Sorting by

×

14/09/2026

🔶في نهاية هذا الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر تستمر الكثافة الطاقية و التحولات بأقصى درجات، حيث نتج عن النشاط الشمسي ليلة أمس توهج كبير سوف يحمل معه المزيد من الرياح الشمسية التي يمكن أن تأتي لخدمتك في الأيام التالية ، في هذه الليلة، قامت نبضات قلب الأرض كذلك ببعض ردات الفعل على هذا الارتفاع ، و بالتالي من حيث الطاقة لا يزال التحول يعمل بعمق و يحرك وينظف ويعيد ضبطك بهدوء…

🔹في صباح هذا اليوم بإمكانك الشعور بأعراض هذه القفزة الطاقية الكونية ، لذلك عندما تستيقظ، على جانب الشعور الجسدي قد يكون الإرهاق و التعب أكثر ، مع نوم مضطرب و صحوة ليلية ، أو أحلام مزعجة ، رأس ثقيل قليلاً ، و صافرة و طنين في الأذنين ، توتر في الرقبة و الكتف و الظهر ، الشعور بموجات الحرارة و البرودة ، بالاضافة لذلك حها. هضمي مضطرب مع مختلف الاضطرابات في المعدة و الامعاء…

🔹أنت تشهد واحدة من أقوى التغييرات التي تمر بها الأرض و من عليها ، و كما تعلم هي عملية رائعة لأنك غارق في الطاقات النابضة بالحياة ، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون ساحقة لجسمك ، قد تكون هناك أيام تبقى فيها مرهقا تماما وأيام سيكون لديك فيها الكثير من الطاقة التي ستجعلك تشعر وكأنك تستطيع حمل العالم على كتفيك ، يجب أن تعيش لحظة بلحظة، لترى كيف تشعر بالتحول…

🔹خلال تقدمك في هذه العملية الكونية ليس فقط أنك لا تعرف كيف ستشعر غداً ، ولكنك لا تعرف حتى كيف ستشعر في الدقائق القادمة ، لذلك عليك أن تستقبل وأن تُفَعِّلَ ما ينقله جسدك المادي و ترحب بما تظهره لك مشاعرك ، و تستعد لمواجهة ما تحاول أفكارك توجيهك اليه ، لأنه بسبب هذه الطاقات الكونية العالية يمكن أن تنتقل حالتك من شكل إلى آخر ، سواء بوعي منك او بدون وعي سوف يحدث التحول…

🔹أنت تستيقظ نحو وعي جديد و تشارك ذلك من خلال تردداتك الجديدة ، لأنه عند رفع طاقتك سوف يتم القضاء على طبقات موجات التردد القديمة المنخفضة التي جلبت المرض والخوف والألم ، بينما يتلاشى القديم ، يمكن أن يسبب آلام أو أي شيء آخر ، كن المتحكم في ذلك و ستنفض الغبار عليك ، و ترفع جسدك و روحك نحو تردد أكثر إشراقا ، هذا التردد يحولك إلى الحب والفرح والازدهار…

🔹ليس عليك إعادة القديم إلى الدورة الجديدة في نهاية كل دورة ، لا يزال هناك إغراء خفي لتعيد معك ما انتهت صلاحيته بالفعل ، و يتمثل ذلك في الروابط التي لم تعد تهتز ، وأنماط التفكير و العادات المدمرة ، و البقاء في منطقة الراحة ، لكن هذا التحول الطاقي الجديد العميق ليس نسخة من الماضي ، و لن يكون هناك أي جزء منه ، فقط اتبع تردداتك لأنه لا يطلب منك القيام بالفرز العقلي، ولكنه يحتاج لتوجيه طاقتك…

🔹كل ما لا تزال ترتديه من الماضي يشغل مساحة ، ويخلق ضبابية ، والكون لا يستجيب لماضيك ولكنه يستجيب لتردداتك اليوم ، ليس عليك إجبار أي شيء ولكن فقط أن تكون صادقا و متناغماً ، و تحرر كل ما يثقل كاهلك ، و ترتقي فوق ما لم يعد منسجمًا مع ما أصبحت عليه ، لأن الخيار الحقيقي ليس في التعلق ولكنه في الوضوح ، و وضوحك يخلق مساحة لإجابات جديدة ، و للحصول على دعم جديد…

🔹أنوي أن أكون واعياً لكل خطوة في هذه العملية الكونية ، و أن أبقى على دراية تامة بما يحدث من حولي، و أن أواصل الوثوق بطاقة النور الإلهية و الالتزام بكل التحولات الجارية بسهولة و يسر ، و أنوي أن أكون حرًا في البحث عن الحقيقة ، و أن أسعى باستمرار نحو التوازن الصحيح ، وأن أرفض كل ما لا ينسجم مع مساري الإلهي ، وأن أعيش ما أختاره بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد