🔶دفعة طاقية عميقة ، يتفاعل معها جسدك و تسايرها روحك ، اليوم، يظهر مجال الطاقة نشاطا ملحوظا ، تشعر كثيراً بعدم الراحة و الضغط و الموجات العاطفية في الوقت الحالي ، ما يحدث ليس خيالا و لكنه حقيقة كونية لا مفر منها ، خاصة في هذه الفترة من عام الانفتاح تظهر البيانات الطاقية بشكل عام ما يحدث ، و تظهر الأعراض المختلفة بشكل ملفت للنظر ، ما تشعر به اليوم يفسر رحلتك الكونية…
🔹طاقات قوية في الكون تدخلك في العمل العميق ، لأنك لا تزال تحت عملية الاندماج مع ترددات موسم الاعتدال و تتقدم تحت تأثير طاقات القمر الحالية ، يتم توضيح هذه التفاصيل اليوم لأن ما تمر به منذ أيام و خاصة بالأمس يتفاعل بوتيرة متسارعة جدا، و ينبض بقوة كبيرة ، هذا ما يجعلك تشعر بكثير من التحولات ، و تتساءل كيف ستبدو الحياة الطبيعية بعد هذا العمل ، و كيف سيكون واقعك القادم…
🔹هذا الحمام الطاقي كثيف و متواصل يعمل على تنظيفك من كل الرواسب المتبقية ، و مع الشعور بالأعراض الجسدية و العاطفية المعتادة التي تظهر عن طريق الإرهاق المستمر دون القدرة على التجدد ، و صعوبة في الحركة ، و الضباب العقلي ، و ثقل الجسم، و الرغبة في النوم ، و طنين الأذن، و آلام المفاصل ، و التهابات الجسم ، ضغط الرأس، و اضطراب النوم مع الكوابيس ، و صعوبة التركيز أو الاتصال بالحياة اليومية…
🔹بينما تستمر التنزيلات التي تحمل معها الوضوح والاتجاهات الجديدة في الاندماج مع نظامك، لا يزال جسدك المادي يلحق بالركب ، و يعالج التحولات الهائلة لهذا العام ، و من نواح كثيرة، تجلب الطاقات وضوحا لا يمكن إنكاره حول ما تحاوزته وما يجب أن يتغير ، ومع ذلك فإن الحاجة القوية إلى الإغلاق لكل ما لا يخدمك مهمة ، إلى جانب الدافع للتغيير الذي يخلق حركة داخلية عميقة يمكن أن تشعرك بعدم الارتياح الشديد…
🔹تدعوك طاقة هذه الأيام الأخيرة من شهر مارس إلى العودة إلى نفسك ، وإستعادة تركيزك ووضع نوايا واضحة ، إنها فترة تقودك إلى الوعي ، و كل ما تشعر به موجود لإرشادك وليس لإبطاءك ، في هذه الأيام، هناك دعوة للانسجام العام ، كما قد تشعر بالحاجة إلى الفرز الداخلي ، في أفكارك أو في علاقاتك أو في أولوياتك ، و فقط عليك الاستماع إلى هذه الرغبة فهي تأخذك إلى شيء مهم من أجلك…
🔹مع تقدمك في موسم الإعتدال تبدأ تدريجياً دورة حياة جديدة لمدة ثلاثة أشهر ، و مع هذا الارتفاع الطاقي ، يكون قد حان الوقت الآن لتنفيذ كل تغييرات كانت تنتظر بداخلك منذ بداية عام 2026 ، و تنفيذ ما هو في مصالحك ، ستكون الحياة التي تقودها الروح ممتعة إذا سمحت لها بتوجيهك و اختيار الإجابات و القرارات المناسبة ، تذكر أن هذه هي الطريقة الأصلية للعيش في هذا العام المادي…
🔹كما إنها أيضا طاقة تدفعك لاستعادة قوتك في اتخاذ القرار الصحيح ، و التوقف عن التشتت في مختلف المواقف ، هذا يسمح لك بالاختيار لكل ما تقبله ، وما ترفضه ، وخاصة ما تريده حقا ، حتى لو لم يكن كل شيء واضحا تماما ، ثق بنفسك ، سوف تأتي الإجابات عندما تتوقف عن إجبارها للظهور ، سوف تعيد الاتصال بحدسك عندما تهدأ ، حاول اليوم التقدم بلطف ، ولكن بوعي ، كل ما تسأله الآن هو إعداد للقادم…
🔹أنوي أن أوافق على المرور بالخطوات اللازمة لتطوري ، و أن أسمح للحياة بمنحي الفرصة لعيش مختلف التجارب ، و أواصل العمل الداخلي لكشف هذه الحقيقة و دمجها بسهولة و يسر ، و أنوي أن أكسر جدران السجن الذي نصبته البرمجة القديمة ، و أن أستمر في التحرر من كل شيء خاص بي من خلال البقاء على اتصال مع جوهري الإلهي وتحقيق ما اختارت روحي تحقيقه بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

