🔶في هذه المرحلة من عام الانفتاح ، يتم استدعاءك كروح تعيش تجربة مادية إلى الاتصال بالمصدر ، بداية من اليوم و حتى ستة أشهر سوف تدخل في مرحلة جديدة ، يتم فيها التنشيط النهائي لنظامك في عملية الإرتقاء ، و تعتبر هذه الفترة بوابة قوية للتحول التي تصل إلى أعمق طبقات من أنت وتقدم كل شيء جاهز للتشافي و التحرر الأخير قبل الإنفصال المنتظر في الوعي ، و كذلك قبل الارتقاء للمستوى الجديد…
🔹هذا هو العبور الذي يعتبر فترة مهمة و حاسمة في عام الانفتاح سيكون فرصة كبيرة لك للتحول بشكل أفضل نحو النسخة التي عملت عليها طيلة سنوات ، حيث في هذه الأشهر القادمة ستتلقى كل الأسئلة التي حملتها لسنوات أخيرا إجاباتها ، و المواقف التي أربكتك و جعلتك راكداً ستعرف فجأة حلول منطقية تماما ، كما سيتم الكشف عن النوايا الحقيقية لمختلف الأشخاص حولك…
🔹ستكون التنزيلات الطاقية و التحولات العميقة خلال الأشهر القادمة مثل الوحي ، لأنك ستتلقى الوضوح الذي تحتاجه للتحرر من دورات الكارما المتعددة ، و سيتم تأكيد الحقائق التي كنت تستشعرها أخيرا ، و ستندثر الهياكل التي كان لها قبضة عليك ، و البرامج التي تكررت في حياتك بشكل دائم ، بالإضافة لكل هذا سيكون حدسك حادا جدا خلال هذه الفترة لدرجة أنك ستعرف على الفور حقيقة أي موقف…
🔹بحلول نهاية هذه الفترة الطاقية الرئيسية لعام الانفتاح الحالي، سوف تنظر إلى الوراء وتتعجب من كيفية إزالة كل الانسدادات التي لم تكن تعرف وجودها ، وكيف ملأت التغييرات الإيجابية المساحة التي كنت تنظفها ، و هناك سوف تفهم سبب تسمية هذا العام بعام الانفتاح ، لأنك ستجد نفسك منفتحاً على مستويات ذات أبعاد متعددة من الوعي ، و سيتجلى كل ما كنت تتوقعه…
🔹مع تقدمك في هذه الفترة بداية من الآن ستدرك تدريجياً أن شيئاً ما يحدث ، و مع الوقت ستتضح الحركة في التقدم و تبدو الطريق واضحة ، في هذا الطريق سيكون هناك مغادرين من حياتك ، و تصادف الكثير من النهايات لعقود الروح ، و تظهر الانهيارات للمخططات القديمة ، و تكشف الحقائق التي كانت مخفية ، و تتفكك الروابط الطاقية و خاصة في العلاقات التي لم تعد صامدة أمام التحول…
🔹ليست طاقات عادية لصنع المتعة الروحية ، بل تجبرك على ترك أوهام معينة ، ومخططات معينة ، وخطوط معينة من الواقع لم يعد من الممكن أن تستمر كما هي ، هذا الانطباع الغريب بعدم التعرف على الكثير مما يحدث الآن ، و ربما قد بدأت بذلك منذ عدة أشهر دون أن تتمكن من فهمه و تسميته ، مع عدم التعرف على نفسك في بعض الأحيان ، كما لو أن الديكور ظل كما هو ولكن الخلفية قد تغيرت بشكل جذري ، وهذا بالضبط ما يحدث لك…
🔹ستكون أولى درجات الوعي الجديد هو أن تنفصل عن هذا العالم كما كان ينظر إليه حتى الآن ، وأمام ذلك، هناك أيضا شيء آخر أكثر استعداداً للولادة ، يحمل زخمًا أكبر نحو تجسيدات مختلفة ، كما لو أن روحك كانت تنتظر أو تراقب أو تختار ذلك ، لأنه نعم يتم إعداد شيء ما في السنوات القادمة ، و تستعد لإستقبال طاقات جديدة قادمة ، و هي التي تتدافع و تدعم كل من يتحرك نحو التطور و من يعيد التنظيم الذاتي…
🔹أنوي أن أرحب بهدية التناغم الكوني الذي يجمع بين جسدي وروحي ، و أن أرحب بهذا اتحاد في جانب الذكورة والأنوثة لشحن القوة الإبداعية في داخلي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أكون مستعدًا لأستقبال المرحلة القادمة من هذه التجربة، و أن أبقى مهيأً للنسخة الجديدة لتحولي تماما ، و أن أسمح لروحي بالإشراق بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

