🔶لقد كانت الليلة الماضية مميزة مع طاقات اكتمال القمر ، و بالفعل مع صباح هذا الحدث الفلكي كالمعتاد تظهر الكثير من الأعراض التي توضح قوة الطاقات ، و أهمها الإرهاق الكبير و كذلك المشاعر المضطربة ، كما ذكرت بالأمس فإن لحظات اكتمال القمر تشير دائما إلى وقت النور والذروة حيث يتم إحضار ما تم إخفاؤه إلى الوعي ، و كل ما يطفو على السطح يطلب منك الشعور به و تحريره…
🔹تضيء طاقات اكتمال القمر هذه الفترة بقوة ما تم تحريكه تحت السطح حيث تسلط الطاقات الواردة الضوء على أعماق كيانك ، و يتم توجيه انتباهك إلى عالمك العاطفي للكشف عن ما لم يكن حتى الآن غير واضح ولم يتم حله ، هذه الطاقة ديناميكية ومكثفة على حد سواء ، ومن الضروري أن تبقى ثابتاً و متوازنًا ومركزًا مع ظهور الرواسب القديمة للسطح من أجل تحويلها…
🔹ينظر إلى الطاقة بشكل أكثر كثافة ، و يقوم الدماغ والعقل بعمل كبير ، و كذلك الجهاز العصبي و مركز القلب وشاكرات الأرض تتحرك أيضا ، سيستمر هذا النشاط اليوم وغدا وفي الأيام القادمة ، يمكن أن يكون هذا غير مريح لأنه يثير مشاعر الضعف مما يؤدي بدوره إلى الميل إلى تجنب المشاعر أو تشتيت الانتباه عنها ، و لكن تذكر أنك لديك الفرصة الآن لمواجهة أي عاطفة مكبوتة ، والتكييف الداخلي اللاواعي الذي يمنعك من الشعور بعواطفك…
🔹كل المشاعر التي تظهر مع طاقات اكتمال القمر ، هي تحررات متبقية يتم العمل عليها لتفسح المجال لأمور جديدة ، و ما تمر به من تفاصيل غريبة هو تدبير إلهي يقودك إلى الصورة النهائية الواضحة ، حيث ستفهم أخيرا سبب حدوث مواقف معينة في حياتك وستكتسب وضوحا بشأن الدروس التي كنت تمر عليها ، هذا هو الوقت المناسب لتلقي ما تستحقه وتحديد ما يستحق طاقتك…
🔹مع إكتمال هذا القمر في شهر جويلية سوف يصبح كل ما بدا بعيدا بالنسبة لك ممكناً و بطريقة جيدة لكن عليك التركيز لإيجاد السبيل اليه ، و هذا كجزء مهم من تجربتك و تأكيدا على أن مجهودك و صبرك سيتحول أخيرا إلى تجليات ، حيث يمكن أن تظهر بالفعل طريقة ما للحصول على ما تسعى اليه روحك ، هي هكذا تعمل التحليات الطاقية في حالة وجود تناغم بينك و بين التدفقات الكونية ، لذلك كن واضحاً أكثر الآن…
🔹ضع في اعتبارك أنك مدعو لتجسيد نضج عاطفي أعمق ، وعلى هذا النحو ، عليك تحويل علاقتك نحو ما هو مناسب ، و ضبط مشاعرك ، لتكن مدعوما من قبل الكون الآن هي اللحظة المناسبة للبدء ، لذلك دع النور يكون في حياتك ، و يضيء طريقك بالحب الذي يحتويه في كل من جزيئاته التي ليست سوى طاقة نقية للحب والسلام والاكتمال ، أنت تحمل التردد العالي للنور الإلهي غير المشروط و الحب اللامشروط ، أنت تغير واقعك…
🔹في هذه الفترة المباركة عليك أن تتماشى مع كل التحديثات التي تصلك لتثبيت تجاربك وحكمتك ، و بينما تستمر في دمج ترددات الحياة التي ترغب بها روحك ، أنت تحمل داخلك مجالا جديدا من الواقع ، وهذا المجال يستقر في البعد الطاقي غير المرئي ، و مع كل خطوة جديدة تتجاوزها يمكنك أن تكتسب المزيد من الإدراك ، و تتضاعف لديك الفرص للبدء من جديد من مكان أقوى …
🔹أنوي أن أرحب بمختلف التغييرات التي تأتي في طريقي في هذا الشهر ، و أن أكون مستعداً للأحداث القادمة التي ستجعلني أكتشف المزيد عن نفسي ، و أن أرحب بالهدايا غير المتوقعة التي أتلقاها كل يوم بسهولة و يسر ، و أنوي أن أوازن بين الطاقات القادمة وقوتي الداخلية، وأتخلى عما لم يعد في تناغم و انسجام في عالمي ، و أن أتألق مثل قناة نورانية تشع في مختلف الأبعاد و أنشر هذا النور حولي بأفضل الاحتمالات.
إبرير_محمد
