🔶مع دخولك للثلث الأخير لشهر أفريل ، تلاحظ أن هناك الكثير من الفعالية العالية والطاقة سريعة التردد في هذا المجال ، و تشعر بها كثيراً كما لو أنها تتخلل في الخطوط الزمنية الخاصة بك ، و في نفس الوقت أنت تتحرك بين إصدارات نسختك الجديدة ، بينما تنهار الهياكل القديمة أثناء محاولة تثبيت الهياكل الجديدة وتجسيدها ، تأكد أن هذه الفترة مهمة للظهور الكامل لنورك…
🔹ربما قد تجتاز الكثير من الأعراض الجسدية المعتادة و أهمها الصداع، و آلام الرأس الغريبة ، والغثيان، والتطهير الهضمي و ضغط المعدة ،
التعب الشديد المرافق لكل التطهيرات الخلوية ، حالات تشبه الانفلونزا و يتبعها السعال و درجات الحرارة المتباينة ، كذلك تعيش اضطراب النوم، والشعور بأن الجهاز العصبي يعيد المعايرة إلى مستويات جديدة من التوازن والاستقرار…
🔹هذه الأعراض في كل مكان بغض النظر عن مكان وجودك في رحلتك ، تعيشها كأنك داخل آلة غسيل كونية كل يوم ، بغض النظر عما يحدث ، أظهر نفسك الحقيقية ، حيث أنك تقوم بمسح طبقات عميقة من الكثافة والبرمجة والتكييف ، وتحويل المعلومات الخلوية القديمة ، وإعادة البرمجة و الضبط حرفيا على المستوى الخلوي ، مع التحول أيضا في طبقات أعمق من التجسيد ، والشعور بالأمان لتكون أكثر حضورا داخل الجسم بشكل أوسع…
🔹لذلك الراحة مهمة لتحسين عمل جهازك العصبي حتى تتمكن من الاحتفاظ بالمزيد من توجيهات روحك ، و القيام بالمزيد مما أتيت إلى هنا من أجله ، و تكتسب المزيد من وفرة الحياة و تضاعف ثقتك بالنفس و تظهر الإشراق الإلهي ، ربما العناية مهمة جدا الآن فقط لتظهر تماما كما أنت في نسختك الإلهية ، لكن عليك أن تبقى في ترددات الحب ، و تظهر الإمتنان ، و تتحدث عن حقيقتك…
🔹حاليا ، أنت تتقدم داخل عملية إعادة برمجة مصيرية و قوية والتي تحولك من الحلم إلى العمل ، في النصف الأول من هذا الشهر ، ضغط الكون بشكل فعال على زر التحديث في حياتك مما أجبرك على النظر إلى حدودك والسؤال ما الذي أنت مستعد لتركه ورائك ، كانت إعادة الضبط هذه فاصلاً بين من كنت عليه و من تظن أنك ستصبح عليه ، لم يكن الأمر يتعلق فقط بتطهير النظام و إعداد المساحة…
🔹لقد كان العمل في هذا الشهر يتعلق بإعادة توصيل قدرتك على مستوى ما سيأتي ، لا يكفي أن تحلم فقط بالتغيير ، يجب عليك الآن بناء الهيكل اللازم لدعم أعلى خط زمني لديك ، و قد جلب لك هذا التحول الجديد الأسبوع الماضي موجة من الطاقة ، وفتح بوابة تهدف إلى كسر دورات الكارما وإنهاء الهياكل القديمة ، لقد كان بمثابة الضوء الأخضر الكوني للانطلاق…
🔹هذا هو الدافع الذي وجهك للخروج من مناطق راحتك والمطالبة بالتغييرات الجذرية ، لقد خلق لك شعورا الآن كنت تفقده من قبل ، و بما أن الشرارة الأولية لهذه الفترة أعطتك الرؤية اللازمة ، لكنها لن تحملك خلال العمل ، لذلك يطلب منك الآن أن تأخذ مصيرك بيدك ، و تنطلق على وجه السرعة بتوجيهه إلى إجراءات يومية متعمدة تخدم مسارك بكل شيء ، كن أنت هو قائد هذه المغامرة الكونية…
🔹أنوي أن أستمر في استقبال التنزيلات الطاقية الكونية ، و أن أسمح لها بالاندماج مع نظامي و إعادة ضبطه ، و أن أواصل التخلي عن كل برمجة قديمة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أحافظ على قدرتي في البقاء بحالة من الامتنان اللانهائي من خلال البقاء في تناغم طاقي مع جميع أشكال التطور ، و أن أبقى واثقا من مسار النور الإلهي الذي يرشد خطواتي بأفضل الإحتمالات
إبرير_محمد

