🔶مع تقدمك في هذا الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر ، ترتفع الكثافة الطاقية بشدة بسبب التغيير في الموسم و التخلص من رواسب موسم الانقلاب ، و كذلك الاستعداد لموسم الاعتدال الذي يكون مع بداية الأسبوع الرابع للشهر ، و هذا ما جعل الكون يعمل على الكثير من الجوانب المختلفة مما خلق تدفقات طاقية كبيرة، ما بين النشاط الشمسي و عواصفه ، و نبضات قلب الأرض ، و الدعم الكوني من الشمس المركزية…
🔹بدأ الشعور بهذه التدفقات منذ يومين و لكنها بدت واضحة بالأمس ، مما جعلك تشعر بعدم الارتياح ، وعدم القدرة على الاسترخاء ، وكما لو أن شيئا مهما ينتظرك و لكنك لا تعلم سبب ذلك ، و كيف تتعامل مع ما يحدث داخلك ، هذا الأمر هو نشاط الجسد الطاقي عندك بسبب استقباله للتدفق الكبير ، مما جعلك تشعر بمزيد من التحفيز الداخلي غير المفهوم ، غياب الوجهة و ما يجب القيام به في تلك اللحظة…
🔹هذه الغرابة التي لم يستطع الجسد العقلي تفسيرها جعلتك تعيش اضطرابات داخلية و يمكن أيضا أن تشعر بالاهتزاز في جميع أنحاء جسمك أو كما لو كانت عروقك تغلي ، و هذا ما يسبب الزيادة في ضغط الدم المؤقتة و هو أمر طبيعي ، و بالتالي الشعور بالدوار أو الانزعاج و تسارع الدورة الدموية يعمل على تحفيز مختلف الأعضاء الداخلية ، و يزيد من الخفقان ونبضات القلب المزدوجة المؤقتة…
🔹هذا الأمر المتسلسل و المترابط بسبب التدفق الطاقي العالي ، يجعل من جسمك في حالة طوارئ غير مفسرة عقلياً، مما يحفز الجسد العاطفي الذي يبدأ بالارتباك و التفاعل بشكل فوضوي ، و هذا ينتج عنه الشعور بالخوف من عدم فهم ما يجري ، مما يجعلك تعيش مختلف الاعراض العاطفية التي تظهر فجأة مثل القلق و التوتر و التهيج العصبي، و تظهر الذكريات القديمة و تتبعها الأحداث المتزامنة معها…
🔹من هذا التفسير البسيط تدرك أن أعراض الجسدية و العقلية و العاطفية هي آثار ناتجة عن موجة العمل الطاقي الكوني ، و بالتالي لا تكن مهووسا بما تشعر به ، سيسجل جهازك العصبي كل ما تشعر به لأنه يزيد من قدرته على إدراك الترددات الدقيقة بما يتجاوز ما تدركه حواسك الجسدية الخمس ، استرح بقدر ما تستطيع أو تحرك إذا طلب منك جسمك ذلك، وانتبه إلى أفكارك لأن أفكارك تخلق تجربتك…
🔹كان الأسبوع الماضي شديدا بطاقاته و أحداثه ، حيث شكل أثارًا جسدية عميقة ، و قد كان أيضا حافزا قوياً للوصول هذه الفترة الحالية من نهاية موسم يعتبر الأهم في عام الانفتاح الحالي ، و هذا ما أدى إلى كشف المزيد من الحقيقة التي تقودها روحك واستخدامها في مسارك نحو الارتقاء ، كما أدى إلى ارتفاع الرواسب العميقة إلى السطح ومعها يأتي التحرر الشخصي من كل الأوهام و النسخ المزيفة…
🔹في هذا الأسبوع الأخير من موسم الانقلاب اعترف بما هو موجود و بما يحدث من تغيير، و ارجع إلى الداخل ، ثم افصل نفسك تماماً عن الماضي ، لأن الانفصال لا يتعلق بالإهمال بل يتعلق بمعرفة ما يخصك وما لا يخصك ، ما يمكنك وما لا يمكنك التحكم فيه ، و هذه المعرفة تحررك وتحول طاقتك نحو التجديد ، بدلا من تكرار اللعبة ، ثم اطلب من الروح الخطوات التالية ، و ثق بنفسك بما يكفي لاتباع تجربتك الخاصة…
🔹أنوي أن أتوقف عن تشتيت انتباهي بالأشخاص و الأحداث التي تتنافس على تكرار الماضي و تحاول التحكم في تركيزي ، و أن أعمل على الخروج من دائرة التكرار هذه بسهولة و يسر ، و أنوي أن أضع كل تركيزي على ما أتحكم فيه من خيارات و أوضح نواياي للمستقبل ، و أن أقوم باتخاذ قرار حاسم لمواصلة التجربة الكونية بوعي و انفتاح على المستوى الطاقي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

