Sorting by

×

04/10/2026

🔶مع تقدمك في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر يبدأ الإرتفاع الطاقي بشكل متسارع، حيث يظهر اليوم ضغط كبير في المجال الطاقي للأرض ، حيث وصلت الرياح الشمسية إلى المستوى الخامس الآن مع احتمال عواصف كهرومغناطيسية، بالإضافة إلى الطاقات القادمة من الشمس المركزية و التي تعتبر أكبر من المعتاد هذه المرة ، لأنها في تزايد مستمر و تنبض بشكل كبير جدا…

🔹من جانب العملية الكونية ، كانت هذه الزيادة تظهر بشكل ملحوظ و ترتفع بشكل كبير منذ ثلاثة أيام ، تعيش آلام غير مسبوقة من حيث الشعور بها او من حيث مكانها ، و هذا ما يسبب الإضطراب النفسي و الجسدي و الذهني ، مع الإرهاق غير المبرر و التعب الشديد ، و الإلتهابات و التحولات العصبية التي تحدث في جهازك ، و هذا ما أدى إلى اختلال التوازن عند الاستيقاظ و ربما فقدان النوم بسببه…

🔹يمكنك أن تشعر بهذه الطاقات حسب التجربة الشخصية ، و الطاقات الشمسية ، حتى لو كان من الممكن أن تكون أكثر أو أقوى بالنسبة لك وفقا لدرجة توازنك ، يكون تأثيرها عليك تخفيفا لطاقات المجرة و طاقات الأكوان المتعددة ، لأنها طاقات أقوى بعشر مرات وأكثر صعوبة في إدارتها خاصةً من ناحية الأعراض الجسدية و العاطفية ، و لهذا هي موجهة لفئة متطورة من البشر…

🔹هذه الطاقات، أقوى بكثير ، تعمل على هز الجهاز العصبي الذي يبقى في حالة تأهب مستمر ، و يمكن أن تظهر العديد من الأعراض القوية ، بما في ذلك القلق ، والشعور بالضيق ، وفقدان الطاقة ، و ظهور العواطف القوية للسطح ، والغثيان ، والتطهيرات المختلفة أقوى من المعتاد بالجيوب الأنفية ، الحلق ، الرئة ، الأمعاء ، وتوتر العضلات في الظهر ، الرقبة ، الساقين ، الخفقان، ضغط الرأس، و غيرها…

🔹في الوقت نفسه ، فإن هذه الطاقات التي تتزامن مع النشاط الشمسي القوي تؤدي إلى عمليات الدمج الكبيرة ، لذلك سوف يكون الجسد المادي في حالة غير مستقرة ، هذا ما يجعل من الحسد المادي يضاعف الرغبة في النوم في أي وقت ولديك رغبة كبيرة في الطعام أحيانا ، و بالتالي لا تقاوم هذه الرغبات حتى تتمكن من تسهيل عملية هذه الطاقات في جسدك ، التي من الممكن أن تستمر لأيام أخرى…

🔹إن تركيزك على رفع تردداتك ، و أن تبني موقف إيجابي يجعل من الممكن أن ينعكس تأثيره مع الطاقات والتطورات المستقبلية ، وبالتالي استخلاص فوائد متزايدة في كل ما هو قادم ، بينما أن تركز على موقف سلبي في هذا الوقت سيكون بمثابة تأجيل الآثار المفيدة المستقبلية وتأخير تحرر الجسد المادي و بالتالي تأخير تطوره ، لذلك يظهر دورك كقائد لمسارك في هذه المغامرة الكونية المستمرة…

🔹في هذه الفترة من الضروري الإهتمام بطاقتك و حمايتها من الاستنزاف ، و زرع حالة ذهنية إيجابية تتواجد بها في مختلف الظروف قدر الإمكان ، وأن تظل متوازناً في كل الجوانب بلا تشتت في إيمانك واتصالك بالخالق الأعلى ، و العمل على انسجام معتقداتك مع الطاقات الجديدة ، لخلق واقع متناغم و متجدد حتى يحدث التغيير الإلهي الذي تسعى اليه روحك من سنوات طويلة…

🔹أنوي أن أستقبل جميع التغييرات التي وضعها الكون في طريقي والتي هي ضرورية لإيقاظي ، و أن أرحب بالنتيجة حتى لو لم تتوافق مع طلباتي ، و أن انتظر الإجابة المناسبة بسهولة و يسر ، و أنوي أن أجد أخيرا الانفتاح الروحي ، و أن أصبح ما اخترت أن أكون عليه ، و تكون روحي جزءا من الكيان الإلهي الحي والنقي الذي يرحب بالحب و يمنحه بأفضل الاحتمالات

إبرير_محمد