🔶اليوم خاص لأنه يحمل المزيد من الدعم الإضافي لبوابة الطاقة الشهرية ، و في نفس الوقت يواصل النشاط الشمسي تدفقه و يستمر مجال الأرض تحت عاصفة مغناطيسية أرضية من الدرجة الثانية ، مع إضافة تأثير الرياح الشمسية الواصلة للمستوى السادس ، هذا النشاط يدعمه الكون بمختلف الطاقات ليعمل كمغير عميق للعملية الحالية مع عام الانفتاح…
🔹لقد كانت طاقة الأمس تعد الخلايا للتنشيط الطاقي المنتظر ، و اليوم يفتح نظامك مثل بوابة الاستقبال في ذروتها ، سيكون الأمر على أنه اللحظة التي تبدأ فيها الرموز الكونية في دخول الجسم ، و هي لا تظهر بعد في الخارج ، ولكنها تشبع الحقل الداخلي ببطء ، إنها تعمل تحت السطح ، و تخترق الجهاز العصبي والأنسجة والذاكرة الخلوية ، و يطرق التردد الباب ويطلب من الجسم الإذن لإعادة تنظيم نفسه…
🔹لهذا سيكون العمل على الشاكرات المهيمنة من أجل اعادة تنشيطها ، و هذا ما ينتج عنه المزيد من الأعراض ، سيكون العمل على شاكرا التاج و العين الثالثة و التأثير الجسدي المحتمل هو الضغط على الجبهة و بين الحاجبين ، مع صداع خفيف و منتشر ، كذلك العيون متعبة، و حساسية للضوء ، مع صعوبة التركيز لفترة طويلة ، و الشعور الامتلاء الذهني الشديد ، كما يلتقط الدماغ أكثر مما يمكنه تحليله…
🔹أيضاً يشمل العمل شاكرا الخلق و سيكون التأثير الجسدي كضيق أو حساسية في الحلق ، سعال خفيف مع توتر عنق الحلق ، و الرقبة ، و بعض الألم الداخلي ، قد تحتاج إلى التحدث أو الصمت بوعي لأن ما لا يقال يثقل كاهل الجسم ، أما تأثير شاكرا القلب فيكون ضيق خفيف في الصدر و تنهدات متكررة ، تنفس عاطفي و خفقان عابر ، مع التوترات بين لوحات الكتف ، و التعب العاطفي بدون سبب واضح…
🔹أما الشاكرات في السفلية الضفيرة الشمسية قد تسبب آلام في المعدة و التعب الهضمي ، ينتج عنه صعوبة في اتخاذ القرار و الفقدان المؤقت للسيطرة ، أما شاكرا العجز يتعلق الأمر بآلام الرحم و الحوض و قد تحتاج للتعبير عن ذاتك بشكل أوضح ، في حين شاكرا الجذر تأثيرها يكون بالأرجل الثقيلة و التعب الجسدي المنتشر ، مع الحاجة إلى الأمن ، و عدم التثبيت عندما ترتفع الطاقة بسرعة كبيرة…
🔹هذا الممر الطاقي الأساسي في هذه البداية لا يدفعك إلى الخارج أبداً، و لا يسرعك إلى القرارات و لا يولد التحدي ، يل على العكس من ذلك تحولك الطاقة إلى الداخل ، و تمتد تأثيرات التدفقات الحالية إلى الجهاز العصبي ، لتزيل البرمجة القديمة و ما تبقى منها ، لذلك تذكر أن الدعم لا يخدم ما لم يعد في تناغم ، بل يعمل حالياً من خلال تعزيز ما يتم بناؤه مع مرور الوقت بالحكمة و الثبات ، و ما ليس له جذر يفقد قوته…
🔹كل ما كان من قبل لم يكن سوى استعداد لما هو قادم ، و الآن قد بدأ العمل الحقيقي ، العمل مع النور ، من خلال الوعي وفي السلام ، لأن ما يحدث الآن هو نقطة تحول هامة ، حيث تتلاقى كل تفاصيل الحياة التي مررت بها من قبل ، وكل ما كنت عليه في هذه التجربة ، لقد حان الوقت الآن للحفاظ على الثبات ، خطوة جديدة في كل مرة ، تجسد رؤية روحك وهدفك و رسالتك ، و تزرع بذور روحك بقوة في الأرض الجديدة…
🔹أنوي أن أستفيد من هذه الدورة الجديدة لإغلاق فصول حياتي التي لم يعد لها أي دور في مساري ، و أن أكتسب المزيد من الطاقات التي تعلمني كل شيء جديد ، و أن أنفتح للتجديد الذي يتجلى بسهولة و يسر ، و أنوي أن اختار عيش واقع جديد مختلف بمساعدة النور اللانهائي الذي يضيء الطريق مع إبداعات جديدة ، و أن أواصل اكتشاف حقيقتي الخالد إلى الأبد بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

