🔶تتراكم الطاقة وتتدفق باستمرار في كل مكان ، وتتحرك صعوداً و نزولاً مع كل حدث كوني ، و اليوم أنت في قلب أهم فترة طاقية لهذا العام المميز ، فبينما تعيش ذروة موسم الانقلاب الفصلي و طاقات التحرر القوية ، يتصادف هذا اليوم مع بداية السنة المجرية الجديدة و هو كذلك الإعلان لدخول بوابة طاقية قوية تستمر حتى منتصف الشهر القادم ، تتجلى شدتها أولا في الأرض ، ثم تفسح المجال لفترة من التكيف…
🔹بينما تدخل هذه الدوامة الطاقية تستشعر طاقات اكتمال القمر القادم بعد ثلاث أيام و الذي سيكون الإعلان عن الدخول في موسم الكسوف الثاني لعام الانفتاح الحالي ، حيث سيتم التعامل مع كل ما يتم إطلاقه وتطهيره ودمجه طيلة العام و بشكل متسارع، يضاف إلى هذا من ناحية طاقات الأرض التي تستمر في ارسال تردداتها كبيرة من الطاقة إلى الخارج ، و تقابلها التنزيلات القادمة من الشمس بشكل مستمر…
🔹كل هذا التدفق الكبير و المتنوع للطاقات الكونية يعمل بالتدقيق على الهياكل القديمة لإنهائها بشكل جماعي ، و يشمل بذلك النماذج الفردية التي لم تعد ضرورية لمواصلة عملية التطور الخاص بك ، رغم أن تحديد عمل الطاقة أمر صعب و تفسيرها يعتمد على ما التجربة الفردية لكل شخص ، لكن تأكد أن الطاقة الجديدة ليست هنا للضرر بك ، بل تدخلك في دوامة لإعادة تكييفك مع المستوى الكوني المناسب لحقيقتك…
🔹قد تمر خلال هذه الفترة بالمزيد من الأعراض الجسدية المحتملة كالتعب غير العادي أو الإرهاق الشديد المستمر ، الشعور بالضغط في الرأس أو خلف العينين ، التوتر في الرقبة والكتفين والظهر ، الدوخة و الشعور بالتواجد في عالمين ، الخفقان المؤقت المرتبط بالإجهاد أو العواطف ، موجات الحرارة و البرودة ، النوم المضطرب و الاستيقاظ الليلي أو الأحلام الشديدة جدا ، حساسية الجهاز الهضمي…
🔹مع هذه الأعراض التي تشير لاستمرار تطهير نظامك و تحررك ، ستسقط كل الدروع الثقيلة أخيرا ، و ستأخذ نفسا عميقا ، لقد انتهت رسميا لعبة السعي المرهق للتحقق من ذاتك في الخارج و قد انتهى فخ البرمجة القديمة ، و قد زال الصراع من أجل مكان في دائرة النور ، و تتأكد من أنك لم تأت إلى هنا للعب بمستوى صغير ، وبالتأكيد لم تأت إلى هنا للقيام بذلك بمفردك لأن الكون يدعمك دائماً…
🔹في هذا اليوم تصل إلى واحدة من أكبر نقاط التحول الطاقي التي تشهدها منذ سنوات حيث تتحول الطاقات للأشهر الثمانية عشر المقبلة ، و هذا ليس مجرد تحول طاقي فقط ، بل هو إعادة توجيه قوية للوعي الجمعي ، لذلك تعتبر هذه هي الخطوة التطورية التالية للبشرية ، لقد كنت على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية تتعلم من أنت ، و قد استعدت هويتك وحدودك وشجاعتك و حريتك…
🔹لم يكن الفصل السابق يتعلق فقط بأن تصبح أقوى ، بل كان يتعلق بتذكر نفسك و ذاتك الحقيقية ، و الآن تتغير الرحلة ، و يطرح الكون سؤالا مختلفا تماما ليس من أنت ، و لكن ما الذي أنت هنا لبناءه ، انظر إلى ما تكرره يوميا واسأل نفسك عما إذا كان يقربك حقا من الحياة التي تريدها ، ثم ابدأ بالشكر على ما تم تجربته ، و التخلي عما لم يعد له مكانه مع بداية الدورة الجديدة…
🔹أنوي في هذا اليوم أن أتلقى كل ما يدعمني في حياتي و أدمج كل ما يهدئني و أن أضاعف كل يجعلني أشعر بالأمان في المراحل القادمة ، و أن أوجّه استحقاقي لعلاقات صحية بسهولة و يسر ، و أنوي أن أسمح لمسار الارتقاء بأن يختارني حقا، و يمنحني فرصًا جديدة ، وسلامًا داخليًا ، وحياة أكثر توازناً ، و أن أبني النسخة التي سأصبح عليها مستقبلاً لأكون مستعدًا لفصل جديد بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

