🔶منذ بداية شهر مارس، شعرت بنوع من الاضطرابات النشطة على مستوى الطاقي ، مما جعل نظامك الداخلي في حالة التحريض المستمر ، و اليوم بعد مرور الأسبوع الأول من هذا الشهر ضع في اعتبارك أن بعض أهم الدروس و التحديات يمكن أن تظهر ، خلال فترة إغلاق موسم الكسوف الحالية ، و هذا لأن الروح تطلب منك القيام بعملك وتطبيق الأفكار التي اكتشفتها خلال فترة الأسبوعين التي مرت مؤخرا من ممر الكسوف…
🔹اليوم إنها مسألة ترددات طاقية تعزز هذه العملية النشطة والمتغيرة ، لذلك يمكن أن يتجاوزك هذا التحريض الداخلي مرارا وتكرارا ، لأن الكون يريدك أن تتحرك بطريقة مختلفة و تنظف و تكسر الهياكل القديمة أيضا للحصول على مساحة جديدة ، أما إذا كنت تشعر وكأنك متوقف ، أو تتحرك للخلف في مخططاتك فضع في اعتبارك أن هناك أسبابا كونية لذلك حيث يجب أولاً إعدادك للمستقبل…
🔹غالبا ما يتوافق هذا التفاعل مع موجات مكثفة من معلومات الطاقة ، و التي ستكون مثل التنزيلات الطاقية التي تعبر مجال الأرض و تخترق نظامك ، و غالبا ما تأتي هذه الترددات للعمل على الأجزاء المظلمة أثناء تطورك عندما يبدأ كيانك في التوسع ، و ما تعمل رموز الطاقة هذه على تنظيف الذكريات العاطفية القديمة ، و إعادة ضبط الجسد الطاقي ، و زيادة ارتفاع الوعي و الإدراك المفاجئ…
🔹ربما تشعر بأنك تعمل باستمرار في هذه الفترة التي تعتبر فترة نهائية لموسم الكسوف و موسم الإنقلاب ، حيث لا تزال هناك طاقات راسبة في حالة ركود تحتاج لتنظيفها ، و تطلب منك أن تسير ببطء وثبات ، بينما تقوم بالاستعداد لتنفيذ التغييرات التي كانت منتظرة منذ وقت طويل ، و هذا ما يجعلك تواجه الأشياء الصعبة و العمل من خلالها على كشف الحقائق التي لم تكن تستطيع مواجهتها سابقاً…
🔹في بعض الأحيان ، سيكون لديك انطباع بأن تجربتك الحالية تحتوي على العديد من التغييرات المفاجئة، خاصة عندما تظهر الذكريات أو المشاعر التي تعيدك إلى مراحل مختلفة من الحياة ، لكن هذا هو بالضبط المكان الذي يعيدك إلى طفلك الداخلي مرارا وتكرارا لاعادة تشكيل مسار حياتك حسب خيارات الروح او حسب الفطرة الأولى ، أين ستجد نسختك الأصلية التي ضيعتها بسبب البرمجة…
🔹هذه الفترة التي تعيشها حالياً يتم من خلالها تذكيرك أنه في وسط كل الاضطرابات ، هناك جزء منك يريد فقط الحضور و الاستمتاع والحرية ، هذا الجزء هو ما يمثل طفلك الداخلي، لذلك حاول اليوم أن تثق بما سيأتي ، و تتحرك في لعبة الحياة إلى الأمام دائماً، أحيانا يكون ذلك في صمت وأحيانا في بصوت مرتفع يعبر عنك ، ولكن الأمر الأساسي هو أن تتحرك دائما إلى الأمام مع مسارك الروحي الذي تحتاج التواجد فيه…
🔹بداية من اليوم عليك أن تؤمن بما سيكون ، حتى لو كنت لا ترى المسار الكامل بعد ، لأن بعض الإجابات تظهر فقط عندما تبدأ في التحرك ، و لأن الثقة لا تعني البقاء ساكناً فكل خطوة صغيرة مهمة ، و كل قرار هو جزء من الطريق الذي تسلكه ، فقط اتخذ الخطوة الأولى حتى لو كانت غير كاملة ، فهي تعتبر حركة إلى الأمام ، و ثق بما سيكون و بارك خطواتك التي تتخذها اليوم ، تذكر ما تزرعه اليوم غالبا ما يثمر مستقبلاً…
🔹أنوي أن أسلك الطريق الإلهي من خلال إعطاء ثقتي الكاملة للتوجيه الروحي الذي يسكنني ويدعمني ، و أن أكون قادراً على خلق واقع جديد يناسبني ، و أن أنجز مهمتي كقناة نور في تصرفاتي وأفعالي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أتقبل ما أنا عليه حالياً ، و أن أكتسب الإدراك من خلال الحكمة والقوة العظيمة للمصدر الإلهي ، و أن أسمح لنفسي بالعيش بتطور مستمر بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

