🔶الغلاف الجوي النشط الحالي مشحون كهربائيا و يعمل بشكل تحويلي مكثف ، كما ينشط هذا التسارع الجهاز العصبي مباشرة ، مما يخلق شعورا بالإرهاق والتعب ، على الرغم من أنك قد تجد صعوبة في التركيز، لكن من المحتمل أن تواجه لحظات مفاجئة وحادة من الوضوح العميق الذي يجعل القديم يزول بسهولة ، هذا هو العمل الأساسي لطاقات كسوف الشمس الذي يصل بعد أربعة أيام…
🔹عندما يتم ضبط الخطوط الزمنية قبل ممر الكسوف ، غالبا ما يدخل الجهاز العصبي مرحلة قوية من التحضير ، لذلك الاستجابات العاطفية القديمة تظهر و معها بعض الرغبات تزيد إلحاحها ، لكن يمكنك أن تشعر بأنك أقل استجابة وأكثر مراقبة من السابق ، كما لو كنت تشاهد حياتك تعيد تنظيمها من الداخل ، و كما لو أن المجال الطاقي العميق يعيد تشكيل نفسه…
🔹خلال هذا الأسبوع ربما قد تشعر بالتعب و التوتر العاطفي مع ضغط مفاجئ حول الرأس أو في منطقة القلب ، لذلك ربما قد تحتاج إلى مزيد من الراحة والمزيد من الهدوء ومساحة أكبر ، لكي يستعد الجسم بذكاء ، و يحرر الكثافة قبل تثبيت طاقة جديدة ، هذه هي الطريقة التي تستقر بها الهوية قبل التغيير المادي و المرئي ، لذلك كن واعي بأنك لا تفقد قوتك ، بل أنت تعزز نفسك في بنية هوية أكثر تماسكا…
🔹خلال موسم الكسوف الحالي كلما بدت هذه المرحلة أكثر كثافة ، كلما كانت إعادة الهيكلة الداخلية أعمق في كثير من الأحيان ، حيث سيظل ما تم دمجه الآن مستقرا في الأشهر المقبلة ، و كلما كنت تعيش إعادة الضبط هذه في وقت مبكر سيستقر نظامك بسرعة أكبر من خلال الممر الطاقي للأسابيع المتبقية من موسم الكسوف ، و ستكون قادرًا على عبور كل التحديات القادمة دون انسحاب…
🔹تبقى مدفوعا بالتنزيلات الكونية النادرة و التي تجبر النور على كشف الحقائق الخفية ، لذلك كل ما تعيشه من تفاصيل و تحولات و أعراض داخلية و خارجية ، تأكد أنك لست وحدك بل هو يحدث بشكل جماعي وفردي ، لكي تصل إلى تغيير شامل للواقع الحالي ، و لهذا تولد الطاقات الحالية تسارعاً مفاجئاً في التعامل و الكشف الجماعي للحقيقة التي تتحدى الهياكل الوهمية و البرمجة القديمة…
🔹كما تعلم تماماً أنه لا يمكن للمقاومة و الرفض أن تستمر دون ألم ، لذلك دائما يتطلب منك البقاء في الوعي الذاتي لتفهم كل هزة و كل حركة ، و تفرق بين التحرر و الركود ، و للتنقل في الكثافة الطاقية الحالية ، ركز على تثبيت نظامك و شحن طاقتك ، و تذكر أنك تتحرك من خلال تطهير ضروري للطاقات الراسبة في نظامك لإفساح المجال لأساس قوي بالفعل بما يكفي لمغامرات جديدة…
🔹يهدف الاضطراب الذي تمر به إلى إيقاظك من أجل التوجه إلى ما يمكن أن ينقذك في المستقبل ، و بالتأكيد سيكون الوعي هو أكبر داعم لك في المراحل السابقة ، ونتيجة لذلك يتم دفعك إلى التخلي عما اعتبرته حقيقة في المراحل السابقة من حياتك ، و تغيير ما كان يبدو لك آمنا ، فقط الحقيقة تدركها من داخلك و ليس ما يتم ملؤك به خارجيا، كن واعي بخطواتك و إسعى لخلق واقع أكثر حقيقة في المستقبل…
🔹أنوي أن أكون في تناغم مع كل الطاقات الأرضية و الكونية المتدفقة ، و أن بارك كل شيء في هذا الشهر ، و أترك جسمي يستقبل ترددا أعلى ، و أن أدرك أن النور يجعل الحياة واضحة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أختار الحفاظ على التوازن في نظامي ، و أن استمر في إظهار الجوانب المضيئة من طاقتي لتحقيق سلامي الداخلي ، وإرسال ترددات ايجابية على كل شيء من حولي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

