🔶على مدار الثلاث أيام الماضية ، يقي النشاط الشمسي مرتفعا ، حيث استمرت الأرض في التأثر بالتدفق الطاقي و الذي يمر من خلالك إليها ، يعدما جلب النشاط مستمرا من التوهج الشمسي للفئة العالية ، والتوهجات المتقطعة من الفئة القصوى ، و كذلك زيادة تدفق البروتون أصبحت الظروف المغناطيسية الأرضية غير المستقرة ، و ظهرت نبضات قلب الأرض المتجددة بحالة مميزة…
🔹يعكس زيادة نشاط التوهج الشمسي والتحولات في تردد الأرض الأرض التغيرات في الوعي التي تحدث بشكل مكثف حيث أن كل شيء مترابط ، وكله يساهم في الكثافة التي يتم الشعور بها عبر الأجساد المادية والعاطفية و الطاقية ، مثل الاحساس الواضح بالتعب والقلق والتوتر ، لأنك في نفس الوقت تلتقط موجات الصدمة التي تتحرك عبر المجال الجماعي …
🔹هناك المزيد من خيوط الحمض النووي الخاصة بك التي تبدأ في التواصل وإعادة التشكيل ، حيث يحاول نظامك العصبي الاستقرار ، كما يعالج نظامك الخلوي التكيف السريع مع تدفق البلازما التدفق والأشكال الموجية الكونية التي تتحرك عبر الحقل الطاقي في الوقت الحالي ، و هناك عملية فرز طبيعية جارية ، حيث أصبحت الرموز ذات الصلة بتجسيدك الحالي أكثر نشاطا وتلك التي لم تعد تخدم مسارك بدأت في الزوال…
🔹العناية الجسدية تعتبر خطوة أساسية في حياتك في المرحلة الحالية ، حيث يعتبر الترطيب بالماء النقي و الغني بالمعادن فرصة تساعدك في الحفاظ على التدفق الكهربائي و التحفيز الخلوي ، كما أن التأريض و الاتصال حافي القدمين بالأرض يساعدك على تفريغ الشحنات السالبة من جسمك ، و يضاعف التنفس العميق هذه العملية و يعيد التماسك إلى الجسم ويثبت مجالك الطاقي…
🔹في هذه الأوقات من التحولات والتغيرات العميقة داخل موسم الكسوف ، تقوم بتحرير أحداث قديمة لأكثر من 18 سنة ماضية ، حيث يعمل نظام التوجيه الفطري لديك متمثلاً في الحدس ، كبوصلة أساسية لمسارك ، بينما تتقدم في المجهول ، تصبح هذه البوصلة الداخلية المصدر الأساسي الذي يجب أن تدرك من خلاله الواقع ، فقط اتبعه لأنه يسترشد طريقك ، بدلا من فوضى للعالم الخارجي…
🔹عندما تفقد الاتصال بهذا الصوت الداخلي العميق ، فإنك تنجرف إلى حالة من التوجيه الخارجي المبني على الوهم ، مما يسمح للأحداث بتحديد مزاجك وقيمتك واتجاهك ، و على العكس من خلال الميل إلى التوجيه الصحيح لحدسك ، يمكنك استعادة سيادتك وتوجهك ، و تبدأ في التمييز بين ما يحدث وكيف تختار مقابلته ، و من هذه المساحة تنشأ أفعالك بشكل طبيعي كتعبير واضح وظاهري عن وعي روحك…
🔹و يسهل إعطاء الأولوية لهذا الصوت الداخلي التحول من رد الفعل المستمر إلى الهدوء و التركيز الواعي ، و هكذا تتوقف الخيارات الصادرة منك عن أن تكون ردود فعل على الظروف ، وتصبح بدلا من ذلك تعبيرات حقيقية عن أعمق صوت لروحك ، وهو جزء من حقيقي من فطرتك التي كنت عليها قبل أن يبرمجك العالم على من يجب أن تكون ، و تسترجع قدرتك على إدارة التسارع والتحرك في الاتجاه الصحيح…
🔹أنوي أن أفسح المجال للنور الإلهي بالدخول في كياني ، و توجه مساري بجميع أشكاله دون شروط ، و أن أنت بعد عن كل انفصال ممكن مع الطاقات الحالية ، و أنفتح بكل كياني لإستقبالها بسهولة و يسر ، و أنوي أن أثق من أن لا شيء يتحكم في ردود أفعالي و يصرف انتباهي عن هدفي وتطلعاتي ورغباتي العميقة ، و أن أعلم أن اتباع حدسي يجعل كل شيء في مكانه المناسب بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

