Sorting by

×

26/04/2026

🔶في هذه الأيام الأخيرة من نهاية شهر أفريل ، تكون قد وصلت إلى عتبة حقيقية من التحول في هذه التجربة ، حيث يظهر بوضوح في داخلك كل ما الذي تم تفعيله في نظامك ، و أنك لن تنتقل إلى الأسفل من ناحية الترددات ، يعني أنك في مستوى تصاعدي ، و كذلك تم كشف كل ما تحرك في كيانك ، ليثبت لك أنك لن تعود إلى الحالة السابقة من برمجتك…

🔹خلال الأيام الأخير الماضية وصلت الكثير من الموجات الطاقية العالية جداً ، حيث اهتز الحقل الطاقي بشكل واضح و هو ما أزعجك ربما في العديد من الجوانب منها الجسدية و العاطفية و العقلية ، و قد حدث كل هذا لجعل الأمور واضحة و مرئية لك ، فقد ظهرت الأعراض الجسدية لتشير لما يعيق سريان الطاقة في مناطق معينة من جسمك…

🔹هذه الأعراض توضح لك كيف يصرف نظامك الإشارات بين الرح و الجسد ، ثم تتبعها الارتفاعات العاطفية التي تظهر في الخارج أن لا شيء طبيعي ، و لكن الحقيقة تعكس ما يبدو في الخارج لأن العاطفة هي تحرير لكل شيء دقيق في خلاياك ، بالتالي تستوعبها و يقوم الجهاز العصبي بإعادة البرمجة نحو التوازن ، و يمكنك التباطؤ و لكن لا يمكنك التظاهر بعد الآن…

🔹كل تعيشه حالياً ، هو الأساس الذي يتغير ، لأنك لم تعد تطلب من نسختك القديمة المقاومة و البقاء في مستوى العيش و فقط ، و لكنك تطورت و أصبحت تبحث عن ما هو اكثر من ذلك ، أن تستمتع بالحياة و أن تشعر بها الآن ، لذلك يطلب منك الاستمرار في مسارك و المحافظة على الاتجاه لتثبيت الحقيقة و الحفاظ على الاستقرار…

🔹سوف تتواصل هذه الموجات طيلة الأيام المتبقية من شهر أفريل لتنقلك إلى شهر ماي بشكل كامل من التحول و الانفتاح ، لذلك توقع في هذه الأيام المتبقية كل ما قد يفرز الأمور بشكل واضح أو غير واضح فقط راقب بدون الدخول في الأحداث ، لأن تدخلك سوف يؤثر على طاقتك و تخرج من الانسجام ، رحب بكل ما يطفو على السطح و اسمح له بالرحيل ، و ستجد ما يخدمك مثبت…

🔹أدرك أنك وصلت لهذه المرحلة بكل الحمولة التي كنت تعمل عليها طيلة سنوات ، و في الوقت الحالي أنت لم تعد تبني حياتك بالأفكار المادية فقط ، بل أنت تبنيها بما يمكن لروحك التوجه البه دون اتباع غرائز نفسك ، حيث أن كل حل مادي من البرمجة القديمة يصبح ثقيلاً في الفترة الحالية ، و كل نية واضحة مبنية على الثقة بمخطط الله تصبح بسيطة التحلي و سريعة الظهور في واقعك…

🔹هذا هو المكان الذي يتم فيه اللعب في تجربة الحياة الصحيحة ، سيكون الممر مذهلا ، و لا رجعة فيه ، انظر فقط ، أين ما زلت غير واضح ، و أين تتجنب الاقتراب ، و أين تجد الحقيقة بالفعل ، هكذا أنت لا تصبح شخصا آخر ، بل أنت تزيل ما لم يعد قابلا للاستمرار معك في نسختك الجديدة ، ومن هذا المنطلق يزداد كل شيء استقرارا في حياتك ، لتتحول إلى البساطة و الصفاء و تبعث الحياة حولك…

🔹أنوي أن أتجنب المعاناة و ألغي كل المخاوف من حياتي ، و أن آخذ مسار التطور و التغيير والبحث عن الحقيقة في لحظة من هذه الفترة المميزة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أختار طريق الوحدة مع الله ، والثقة بمساره ، و أن أقرر من خلال السماح للتدبير الإلهي بتحويل كل ما يحتاج إلى التوازن ، و توحيد عقلي و قلبي بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد