🔶ربما كنت تشعر بتكثيف الطاقات هذه الأيام وتتساءل عن السبب و ماذا يحدث في عالمك المادي و الطاقي ، لكنك تعلم أن هناك الكثير من النشاط الكوني الهام الجاري حالياً ، و الذي من المحتمل أن يساهم في ما قد تستشعره ، بالإضافة إلى كونك في موسم الكسوف الذي يعمل على تسريع العملية الكونية و شحنها ، و المحمل بشكل كارمي بالطاقات المتجددة ، و توجهك نحو اكتمال القمر بعد أيام فقط من الآن…
🔹كذلك أنت تعيش اللحظات الأخيرة من ختام هذا الشهر المبارك الذي كانت بوابة تحويلية بأتم معنى الكلمة ، و مع تواجد التأثيرات المختلفة للكواكب عالية الطاقة ، حيث ترسل شحنات غير عقلانية قوية جدا، نظرا لكونها في حالة تحرك ، و منها ما يؤثر بجانبهما المثير عاطفيا والمواجهة للماضي ، والذي يستمر حتى شهر سبتمبر ، وبالطبع، عدد من التوهجات الشمسية من الفئة العالية في هذه الأيام ، لذلك تعيش هذه الحساسية الطاقية…
🔹بالفعل قد شعرت بالتسارع منذ بداية شهر أوت ، و قد تم منحك فرصا كونية وفيرة لإعادة التصالح مع ماضيك ، وإجراء تغييرات مهمة تتماشي مع الحاضر لإستعادة قوتك في هذه العملية ، ومع استمرار موسم الكسوف ، تذكرك طاقة الأسابيع المقبلة بأن تكون مسؤولا عن كيفية التقدم في حياتك ، حيث المطلوب منك هو الاستماع إلى ما يظهره لك جسمك ، إذا كان هناك خطأ ما، ابطئ خطواتك…
🔹أنت تستعد الآن للموجة الكبيرة التالية من التغييرات ، والتي ستكثف يومياً في الأسابيع القادمة ، و تظهر الكثير من الأشياء لأنها مضطرة إلى ذلك ، فإذا كنت بحاجة إلى الراحة احترم ذلك ، و إذا شعرت بأن تحتاج للبكاء أو التحرر أو النوم ، دع نفسك تفعل ذلك ، لأن الطريقة الوحيدة الآن التسليم و عدم المقاومة لكل الأمور، فقط عليك ركوب كل موجة وأخذ الوقت للهدوء والتنفس بعمق والتعمق في الداخل…
🔹مع هذه الطريقة سوف تنقلك كل موجة بعدها إلى أبعاد أوسع في الخلق الجديد ، وبالتالي يتم تحويل الطبقة القديمة إلى نقاء النور الأبيض ، و مع حدوث كل هذا تكون بوابات النور مفتوحة على مصراعيها ، و حينها يتسلل الحب الإلهي عندما تفتح مركز قلبك للاستقبال ، أنت الآن تعبر بوابة كونية ضخمة حيث يتغير كل شيء ، و يتجدد كل شيء بشكل جذري وسيكون أكثر مما تتوقع ، إنه تراكم للعديد من الطاقات ولهذا السبب أنت هنا…
🔹ثق دائما في حدسك و حاول اتباع كل ما يوجهك اليه ، أنت الآن تشارك في تحول يمتد على الأرض بأكملها، من كل الجوانب ، سواء مادية او روحية او عقلية او نفسية ، هذا التحول القادم من المصدر الأعلى و المجرات ورموز النور ، و ينتقل إلى الأسفل عبر نبضات قلب الأرض ، مروراً من خلالك ليتم تحويل كل جزء في أعماق نفسك ، لهذا أنت هو الجسر ، و أنت هو السفينة ، و أنت هو محفز الذاكرة و كل جزء من كيانك مرتبط بالكون…
🔹بداية من اليوم و في الأيام القادمة ، كن لطيفا بشكل خاص مع نفسك ، حاول أن ترسو بجسدك في الطبيعة و اجعل التنفس العميق أسلوب حياتك ليغذي ويهدئ جهازك العصبي ، اسمح لكل القديم بأن يتبخر ببطء ، و اجعل النور يمر من خلالك ، و كن مستمراً و ملتزماً في خطواتك و ليس على مرة واحدة فقط ، ثق في هذا التغيير المقدس الذي يحدث وفقا للخطة الإلهية ، و استشعره من المصدر في داخلك و أكرم تواجد الله فيك…
🔹أنوي أن أستعد لتجاوز هذه المرحلة الحاسمة ، و أدرك أن الوقت قد حان لمواجهة المواقف التي أشعر فيها بعدم الارتياح ، و أتعلم النظر إلى الحياة بشكل مختلف و بموقف جديد مع الانفتاح بسهولة و يسر ، و أنوي أن أفتح كياني على عيش اللحظة هنا والآن ، و أن أستغل كل الفرص الجديدة و أستفيد من الاندماج في الطاقة الإلهية ، و أن أواصل تحرير إبداعي وتواصلي الصافي مع الكون بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد
