم الأخير من شهر جويلية في هذا العام التكميلي ، من الواضح أنك عشت شهرًا مكثفًا للغاية، مع فترات راحة قليلة جداً ، كان ذلك بعد تدفق مزيج رائع من الطاقات الإلهية مع خصائصها الداعمة ، ربما شعرت فيه بأنك تحت الضغط و كنت متعبا و أحياناً غارقاً في الطاقات الكثيفة وحدك ، حيث مررت بالكثير من التحولات التي صاحبها الألم و الانفتاح ، و عشت العديد من النهايات وحل الهوية القديمة…
🔹مع ارتفاع طاقات الأرض ، و النشاط الشمسي المتزايد ، و تأثيرات الكواكب ، و كذلك طاقات الشمس المركزية الداعمة و غيرها من التدفقات الكونية التي تزامن في هذه الفترة ، كل هذا الضغط موجود لتدرك حقيقة من أنت ومن ستصبح ، وفي وسط كل هذا تستيقظ روحك ، و لكن لا يأتي استيقاظها كشرط بل كنتيجة لتذكيرك بأنك تحمل بداخلك القدرة على التذكر بأنك تبقى ذلك الخيميائي الذي يحول كل ما هو ثقيل الى ذهب…
🔹لهذا فقد كان جويلية ربما هو الشهر المهم من العام الحالي ، و كان الذروة في موسم الانقلاب الذي يغلق هذه المرحلة الطويلة من الزيف و الوهم ، و يكون بداية لمستوى جديد من الوعي الأعلى ، زادت عملية الترميم بشكل عام في الجانب المادي و العقلي و العاطفي مع كل شيء ، الكون يهمس لك ، بأنك لست غريباً في الوقت الحالي ، لكنت خلقت من أجل هذه الولادة ، إنها ليست مسألة تجنب الألم ، بل هي دعوة للسماح للحب بتغييره…
🔹في أعماقك قد اخترت المشاركة في هذه العملية لأنك فهمت و أدركت الأهمية منها في هذا الشهر ، بما في ذلك تعقيدات التواجد فيها ، و تعرف جيدا أنك كنت على وشك الوصول إلى مواجهة كل الظلام داخلك ، وأن ما تعيشه سيكون مميزًا ، لأنه ستكون هناك عمليات تسارع غير مسبوقة ، و هي تفسير مادي لما يحدث في طريق التغيير لمستوى تردد الطاقة ، من أجل فهمك بشكل أفضل كل عمليات التشافي…
🔹خلال شهر جويلية تم إعدادك لما سوف تقابله في الشهر القادم ، لأنه في المراحل القادمة ليس العالم الخارجي هو الذي سيقرر لك ، حيث كان هذا كل ما عاشت فيه نفسك لفترة طويلة جدا و أبعدك عن رسالة روحك ، و الآن قد فهمت مهمتك عندما يطلب منك القيادة ، و تعلم جيداً بأنك كائن قوي و ماتفعله روحك هو الصحيح تماما ، هذا ليس هروباً من الأحداث الخارجية بسبب الضعف ، و لكنه بداية حقيقية وجذرية لرسالة روحك…
🔹لقد تعلمت أنك لست بحاجة إلى الحصول على جميع الإجابات ، و لست بحاجة إلى فهم كل الأعراض ، و لست بحاجة إلى الإدارة الدقيقة لكل الأحداث ، بل يجب عليك أن تكون حاضرا و مراقباً مع الاستماع إلى قلبك ، و الإبطاء في خطواتك مع التركيز عليها لإخبارك بدون قيد أو شرط بأن ما تعيشه و ما تشعر به حقيقي ، و ما أراه و تختبره مقدس ، حتى لو لم يره أحد و لم يختبره غيرك ، فقط استمر بالإيمان بهذا المخطط…
🔹وصلت في شهر جويلية إلى بداية طريق تكتشف فيه ذاتك ، و تؤمن بأنك فقط الشخص الذي يخبرك كيف تعمل بعد الآن عند كل محطة ، و أنت الشخص الذي يدعوك لاختيار سلامك حتى في الفوضى ، حالياً يرفض الحقل الطاقي لكيانك كل الوهم القديم لإفساح المجال للحب، والتعبير الكامل عن الذات الأصيلة ، و اسمح للنور الإلهي بأن يعمل من خلالك وليس ضدك ، و تذكر دائماً بأنك لست تنهار بل أنت تتطور…
🔹أنوي أن أتوقف عن الصراع ضد كل شيء يريد الخروج من واقعي ، و أن أتقبل نهاية الأمور بالشكل الحالي للانتقال لما هو أفضل و ما يأتيني من اختيار الله بسهولة و يسر ، و أنوي أن أستمر في التقدم بشكل صحيح و ثابت في المساحة الجديدة من الفراغ الحالي ، و أن أرحب بكل ما يريد أن يولد في عالمي ، و أن أبقى في تجربة الحياة واعي و حاضر بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد
