🔶على مدار ال 48 ساعة الماضية، اختبرت المزيد من الطاقات العالية لبداية عام الانفتاح الحالي ، مع أول اكتمال للقمر في العام ، و مع التوهجات الشمسية التي تتشابك مع الأرض ، هكذا دخلت عام 2026، المرتبط بالمستويات العالية حيث تصل الطاقات الشمسية لذروتها ، هذا النور الإلهي الذي يغير المجال المغناطيسي للأرض ، باختصار، بدأ العام بموجة من الطاقة المتزايدة مثالية لدخولك إلى دورة جديدة…
🔹مع زيادة مستوى الرياح الشمسية و تضاعف طاقات القمر، التي لا تزال موجودة ، رغم ذلك لا يزال التعتيم في نبضات قلب الأرض منذ يوم تقريباً ، و هذا قد يشير إلى نقلة كبيرة في الخط الزمني الحالي ، مما يسبب المزيد من الحساسية العاطفية والجسدية ، لذلك قد تشعر بالانتباه ، ربما كأنك ما زلت في طاقات العام الماضي وجميع الدروس الأثقل و الأصعب التي جلبها إلى حياتك…
🔹من حيث الأعراض الجسدية قد تكون في التعب الشديد ، والشعور بثقل الجسم عند الاستيقاظ ، كذلك توتر خفيف في الصدر ، و و ضيق في التنفس أكثر تشعر به في منطقة الصدر ، و الصداع المستمر ، و الضغط المصاحب له ، أيضا تعيش اضطرابات النوم مع الاستيقاظ الليلي و الأحلام الشديدة ، و قد يكون عندك الإحساس بموجات الطاقة في العمود الفقري أو الجزء العلوي من الظهر…
🔹من جانب التأثيرات العاطفية ، فهي تتمثل في فرط الحساسية الخارجية و زيادة العواطف التي تعود دون سبب محدد ، تتبعها الحاجة إلى الهدوء أو العزلة أو التباطؤ ، كذلك تعيش لحظات بالتناوب بين الوضوح الداخلي ولحظات الضباب ، مع التواجد المستمر للتطهير العاطفي من المخاوف القديمة أو الحزن أو الغضب العميق الذي يسعى إلى تحرير نفسه…
🔹رغم كل هذه الأعراض و غيرها فعليك أن تتقبل ما يحدث ، و تتأكد أن الطاقة قوية وتغرس جسدك المادي و العاطفي بالوضوح والسلام والإيجابية ، إذا شعرت بضغط بين الجزء العلوي من الصدر وقاعدة الحلق ، فتأكد أنه يتم تحرير الحزن والمخاوف و العناد ، لذلك يحدث هذا التنظيف القوي في جسمك ، لإزالة بذور الخطوط الزمنية القديمة و إذابتها ، مع إعادة تحديث كبيرة في مساحة القلب…
🔹مهما كان الأمر بالنسبة لك مع تقدمك في هذا الأسبوع الأول من الدورة الجديدة ، قرر أن تسلك طريقك الخاص ، طريقك الذي تختاره روحك و ليس عقلك ، تحدث عن حقيقتك مع قيادة الروح ، لأن هذا الحديث أصبح أكثر من مهم في هذه المرحلة ، تحتاج فقط إلى بعض الجرأة و الشجاعة ، و لا تقلق لأنه ليس قاسيا ولا محرجا ، هو فقط صوت الحكمة المتجسد وهذا أنت…
🔹هكذا هي اللعبة الكونية ، مع بدء الدورة الجديدة الحالية ، أنت على وشك الانتهاء من دمج كل ما تحتاجه للتقدم في مسارك و صياغة مغامرات جديدة أمامك ، لذلك ضع في اعتبارك أنك في بداية ذات مغزى كبير و فرصة تحويلية للعام الجديد ، المطلوب منك هو وضع نوايا واضحة و فتح قلبك بحب ، و توسيع مجال الروح ، وأن تجعل كل ما يتلامس مع وجودك المليء بالنور الإلهي اللانهائي يتحول لحقيقته…
🔹أنوي أن أختار واقعي الجديد وأظهر بوضوح الطريق نحو التجسد من خلال أفعالي ، و أن أتوقف عن السعي لإجبار نفسي ، و أن أتعلم من تجاربي القديمة و أتحرر مخلفاتها منها بسهولة و يسر ، و أنوي أن تجلب لي القوة الإلهية الموجودة في داخلي بتغيير كل المفاهيم غير الصالحة لعالمي ، و أن أكون ممتنًا لوجودها و دعمها للنور في داخلي ، و أن تساعدني على تعديل وتصحيح مساري ، و بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

