🔶في هذا الأسبوع الأخير من شهر جويلية ، الطاقات التي عشتها ليست ثقيلة بل كانت دقيقة و مشرحة و عميقة ، و بالتأكيد عندما تصبح الطاقة جيدة جدا ، جراحية جدا ، فإن كل ما تم طمسه أو دفنه أو تجاهله بشكل غامض يعود إلى الوراء ، ليس لإيذائك لكن لكي تنظر اليه بالشكل الصحيح حقا ، و يطلب منك الرغبة في التواجد في حياتك لأنه جزء من نسختك الأصلية الأولى و جزء من رسالتك…
🔹أنت لا تمر عبر ممر فارغ و بسيط ، بل أنت في استخراج الترددات الكاملة التي تعمل على استخراج المخططات القديمة، والمخاوف القديمة ، و الأجزاء منك التي مازالت حية في العمق لفترة طويلة جدا و تعيش تلقائياً معك ، أنت لا تتراجع بل أنت تستعيد هذه الأجزاء من نفسك التي تم نسيانها ، ووضعها جانبا ، والتضحية بها بدافع الضرورة في مراحل سابقة من حياتك ، لكنها تعود اليوم للظهور لتطرق باب قلبك و تحاول إيصال رسالتها اليك…
🔹يمكن أن يبدو الأمر لك مثل التعب الشامل الذي يحيط بك و يتسبب في ضباب عقلي ، تنتج عنه الرغبة في لا شيء ، أو الرغبة في انهاء كل شيء ، هذه الرغبة تتزامن معها الكثير من الآلام الجسدية غير المفهومة و غير المسبوقة و الغريبة ، هذا يدفعك لعيش فرط الحساسية المفاجئ و يؤدي أيضا إلى وضوح عنيف للعالم أمامك ، تفسير الأعراض بهذه الطريقة يصف حالتك الداخلية بدقة…
🔹يتم إعادة ضبط مجال الأرض إلى تردد أعلى ، وخلال هذه الفترة الزمنية، يتم تحويل قوانين الطاقة العادية و تثبيت قوانين جديدة محلها ، هكذا هو الأمر الذي يحدث في المرحلة الحالية من التحول ، حيث يجد كل شخص طريقته الخاصة لعبور هذا الممر ، وهذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة المناسب لكل فرد ، لأنه لا يوجد عقاب و لا يوجد خطأ ، بل كل طريقة تتخدها كانت فقط نتيجة للطاقة القديمة التي تم جمعها و هي تغادر الآن…
🔹حتى لو لم يتمكن من رؤية التغيير الجاري في عالمك المادي ، و لكن تأكد أن جزءا مهما من طاقتك تم تغييره للأفضل بالفعل ، و تذكر أن التحسن الحقيقي سيظهر قريباً حيث أن الخلايا تتغير ، وأن الجسد المادي والعقلي والعاطفي وأعضائك ووظائفها تمكنت من إطلاق الكثافة المتراكمة ، لذلك توقع أشياء جيدة في المراحل القادمة ، ليس كما تتمنى ، ولكن كما يريد الله ، و ستستمر في التقدم بوعي أعلى…
🔹أنت اليوم في اللحظات الأخيرة من هذا الشهر القوي جداً في هذا العام التكميلي ، في فترة خاصة و مميزة تلقيت بالفعل العديد من الهدايا الكونية لزيادة تردداتك ، والآن أنت تستعد للانضمام إلى عائلة الروح الكونية بتسارع غير مسبوق ، من المثير للاهتمام ، ولكن ليس من المستغرب ، أنك تمكنت من تجاوز مختلف المراحل السابقة ، خاصة أن طاقة الأيام الماضية كانت شديدة و غير مسبوقة…
🔹في هذه الأيام، لا تختبر بالتأكيد طاقة التطهير فحسب ، بل أيضا تدمج طاقة التحول و الارتقاء مع كل التأثيرات الكونية الأخرى التي تعزز العملية الكونية الشاملة ، و لكنك بحضور وتسليم تمكنت من استقبالها و دمجها ، و هذا ما سوف يقودك في النهاية إلى الانفتاح على مستويات الوعي الجديدة و يبعث فيك الشعور بالثقة ، بحيث يدخل تردد في بثبات في تجربة متعددة الأبعاد…
🔹أنوي أن أستمر في استقبال التدفق الكوني و التوافق مع مصدر الحياة الرائع الذي يتدفق في داخلي ، و أن أقوم بدمج قوة الخلق التي تعمل على تطوير كل جزء في عالمي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أواصل الالتزام الذي أتعهد به تجاه روحي في هذه التجربة ، أن أحول كل جزء إلى النور ، و أن أحقق السلام في عالمي و أجعله حقيقة دائمة بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد
