🔶في هذا اليوم ، تفتح البوابة الطاقية الشهرية 6/6 و هي الأكثر شفاء لعام 2026 ، و التي لن تتكرر طاقتها بهذه الشدة قبل 9 سنوات ، حيث يمثل 6 ترددات الحب والشفاء و العمق والعلاقات والاتصال بالذات ، و في هذا اليوم الذي يظهر فيه تكرار الرقم يكون التردد مضاعفاً و تشعر به عاطفيا و جسدياً وروحياً و طاقياً، لذلك هذه البوابة هي واحدة من أكثر البوابات حساسية و عمقاً…
🔹بوابة الطاقة الشهرية 6/6 ، تمثل لحظات من الاهتزاز العالي ، تحتاج منك فتح قلبك و التواصل مع المصدر لتحقيق الشفاء العاطفي والتوازن الداخلي و توسيع مركز القلب ، لذلك يمكنك أن تشعر بالهز في جميع الجوانب حيث تفتقر إلى الحب لنفسك واحترام نفسك والتوازن والصفاء ، كما تمر بتجارب تجبرك على اتخاذ الخيارات المناسبة والثقة بنفسك ، إنه الممر الذي يدعوك لاختيار الانسجام مع حقيقة قلبك وروحك…
🔹هذه هي اللحظة التي تكون فيها طاقة البوابة هي الأكثر كثافة في هذا الشهر ، تنقلك بوابة الطاقية هذه إلى فترة تجعلك ترتب أفكارك بعمق مع رغباتك ، و تثبت التوازن والاستقرار في جميع جوانب حياتك و تمنحك المزيد من الدقة في علاقاتك ، لأنه يمكن أن يكون الوعي أسرع ، والتزامنات أكثر ظهوراً ، والمشاعر أكثر وضوحا ، و تشجعك على اتخاذ خيارات دقيقة و وضع خطوات ملموسة ، لبناء أسس متينة لمستقبلك…
🔹هذا العام، تأخذ هذه البوابة بعدا أعمق ، في حين أن طاقات العالم أصبحت متسارعة و متغيرة بشكل ملحوظ ، فإن ترددات البوابة 6/6 تذكرك بحقيقة منسية و هي أن كل ما يتم بناؤه بدون اهتزاز القلب ينتهي به الأمر إلى فقدان معناه ، و خلال هذه الفترة ، قد تشعر بالحاجة إلى التباطؤ أو الاقتراب من كل ما ترغبه روحك ، و تتجه لمراجعة أولويات معينة ، و تسعى لتشافي الجروح العاطفية القديمة…
🔹بوعي أو بغير وعي منك ، سوف تتصل بترددات هذه البوابة الطاقية الشهرية 6/6 ، و سوف يتحول وعيك ونيتك و تردداتك تجاه هذه الطاقات وتكتشف شيئا منها لتحقق إنجازات تتناسب مع مستوى تردداتك الحالية ، كما لو أن جزءا من الروح يسعى إلى استعادة مكانه الصحيح بعد اختناقه لفترة طويلة جدا بسبب المتطلبات المادية في الحياة اليومية ، ثق بنفسك و استعد للإنفتاح على مجال كل الخيارات…
🔹لهذا فإن الأمر لن يتوفق اليوم فقط ، بل لدي هذه البوابة الطاقية ، تذكيرين قادمين تعيد فيهم نفس الشحنات لتفعيل ما سوف يخدمك في هذا الشهر ، و ستجدها في نفسك ، في روابطك الطاقية الواعية ، و في الاشارات الكونية التي تظهر أمامك ، إذا كانت روحك هي أن تعيش حالة الوعي هذه ، ستكون الكائن الذي يرتقي في الوعي ، و هذا هو التحول نحو وعي الحب المطلق ، و قد تستشعر أنك تقترب منه في كل لحظة…
🔹سوف تصل بعدها مرحلة التكامل التي تغير كل شيء ممكن إذا قبلت بزرع حب الكائن الذي أنت عليه والحصول على المزيد من والوضوح والوفرة ، فقط كن شجاعاً للتعبير عن نورك الفريد ، فقد حان الوقت لتحقيق التوازن ، والتحول إلى التشافي للانفتاح على الكون ، و اترك ما لم يعد يهتز معك لتصبح قناة للسلام و البهجة في كل لحظة من وجودك ، حالياً يتم دفعك للتحرك نحو رغبات روحك وأهدافها الإلهية…
🔹أنوي اليوم أن أفتح نفسي على الخيارات الواسعة التي تقدم نفسها لي بالوضوح و الدقة ، و أن أختار الثقة على الشك ، و أن أترك ما لا أستطيع التحكم فيه وأرحب بوعي بما هو مقدر لطريقي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أرحب بهذا اليوم بالهدوء والثقة والانفتاح ، و أن أقدر كل خطوة حتى لو كانت صغيرة ، و أن أسمح لها بجعلي أقرب إلى الحياة التي أبنيها باستمرار ، و أن أثق في إيقاع حياتي بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

