Sorting by

×

22/01/2026

🔶تستمر العاصفة الشمسية لليوم الثالث و لكن بشكل أخف ، و يستمر معها التدفق الطاقي الذي لا يخلو من تأثيراته لأن العاصفة المغناطيسية الأرضية لم تنته بعد ، و كذلك لا تزال بيانات القياس تظهر نشاطا متزايدا ، و يظهر المجال المغناطيسي للأرض تحت ضغط مستمر ، لذلك تفهم أن هذه ليست دفعة طاقية قصيرة ، ولكنها مرحلة يظل فيها التدفق مستمرا حتى يتحول المجال بأكمله…

🔹كل هذا النشاط الطاقي له تأثير ليس فقط نظريا ، ولكن بشكل ملموس جدا عليك ككائن بشري ، ربما عشت بالأمس الكثير من ضغط الرأس مع تنشيط مستقبلات النور في الغدة الصنوبرية ، و تستمر معك التنقية العميقة التي تصل إلى العظام والأسنان ، و بهذا الألم أنت تقوم بمسح الهياكل القديمة في المنتقلة من الأجداد ، ربما كنت تشعر بوخز الجسم و تنظيف الجهاز الهضمي لبقايا الرواسب القديمة…

🔹في هذه التحولات الكهرومغناطيسية الشديدة كان العمل على الشاكرات السفلية مستمر أيضا مما جعلك تشعر بعدم الارتياح في هذه المناطق و أنت تطلق و تزيل كل أنماط المقاومة الراكدة ، كما بدأ يتحسن الاتصال من خلال شقرات العليا و هذا ما يظهره الضغط في الصدر و الاحتقان في الحلق ، و كذلك عشت المزيد من الشعور بالتشتت والقلق والشحن الفائق مع مختلف العواطف…

🔹يعتبر هذا التدفق القوي للموجات الحاملة للبلازما فرصة كبيرة للرسو في دائرة الشبكة الطاقية الكونية بينما تتوسع في قوالب مادية جديدة يتم دمجها حالياً ، و تعمل هذه الترقيات على تحويل ترددك الأساسي إلى مستويات جديدة الأبعاد ، و هي التي ستنشط المستقبلات داخل الخلايا بينما تستيقظ من سبات عميق كان نتيجة التراكمات داخل البرمجة في البعد الثالث البطىء ، و الآن سينتهي كل هذا الركود…

🔹كما تعمل هذه التنزيلات القوية على إزالة البصمات القديمة من ذاكرتك الخلوية و الجسد الطاقة لديك ، لذلك يمكن أن تشعر وكأنك تتجاوز مخزون الطاقة الخاص بك على أساس يومي ، و بينما تنسجم مع الشبكة الطاقية الجديدة التي يتم تثبيتها و تشكيلها حول الأرض ، فإنك داخل مجالك تدمج كل الهياكل الطاقية التي تنسجم مع تردد الشبكة الجديدة وتجسد المزيد من جوهرك الأساسي…

🔹عليك فقط الاستمرار بهذه العملية الكونية ، و الثقة أنك بهذه التحولات تعيد بناء الخطوط الزمنية والنماذج الجديدة و تشارك في إنشاءها يوميا من خلال الحفاظ على التردد المرتفع ، سيعيد نظامك تشكيل نفسه ليحمل نور المستوى الطاقي الجديد بالكامل ويعيد الجهاز العصبي تحديثه ، و ستتعلم كيف تحقق أعلى درجات السلام الداخلي و تشعر بالأمان مع زوال قوالب البرمجة القديمة…

🔹ما تقوم بعمل في هذه الفترة عظيم جداً، كن واعياً بأنك تحرر آلاف السنوات من الانكماش الذي كان يسيطر على الحياة البشرية ، و بالتالي أنت تتعلم الراحة داخل التوسع ، تأكد أن هذا ليس مجرد تذبذب ، بل إنه خطوة مقدسة للتكامل و العودة إلى نسختك الإلهية المباركة ، الآن تنفس بعمق في جذورك ، و حرك الطاقة من عمودك الفقري ثم انشرها في جسمك ليعرف أنه آمن ، و أنه مستعد للتوسع و الاستقبال…

🔹أنوي أن أرحب بالاستيقاظ الذي يسمح لي بإقامة اتصال مع أي شكل من أشكال الحياة و الوجود، و أن أوافق على كل المخططات الطاقية الحالية ، و أن أكتسب في داخلي القدرة على الاستمرار بسهولة و يسر ، و أنوي أن أقوم ببناء أساس داخلي متين يعمل على تجديد كل الخلايا و الأنسجة في جسمي ، و يجدد لدي كل المشاعر و العواطف ، وأن يجعلني أسير نحو الكائن الجديد للبرمجة الإلهية الحقيقية بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد