🔶يستمر العمل الطاقي في هذه الفترة القوية من موسم الكسوف ، حيث كانت ليلة أمس شديدة جداً مع النشاط الشمسي الذي عاد بقوة بعد هدوء غ، و قد كانت التوهجات الشمسية من الفئة العالية حاضرة بقوة ، في حين لا يزال النشاط المغناطيسي الأرضي هادئا إلى حد ما لكن يحتمل بداية استجابته لهذا التدفق و بالتالي يمكن ارتفاع نبضات قلب الارض في الساعات القادمة ، مع وصول طاقات القمر المكثفة…
🔹مع دخولك اليوم لبوابة خسوف و اكتمال القمر ، حيث أن كل ما كان مرتبا في أسفل الخزانة الداخلية فيك يمكن أن يقرر الخروج دون طلب الإذن ، و لذلك قد يحدث تغيير كبير في داخلك و يشمل مختلف الجوانب مع هذه الطاقات ، تواصل الكثافة في هذا الممر الطاقي لموسم الكسوف الذي يخرج كل ما فيك أضعافاً ، سواءً جسدياً او عقلياً او عاطفياً…
🔹لذلك قد تكون الأعراض الجسدية المحتملة عند الاستيقاظ اعتمادا على حساسيتك لهذه الطاقات و لكن التعب يبقى حاضراً مع الجسم الثقيل ، و الضغط في الرأس و الفك ، أيضاً حكة العيون ، صعوبة في الرؤية أحياناً ، توتر الرقبة أو الكتفين ، و الاضطراب في الجهاز الهضمي ، على العموم يتواجد الشعور بالألم و التحريض الداخلي باستمرار ، و اضطراب النوم و في الغالب وجود الأرق بقوة…
🔹من الجانب العاطفي و العقلي قد تعيش هذه الأيام الثلاثة حتى اكتمال القمر مختلف التحولات العقلية التي تعمل في دماغك بسرعة كبيرة و تطرح لك العديد من الأفكار القديمة و الجديدة عليك ، كذلك فرط الحساسية و التهيج الشديد مع نفاد الصبر ، و العواطف التي ترتفع دون سابق إنذار تحمل معها القلق و التوتر النفسي و المخاوف ، و تلاحظ الجروح و المواقف القديمة التي تعود إلى السطح بقوة…
🔹اليوم قد تحتاج إلى عزل نفسك أو على العكس من ذلك المواجهة بكل طلاقة ووضوح ، جرب الاستماع إلى جسدك ، و ثبت نفسك في مسارك ، و تنفس و اترك كل ما يطلب إطلاق سراحه ، وقبل كل شيء نتجنب اتخاذ قرار مهم في هذه الفترة ، كذلك تحتاج إلى الشعور بالقلب أكثر انفتاحاً في هذه الايام ، و بوعيك أكثر حضورًا ، و كذلك الحاجة إلى الهدوء والراحة و العناية بنفسك جيداً…
🔹تدعوك هذه الفترة إلى التباطؤ والمراقبة واتخاذ خطوة إلى الوراء ، حيث أنك يجب أن تفهم ما يكمن وراء المظاهر و ما يدفعك للوصول إلى الجزء المخفي من الأشياء بدلا من الاستقرار في الإجابات السطحية ، كما يمكن أن تجلب لك هذه الفترة أحداثا غير متوقعة أو تأخيرات أو بعض الانسدادات ، فقط لا تحاول فرض الأحداث و لا يجب أن تقفز الخطوات ، لأنه غالباً ما يطلب منك الانتظار قبل الحصول على الإجابات التي تبحث عنها…
🔹جرب بداية من اليوم و حتى نهاية هذا الشهر أن توافق على التباطؤ إذا لم تسير الأمور كما هو مخطط لها ، و حاول أن تستفيد من هذا الوقت للتفكير في ما يحدث في مسارك ، و اتبع حدسك لاحظ ما يوجهك اليه و استمع إليه ، قد تظهر إجابة عندما تتوقف عن الرغبة المطلقة في العثور عليها ، و من الأفضل لك عيش اللحظة الحالية و الحضور بوعي مع كل حدث ، كن واثقاً أنك المتحكم و أنك صانع القرار في حياتك…
🔹أنوي أن أجعل كل خلية بداخلي تحرر بصمات الأجداد و الكارمات الجماعية ، و أن أواصل سحب الأمتعة القديمة و تفريغ المساحة للخطوط الزمنية الجديدة بسهولة و يسر ، أن أحرك طاقة الخلق من خلال التكيف مع التدفق الحالي ، و أن أستغل دورات الراحة والسكون التي أحتاجها لدعم نفسي ، و أن أكون مستعداً للتوسع بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

