Sorting by

×

29/11/2025

🔶بوصولك إلى هذا اليوم 29 من نوفمبر ، تكون قد تجاوزت البوابة الشهرية 11/11 ، حيث كان دخولك إلى هذه البوابة الكونية مختلفاً تماما عن خروجك منها اليوم ، رغم أنك تشعر كثيرًا بالتعب الشديد ، بينما تواصل القضاء على الكثافة الداخلية الأعمق والتعب المخزن في الجسد الخلوي ، هذا هو نظامك الذي ينظف المعتقدات الخاطئة وذكريات البرمجة المخزنة والمضمنة بعمق في البنية الخلوية…

🔹النتيجة الأبرز التي تظهر بعد أيام طويلة من العملية الكونية العميقة ، هي أنك تشعر اليوم بأن شيئًا ما يحدث في عالمك والآن تفهم السبب ، هذا الإدراك الداخلي المفتاح هو مفتاح الخط الزمني الذي هو على وشك الظهور لمساعدتك في تغيير مخطط روحك نحو احتمال جديد أفضل ، و بشكل حدسي يمكن أنك تستشعر تشافيك في عالمك الداخلي ، لأن روحك مطمئنة رغم ما يمر به الجسد المادي…

🔹كذلك مع كل الطاقات التي استقبلتها طيلة شهر نوفمبر ، ثم دمجتها في نظامك ، أثرت بشكل واضح على جسدك العاطفي و هي مفعلة الآن ، و هذا يساعدك على الدخول إلى مرحلة جديدة مع هداياك النفسية و التحرر من الذكريات العاطفية المرتبطة بالمحفزات القديمة التي يتم إصدارها مع هذه البوابة الطاقية الشهرية ، لقد خرجت من هذه الدوامة الطاقية بغنائم كبيرة…

🔹بالفعل تدرك جيداً أنك كنت داخل دورة عميقة من العوالم غير المرئية ، و انتقلت فيها إلى مستوى الانهيار للقواعد العاطفية السابقة ، و ازالة عوالم الوهم ، كما ظهرت الجروح اللاواعية، وقد تم وضع علامة على هذه الإصابات ، أي أنها ارتفعت إلى السطح ، كسرت الكثير من عقد الصمت المدمج في علاقات الأجداد ، يتم الكشف أيضا عن العديد من الوهم ، و كل هذا كان جزءًا من تحديث عاطفي و نفسي مهم لما هو قادم…

🔹يمثل ختام بوابة الطاقة 11/11 تقاربا قويا لطاقات الارتقاء ، مما يخلق لحظة يواجه فيها التسلسل الزمني للروح ترددا أعلى من الإحتمالات ، حتى لو ظهر هذا الإحتمال في وقت لاحق مستقبلاً ، فإن بصمة الطاقة للبوابة تظهر الآن داخل نظامك الخلوي لإعادة تنشيط الرموز الخاملة ، والقضاء على بقايا الكارما وتسريع تجسيد الذات العليا…

🔹لقد دعت هذه البوابة إلى الخروج من الخطوط الزمنية القديمة ، والتحرك بوعي نحو السيادة ووحدة الوعي وتعزيز الثقة الذاتية ، و هي تعتبر فرصة مناسبة للبدء في نسخة أكثر تطوراً من الذات ، والتي يمكن أن تحتفظ بمزيد من النور ، وتتحرك بمزيد من الوضوح تدمج ترددات أعلى في العالم المادي ، و هي كذلك فرصة كونية داعمة في خدمة عملية الإرتقاء الخاصة بك…

🔹كل ما تجاوزته في شهر نوفمبر يشبه جسرًا لإعادة الضبط السريع ، وهو ما يحقق لك جاذبية داخلية نحو التماسك الداخلي و التناغم الكوني ، في مساحة الحقيقة هذه والعمل المتوافق مع الثقة ستدرك بأن مهمتك الإلهية تتكشف في توقيت مثالي ، و في بعض الأحيان يكون الانفصال هو الحماية الإلهية وإعادة التوجيه ، فقط ركز على انفتاح قلبك ، و استعن بالممارسات التي تغذي روحك ، و اضبط اتصالك بالله…

🔹أنوي أن أجد مفتاح الحياة الذي يحرر الركود العالق في قصتي ، و أن أستمر في التقدم من خلال تجاوز البرمجة التي تبقيني في خطأ الوهم ، و أن أستعيد النهج في الحياة بسهولة و يسر ، و أنوي أن يصبح عالمي أكثر وضوحاً وأكثر انفتاحا على الوعي ، و أن أدرك الحقيقة في خطوات سلسة وحرة دون التشتت و الضياع ، ، و أن اسمح لطاقات النور الإلهي بقيادة الطريق المستقبلي بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد