🔶اليوم هو التذكير الأول لبوابة الطاقة الشهرية 9/9 ، و تعمل تردداتها بالتزامن مع طاقات الشمس المركزية المتواصلة ، و موسم الانقلاب الذي هو على وشك التحول إلى موسم الاعتدال ، و تأثيرات نبضات قلب الأرض و النشاط الشمسي ، اللعب و الدمج السريع لطاقات موسم الكسوف الماضي ، كذلك التأثيرات الكوكبية ، بالإضافة للطاقة الأصلية لعام الانفتاح الحالي ، مما يقودك إلى أعمق رسائل روحك…
🔹هذه الطاقات العالية يمكن أن تؤدي إلى مختلف الأعراض الجسدية و أهمها التعب الشديد و المرهق جداً ، كذلك الدوخة و الشعور بالغثيان و الدوار ، بينما يزداد الضغط في الرأس مع الصداع المستمر و الضبابية في العينين و تلتقط أذنيك الاهتزازات مما يسبب طنين قوي ، كل هذا ينشط العديد من الاجزاء الخاملة داخل الغدد الصنوبرية لديك ، مع عودة الذكريات القديمة ، والعواطف ، والمواقف التي لم يتم حلها من الماضي…
🔹أنت الآن في تدفق يأتي موجة بعد موجة ، مع كل موجة من الارتقاء المتسارع يتم رفعك إلى ما هو أبعد مما كان عليه ، إن شدة الطاقة الكونية التي تتدفق من الشمس المركزية و المجرة لا تشبه أي شيء قمت بدمجه من قبل ، هذا بسبب التغيرات والتغيرات الهائلة في النواة الكونية ، والنواة في قلب الأرض ، مع عملية الارتقاء الجارية في الكون بأكمله ، و بالتالي ينعكس كل هذا التغيير على نواتك الداخلية المتصلة بالمصدر…
🔹ما يتم إطلاقه من الشمس المركزية هو تنشيطات الوعي الموسعة ، التي تتكون من الهندسة المقدسة والرموز الإلهية و الصوت المقدس مثل ترددات أعلى من الصوت التي يتم إطلاقها من خلال مثل هذه التنزيلات ، يتدفق أكثر قدر ممكن من هذه الأوكتافات الأعلى إليك من خلال نور الشمس ، وهنا يتم إعادة المعرفة العليا إلى الأرض الجديدة ، ويتم ترسيخها في العصر الجديد ، والاستعداد لعودة النسخة الأصلية…
🔹مع هذه الطاقات يتم تنشيط نظامك بكل أجزائه ، تسترجع نسختك الجديدة الصادرة من الشمس المركزية على أكمل وجه ، هذا يعني تغييرات كاملة وهذا هو السبب في أنك تواجه تحديا الآن للانسجام مع ضخامة كل هذا التدفق ، ومع ذلك قد كنت مستعد لهذا قبل أن تولد ، ووافقت على ذلك ، مع العلم تماما أنك تتولى مهمة لم تقم بها أي روح أخرى من قبل ، للقيام بعملية الارتقاء الجارية خلال فترة زمنية قصيرة جدا…
🔹مع كل ما تعيشه في هذه الفترة أنت هنا تعتبر قناة للنور الإلهي ، تستقبل التنزيلات من المصدر و تنشرها حولك بحب و شجاعة ، و هذا يجعلك تدرك أن عملية الارتقاء تكون بالفعل من خلال القلب و عودة الحب الإلهي النقي غير المشروط ، لذلك أنت كروح فريدة من نوعها يتم إعطاءك وفقا لما يمكنك التعامل معه في هذا الوقت ، و تذكر أنك مسؤول ومدعوم و موجه من خلال هذه التغييرات الهائلة…
🔹حتى لو كنت تقوم بعملك الطاقي طوال العام فإن هذه الفترة تعتبر الأشد ، و ستستمر معك طوال شهر سبتمبر ، حيث تقوم بدمج ما جلبته هذه التنزيلات إلى حياتك ، من أجل التوافق مع مسار وطريقة حياة حقيقية لمن أنت عليه في الأصل ، ضع في الاعتبار دائما الهدف النهائي لروحك ، و لا تسمح لنفسك بالانسحاب من خلال تشتيت العالم الخارجي ، بغض النظر عن أي شيء يحدث تأكد أنك المتحكم في المسار…
🔹أنوي أن أتبع كل ما يرسله الكون لتوجيهي و دعمي في هذه الفترة ، و أن استمتع بكل لحظة من يومي حتى أشدها ، و أن اسمح لنفسي بالعيش بوعي مع ما يتحول و ادراك لما سيحدث بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتحكم في العواطف التي تطفو حالياً ، و أن أكون شخصًا جديدًا في كل مرحلة تحول أصلها ، و أن أخبر نفسي بأن كل شيء يحدث لسبب ما ، و أن كل ما أعيشه موجود لجعلي أنمو و أتطور بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

