Sorting by

×

14/01/2026

🔶اليوم ختام الأسبوع الثاني من هذا الشهر الافتتاحي لعام الانفتاح ، بعد ثلاثة أيام كاملة من التنزيلات للرموز الإلهية غير محدودة ، حيث تم مضاعفتها بشكل صريح و هائل من أجل التكثيف من عملية الارتقاء حتى اليوم ، و بينما تستمر العملية من خلال مصادر طاقية متعددة ومتنوعة ، مع كثافة مذهلة و عميقة جدا للتأثير على هيكلك الجسدي و العاطفي ، حيث يستخدم الكون كل النطاق الضروري لتحويلك…

🔹يحمل هذا اليوم من شهر جانفي طاقة يمكن الشعور بها بشدة ، خاصة في الجهاز العصبي ، لا تفسر الأمر على أنه فوضوي ولكنه قوي في تفاعله ، حالتك اليوم ليست مسألة إجبار ، بل يتعلق الأمر بالبقاء مستقرا ، ربما قد تشعر بزيادة اليقظة و كذلك بالضغط العاطفي أو العقلي ، مع الشعور بالحاجة إلى الراحة ، و بدلا من التفاعل بشكل متهور من مراقبًا ، لأن الاستقرار اليوم هو مصدر للأمن غداً…

🔹في هذه الفترة هناك شيء ما يتغير، و أنت لا تحتاج إلى شرحه بعد الآن ، طالما أنك تشعر بذلك في جسمك و في مشاعرك فهذا يكفي لفهم الإشارة الكونية ، لذلك عليك الآن الهدوء و تعلم أن الطريقة القديمة للتنقل في مسارات الحياة لا تناسب ما هو قادم ، و الكون لا يستغني عنك الآن بل يطلب منك أن تتوافق بشكل أفضل معه ، وهذا لا يحدث من خلال الجهد أو القوة ، بل يحدث من خلال الانفتاح…

🔹لا يتعلق الأمر بالهروب من الواقع ، لكن يتعلق الأمر بالتحرر مما لم يعد يشعرك بالصدق ، و التخلي عن نسخة قديمة منك ، يكون ذلك من خلال السماح بمزيد من النور ، والمزيد من الوعي ، للوصول إلى الأجزاء التي كانت مغلقة في كيانك ، و عندما تتوقف عن مقاومة التغيير وتتحرك معه بوعي ، ستدرك أنك لا يتم نقلك إلى مكان غير مألوف ، لكن يتم إعادتك إلى إيقاع تعرفه روحك دائما…

🔹ستدخل تدريجياً إلى طاقات عام 2026 ، و مع كل خطوة تخطوها سوف تحرق النار الموقدة داخلك كل ما كنت تعتبره حقيقة في السابق ، لذلك تشعر كثيراً أنك تضع قدماً في الماضي وواحدة في المستقبل ، و هذا الذي بينهما هو الفراغ أو الجسر بين الخطوط الزمنية ، في هذا الفراغ يتم صناعة الواقع و العثور على الحقيقة ، هذا الفراغ هو الحضور مع الله أين تكتسب طاقاته و تكون لديك قدرة تحديد مصيرك…

🔹ربما قد تشعر بالخدر أو الارتباك أو عدم الاتصال مع العالم المادي و بالخصوص توتر جسمك و تنفسك و ما يحدث عندما ترتفع الطاقة ، كما قد تشعر بالسحب و الاختلاف بشكل غريب في الداخل ، تأكد أن هذا ليس ضياعاً ، بل هو انتقال إلى حيث تريد روحك ، فقط أنت تتخلص من الطبقات الأخيرة من النسخة التي كنت عليها ، و بعدها هناك طريق جديد ، و احتمالات جديدة للوجود…

🔹الخيمياء الإلهية التحويلية هي التي تلعب معك الآن ، و ذلك منذ بداية هذا العام ، أنت في نهاية النفق و جاهز للخروج منه بشكل أقوى ، و لهذا اسمح لنفسك بالتحول فالطاقات تتغير ، وأنت تتغير معها ، و بالطبع من الممكن تجاوز كل ما يدور في حياتك حالياً ، لا بأس أن تحن لما تتركه وراءك ، لكن لا تنسى أن تمتن لكل النسخ من نفسك التي حملتك إلى هذا الحد ، و تعلم أن النمو و التطور لا يمحو الماضي بل يكرمه…

🔹أنوي أن يجلب لي هذا اليوم النور إلى جميع مناطق الظلام في داخلي وحولي ، و أقرر أن أجعل قوة النية تجلب لي السلام والبصيرة في كل خطوة أصلها و بسهولة و يسر ،
و أنوي أن أعيش اليوم في وعي كامل مع هذه الفرصة لولادة نسخة جديدة ، و أن أضع الثقة في قوة الحياة والإيمان بهذا المسار الإلهي الذي يخدمني بأفضل الإحتمالات

إبرير_محمد